«الجزيرة» - الرياض
التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ في مقر فرع الوزارة بمنطقة عسير بأبها اليوم بأصحاب الفضيلة أعضاء اللجنة الاستشارية بفرع الوزارة بعسير.
وقد استهل معاليه اللقاء بكلمة عبر فيها عن تقديره للجهد الكبير الذي تقوم به اللجنة الاستشارية وما سبقها من اللجان وذلك لشدة وأهمية عملها في تقييم أعمال منسوبي المساجد وفي جدولة أعمال الدعاة والدعوة، وفي متابعة ذلك، وقال: إن هذه اللجنة تحظى بعدد من النخب الكبيرة وذوي المقامات العالية في هذه البلد وهو ما اكسبها الاحترام والتقدير من المسؤولين أولاً في هذه المنطقة، ومنا في الوزارة وكذلك من الناس، فلكم من الجميع التقدير، مشدداً على أن مما يثري ويقوي أعمال اللجنة في الميدان أنها تكسب الاحترام، ولها مصداقية، ولها قوة ولأصحابها مكانة في المجتمع وفي تسديدهم، وفي كلماتهم، وفي ما يناقشونه.
وأفاد معالي الشيخ صالح آل الشيخ أن أعمال اللجان الاستشارية بحكم الصلاحيات، والأعمال المتنوعة التي تقوم بها تتطلب مداولة، ومدارسة بين الحين والآخر مشيراً إلى أن عمل اللجنة في الموضوعات التي تتصل بالخطباء هو عمل أخوي كبير مشرف، ولها رعاية خاصة تتعلق بالمساجد فيما أوكل إليها بمقتضى اختصاصات اللجنة، منوهاً بالنشاط الكبير الذي قامت به اللجنة في تسديد الخطباء.
ونوه معاليه بالدور الذي قام ويقوم به الخطباء في معالجة قضايا المجتمع، موضوعات الساعة مثل: موضوعات الإرهاب أو مواجهته، أو الموضوعات التي تتعلق بجمع الكلمة ووحدة الصف، أو الموضوعات المعاصرة التي الناس بحاجة إليها معالجة واقعية لما الناس بحاجة إليه. وبعد ذلك عقد معالي الوزير آل الشيخ اجتماعاً مع رئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الفرعي بمنطقة عسير، تم خلاله مناقشة عدد من المسائل المتعلقة بالأوقاف في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير قد استقبل في مكتبه بمقر الإمارة بمدينة أبها معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يزور منطقة عسير حالياً.
وخلال اللقاء أطلع معالي الشيخ صالح آل الشيخ سمو الأمير فيصل بن خالد على جهود الوزارة وأعمالها المختلفة خاصة ما يتعلق بمكافحة ظاهرتي الإرهاب والتطرف، وترسيخ الوسطية والاعتدال التي هي سمة من سمات الشريعة الإسلامية، ودور المسجد ومسؤولية الأئمة والخطباء في هذا الجانب، مشيراً معاليه إلى حملة السكينة التي تنفذها الوزارة، والجهود التي بذلتها للتصدي لأرباب الفكر المنحرف.
كما أطلع معاليه سموه على جهود الوزارة في مجال العناية ببيوت الله، ووسائل الارتقاء برسالة المسجد من خلال تطوير الأداء، وتنمية المهارات لمنسوبي المساجد من الأئمة والخطباء بما أنيط بهم من وظائف شرعية في توجيه الناس، ونصحهم، وإرشادهم بالمحاضرات، والكلمات الوعظية، وخطب الجمعة.