Al Jazirah NewsPaper Tuesday  17/06/2008 G Issue 13046
الثلاثاء 13 جمادىالآخرة 1429   العدد  13046
عقب توقيعه كرسي بحث الرعاية الطبية
باحمدان: نجاحات جامعة الملك سعود دعت رجال الأعمال للتبرع بالكراسي البحثية

الجزيرة - الرياض

وقع معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان والشيخ عبد الله بن سالم باحمدان صباح أمس كرسي بحث في مجال (الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة) بتمويل من مجموعة باحمدان القابضة وتشرف عليه رئيسة الفريق الفني للكرسي الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري استشاري طب العائلة والمجتمع بكلية الطب جامعة الملك سعود.

وأعرب الدكتور العثمان عن شكره الجزيل إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سالم باحمدان على دعمه الإنساني لهذا الكرسي وكافة الداعمين للكرسي موضحاً أن توقيع الكرسي يعد مؤشراً على استمرار الدعم وتواصله من الشيخ عبد الله باحمدان نظراً لاقتناعه تماماً بما تقوم به الجامعة من حراك تطويري مشهود إضافة إلى انه على المستوى الشخصي هو عضو اللجنة العليا لأوقاف الجامعة وقد وقع بصفته رئيساً للبنك الأهلي قبل شهر من الآن كرسي المسئولية الاجتماعية، وأشار الدكتور العثمان إلى الأهمية القصوى لكرسي الرعاية الطبية في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع ودعم التخطيط الاستراتيجي للعناية الصحية بالمواطنين في المملكة وتحقيق شراكة علمية وبحثية حقيقية مع مراكز الأبحاث والجامعات المحلية والعالمية لرفع مستوى الأداء في مجالات كراسي الأبحاث الطبية في المؤسسات والهيئات المختلفة، وتنمية الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بها كالمراجعات المنهجية لنتائج البحوث, وأوضح معاليه أن هذا الكرسي النوعي بكل ما تحمله الكلمة من معنى هو أول كرسي تشرف عليه دكتورة سعودية وزميلة مبدعة هي الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري استشاري طب العائلة والمجتمع بكلية الطب ومعها فريق بحثي عالمي يمثلون قرابة ست دول من أمريكا وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزلندا ويشرف عليه من الخارج البرفيسور بول من جامعة اكسفور الامريكية.

وهو من العلماء الرواد في هذا المجال وسوف يتميز الكرسي بشمولية خدماته لجميع القطاعات والمستشفيات المرتبطة بوزارة الدفاع والحرس الوطني.

ومن جانبه أثنى الشيخ عبد الله بن سالم باحمدان على ما تقوم به الجامعة من جهود علمية مضنية وخاصة جهودها في مجال الرعاية الصحية، الأمر الذي أشعل حماسنا كرجال أعمال للمشاركة والتعاون بفاعلية في دفع عجلة التميز والبحث والتطوير في هذه الجامعة لإحداث تطوير علمي وتقني في وطننا الغالي، وأضاف الشيخ باحمدان أن الكرسي سوف يساهم بأنشطته وفعالياته وجودة نتائجه في تحسين أوجه أداء النظام الصحي وتعزيز الممارسة الطبية المبنية على البراهين، عن طريق التواصل والتنسيق والتكامل والمبادرات الإبداعية والآليات المستحدثة، والبحوث والتعليم والترابط والتشبيك وتبادل الأفكار والمعلومات والتجارب كما سيسهم في تحسين وتحقيق عدالة الخدمات الصحية بين كافة أعضاء المجتمع.

وفي سؤال حول تبرعه بهذا الكرسي وتمويل البنك الأهلي الذي يتولى مجلس إدارته الشهر الماضي لكرسي الخدمة الاجتماعية هل هو بحث عن الشهرة كرجل أعمال أم ماذا؟ أجاب بالقول: إن الشهرة تمثل مطلباً رئيساً لرجال الأعمال والجامعة موجودة منذ سنوات طويلة ولكن عندما يلمس رجل الأعمال رؤية واضحة وعملا دؤوبا وانجازات لا تنقطع على أرض الواقع يبادر بالمشاركة، وهذا هو ما دعاني وزملائي من رجال الأعمال إلى التجاوب مع مبادرة جامعة الملك سعود في برنامج كراسي البحث، وبالنسبة لي كرجل أعمال لم أكن لأقدم هذا الدعم لولا أني رأيت مسبقاً توجهات الجامعة الطامحة نحو البحث العلمي والتطوير بالفعل وليس بالخطط فقط، واستطرد قائلاً: (إن رجل الأعمال عندما يتبرع فكأنه يستثمر لأنه يعرف مدى جدوى تبرعه والنتائج المرجوة من ورائه، ولا أجد أفضل وجهاً من التبرع لمؤسسة علمية رائدة مثل جامعة الملك سعود).

فيما أكدت المشرفة على الكرسي الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري أن تدشين الكرسي يعد سابقة لا مثيل لها في العالم العربي مشيرةً إلى أن تصنيف مشاريع الكرسي يندرج تحت ثلاثة محاور رئيسية وهي البحوث الأصلية والثانوية كالمراجعات المنهجية والقواعد الارشادية للممارسة الإكلينكية والبرامج البحثية التعاونية، والتعليم والتدريب ويشمل أعضاء هيئة التدريس والتعليم الطبي المستمر، وتطوير مصادر المعلومات لجميع افراد الفريق الصحي بما فيهم المرضى حول أفضل الأدلة والبراهين العلمية والاستفادة منها عند اتخاذ القرارات الاكلينكية.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد