Al Jazirah NewsPaper Friday  20/06/2008 G Issue 13049
الجمعة 16 جمادىالآخرة 1429   العدد  13049
السلطة الرابعة
المذيع المتألق في أوربت.. ماجد الحميدي
من ينكر ريادة أوربت إما جاهل وإما ناكر..!

إعداد : سامي اليوسف

السلطة الرابعة.. زاوية أسبوعية نستضيف فيها أحد الزملاء الإعلاميين ونطرح عليه عددا من الأسئلة حول الأحداث والشخصيات والأندية والمواقف.

قد نتفق أو نختلف معه ولكن تبقى آراؤه تمثله شخصياً وضيفنا اليوم المذيع الذي رفض عروض كل الفضائيات وبقي في موقعه حتى نال الماجستير.. ماجد الحميدي: فماذا قال...

* من نقطة البداية في وكالة الأنباء السعودية مروراً بالقناة السعودية الثانية ثم الرياضية السعودية، حتى وصلت لشبكة أوربت الإذاعية والتليفزيونية.. هل قدّمت ما يرضي طموحك؟

- اكتسبت الكثير خلال السنوات العشر التي قضيتها في مجال الإعلام منها ثلاث سنوات في وكالة الأنباء السعودية وسبع سنوات في الإعلام التلفزيوني سواء في القناتين السعوديتين الثانية والرياضية أو في أوربت. وكانت هذه السنوات العشر مليئة بالأيام السعيدة وغير السعيدة. ولكنني أظل أنظر إلى نفسي اليوم طالباً في مدرسة الإعلام التي أجهل فيها الكثير على الرغم مما تعلمته وأرى أنني لم أقدم بعد ما يرضي جزءاً من الطموح.

* عملت مراسلاً لتليفزيون الكويت في الرياض ولم تدم فترة عملك طويلاً حتى إنك لا تعترف بهذه التجربة.. ما هي الأسباب؟

- هي فترة جميلة على الرغم من قصرها، إذ لم تتجاوز أربعة أشهر. أذكر أنني خلال عام 2003م كنت أعمل متعاوناً مع القناة الرياضية السعودية وفي ذات الوقت مراسلاً متعاوناً مع تلفزيون الكويت، ثم عرضت علي شبكة أوربت الإذاعية والتلفزيونية الانتقال للعمل فيها بشكل حصري كمتعاون أيضاً. ولهذا اعتذرت عن العمل في القناة الرياضية السعودية وتلفزيون الكويت. أما سبب عدم (اعترافي) بهذه الفترة أو عدم ذكري لها كثيراً فهو قصر مدتها لا أقل ولا أكثر.

* رحل الكثير من أوربت وبقيت أنت.. لماذا هذا الإصرار على البقاء؟

- نعم، رحل الكثير وبقي الكثير أيضاً مثل عبد المجيد الشتالي وياسر علي ديب ومحمد السقا وناصر الأحمد وخالد ياسين ومحمد حمادة. والمسألة ليست إصراراً بمعنى إصرار وإنما من يعمل في أوربت يعرف مدى التقدير والاحترام الذي تقدّمه لمنسوبيها. وأعتقد أن الزملاء الأعزاء الذين غادروا أوربت يقرّون بهذا الشيء أيضاً. لذلك فالمسألة أشبه ما تكون بالإحساس بالانتماء لهذا الكيان، وهذا لا يعني أبداً أن فكرة الانتقال غير واردة فيما إذا كانت الظروف والمعطيات قد تغيّرت.

* رفضت عروضاً كثيرة (مغرية) من تليفزيون المستقبل وقناة LBC وقناة ART وفضّلت البقاء في أوربت والتجديد لثلاث سنوات..هل دراستك وراء كل هذا؟

- ليست دراستي وحدها وإنما أيضاً كما ذكرت اعتزازي بالعمل في أوربت وهذا ليس تقليلاً من أي من القنوات التي عرضت الانتقال أو التي لم تعرض. أضف إلى ذلك أنه كان في جميع العروض التي تلقيت أموراً أو متطلبات لا تتوافق مع ظروفي العملية أو الشخصية.

* خسرت قناة أوربت الكثير من مشاهديها بعد احتكار قناة ART للدوري السعودي.. ألم يؤثّر هذا عليكم؟

- بالطبع أثَّر، ولكن من يدري قد تعود هذه الحقوق إلى أوربت مرة أخرى بعد انتهاء عقد نقل ART العام المقبل.

* تقول إن ART أحدثت نقلة في المجال التلفزيوني والاستثمار ومداخيل الأندية.. لماذا لم تفعل ORBIT هذه النقلة رغم أنها ظلت سنوات وهي محتكرة للدوري السعودي؟

- للعلم فقط فإن أوربت هي أول من تبنى فكرة نقل المباريات غير المنقولة تلفزيونياً وهي التي كان لها الصولات والجولات في الريادة التلفزيونية في الشرق الأوسط ككل في وقت كان فيه غيرها لا يعرف أبجديات الإعلام التلفزيوني. وإن كانت ART أحدثت نقلة، وهو أمر لا ينكره أحد، فإن أوربت أحدثت نقلات. لا أقول هذا انحيازاً، بل إنصافاً. وكون أوربت تعيش مرحلة أقل مما كانت عليه فهذا لا يعني شطب تاريخها فهي أول من أعطى وقدّم نكهة المشاهدة الاحترافية الممتعة من خلال الإخراج والتعليق والتحليل والمراسلين الميدانيين. كما أنها كانت صاحبة المبادرة في مجال الاستثمار ومداخيل الأندية وهي من شقت الطريق لغيرها لكي يكمل من حيث انتهت هي. ولا ينكر هذا إلا جاهل أو مكابر!

* منذ بروزك كنجم (فضائي) وأنت ترفض تقديم البرامج الحوارية المباشرة من ماذا تخاف؟

- ومن قال إني أرفض ومن ماذا أخاف! أنا استضفت خلال فترة عملي كمذيع العشرات من الشخصيات الرياضية البارزة.. بل إن أكثر ما استمتع في تقديمه هو الحوارات الرياضية. ربما تظن ما قلت بسبب أنني لم أقدّم بر نامجاً حوارياً بحتاً خلال عملي في الإعلام، وهذا صحيح وسببه أن الدورات البرامجية التي وجدت خلالها لم يكن فيها مجال لتقديم هذا النوع من البرامج سواء في التلفزيون السعودي أو أوربت. ولكني قدّمت (كل الرياضة) و(المركز الرياضي) وهما بطابعهما سلة رياضية تشتمل على الحوارات وغيرها. وكذلك قدمت برنامج (صافرة) وعلى الرغم من أن طابعه غير حواري وذو صبغة تحكيمية بحتة إلا أنني جعلته حوارياً في بعض المناسبات.

* هل تعتقد أن ما تقوم به بعض القنوات الفضائية في خلق منافسة لإيجاد معلقين ومذيعين سيخدمها؟

- نعم، أعتقد ذلك ولكن الأمر يحتاج إلى نفس طويل لأن الركب كثير والحاج قليل..

* هل ترى أن هناك أهمية كبيرة لأن يكون المذيع أو المقدم حيادياً ويخفي ميوله؟

- دون أدنى شك وأعتقد أنه من حق الجميع أن يكون له ميول ولكن خارج إطار عمله لأن المهنية واحترام العمل والمشاهد تقتضي ذلك.

* كنت من المؤيّدين لبقاء الأمير محمد بن فيصل في رئاسة نادي الهلال ومنصور البلوي في رئاسة نادي الاتحاد.. وقد رحل الاثنان.. هل تعتقد أن الوضع سيبقى كما كان أم أنه سيتغيّر بعدهما؟

- أنا مؤيّد لبقاء كل من يقدّم للرياضة السعودية مادياً وفكرياً واستثمارياً. أما مسألة تغيّر الوضع من عدمه فهو يعتمد في المقام الأول على البديلين وما يقدمانه وأكاد أجزم بأن الأمير عبد الرحمن بن مساعد سيقدّم الكثير من كافة الجوانب.

* ما هي الأسباب التي جعلتك واثقاً تماماً أن استبعاد محمد نور من قائمة الأخضر سببه إداري بحت؟

- سبب اعتقادي أن استبعاده بسبب إداري هو بسيط، ذلك أن محمد نور يعد أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على الكرة السعودية من الناحية الفنية ولا أظن أن مدرباً يود الاستغناء عن ورقة كهذه. ولكن في نفس الوقت يجب أن نعرف أن هناك جهازاً إدارياً ومسئولين أدرى ببواطن الأمور. وبالمناسبة ما أقوله هو مجرد استنتاج مبني على التحليل يقبل الصح ويقبل الخطأ.

* لماذا أنت ضد استبعاد حمد المنتشري من المنتخب؟

- لأن حمد المنتشري أحد أبرز المدافعين السعوديين حتى وإن انخفض مستواه ويستحق المنتخب دون أدنى شك.

* قلت: (المربع الذهبي سبب قلة الحضور الجماهيري) ولكن بعد إلغاء النظام لا يزال الحضور قليل جداً في مباريات الدوري.. ما تعليقك؟

- ذكرت أن المربع الذهبي قد يكون أحد أسباب العزوف الجماهيري. وهناك أسباب أخرى بالطبع منها التنظيم في الملاعب ومدى المتعة التي يجدها الشخص بحضور المباريات. ففي الدول الأوروبية - على سبيل المثال - يعتبر الحضور للمباريات نزهة بكل ما تعنيه الكلمة لما يجده الحاضر من إمكانيات وتسهيلات وغيرها. أعتقد أن ملاعبنا بحاجة إلى وسائل جذب أكثر للحضور.

* بعد أن حصلت على شهادة الماجستير.. ماذا تنوي أن تعمل.. هل ستغادر الميدان؟

- فكرة مغادرة الميدان غير واردة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

ماذا تقول لهؤلاء:

عادل عصام الدين:

- قامة إعلامية رياضية كبيرة قدّمت الكثير في الإعلام المقروء وما زالت تقدّم في الإعلام المرئي وننتظر منك المزيد. أتمنى لك التوفيق يا أبا لمى.

ناصر الأحمد:

- اسم كبير في عالم التعليق العربي يا أبا سعد وما زال لمزاملتك وانفعالاتك وتعليقاتك وقعها وذكرياتها على آذاننا.

محمد السقا:

- الاسم الوحيد الذي عجز اللسان عن إيجاد كلمات أوجهها له. باختصار، كنت وما زلت وستظل إن شاء الله نعم الزميل والصديق والأخ يا أبا وليد. أتمنى لك ولأسرتك ووالدتك - أطال الله في عمرها - كل التوفيق والنجاح.

وليد الفراج:

- جهدك واضح كمنتج للرياضة السعودية في ART يا أبا بدر. أتمنى لك ولجميع زملائي في ART كل التوفيق.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد