Al Jazirah NewsPaper Wednesday  25/06/2008 G Issue 13054
الاربعاء 21 جمادىالآخرة 1429   العدد  13054
نظمه مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج
الأمير سلمان يرعى زواج الرياض الجماعي الأول لـ1636 عريساً وعروسة

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفل زواج الرياض الجماعي الأول، والذي أقامه مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج بمركز الملك فهد الثقافي، وشهد زفاف 1636 عريساً وعروسة.. وفور وصول سموه إلى مكان الحفل كان في استقبال سموه معالي وزير الشؤون الاجتماعية د. يوسف العثيمين وسمو أمين منطقة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن ومدير عام جمعية البر الدكتور عبدالله البشر، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من المسؤولين، وما إن أطل سموه على الحضور في القاعة الكبرى قوبل سموه بعاصفة من التصفيق والترحيب بسموه لهذه المناسبة، وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل قام مجموعة من الأطفال بنثر الورود أمام سموه ابتهاجًا بهذه المناسبة والرعاية الكريمة ليبدأ الحفل بزفة العرسان. بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي بآي من الذكر الحكيم ثم كلمة مدير عام الجمعية الدكتور عبدالله البشر والذي رحب بسموه والحضور، وقال: نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق هذه البلاد المباركة في أعمال البر والخير وجعل أهلها قادة ومواطنين يبذلون جهودهم وأموالهم فيما يحقق أفضل نماذج التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس على اختلاف فئاتها،

ثم ذكر د. البشر في كلمته مشروع ابن باز الخيري فقال: إن هذا المشروع هو غرس من غراس الخير الذي غرستموه ورعيتم نباته منذ تأسيسه لأكثر من 15 عامًا، لقد استطاع هذا المشروع أن يوفر لغير القادرين على تحمل تكاليف الزواج الكثير مما قد يثقل كاهلهم وحقق هدفهم لبناء أسرهم.

كلمة العرسان

بعد ذلك ألقى العريس موسى العتيبي كلمة العرسان نيابة عنهم، رحب فيها بسمو الأمير سلمان والحضور وعبر باسمه ونيابة عن إخوانه العرسان عن عظيم الفرح والسعادة والشكر والامتنان لكل من ساهم في هذا العمل المبارك.

كلمة الأمير سلمان

بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كلمة قال فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه الكريم

أيها الإخوة الحضور..

يسرني في هذه الليلة أن نحتفل جميعًا بأبنائنا العرسان ونرجو لهم التوفيق وأن يجعل حياتهم سعيدة ومستقبلهم زاهراً إن شاء الله.

لا شك أن هذه الظاهرة ليست غريبة على مجتمعنا فمجتمعنا والحمد لله مجتمع التعاون والتكافل والتحاب والتواد وهذا ما أمرنا الله به عز وجل ولا شك أننا جميعا سعداء هذه الليلة أن نرى الأبناء سعداء والحمد لله..

يطيب لي في هذه الليلة أن أذكر بعض مراحل إنشاء هذه الجمعية، كان هناك بعض الجمعيات الموجودة التي كانت مشكلة باقتراح من الغرفة التجارية؛ مشروع جمعية بر بالرياض، حيث كانت اللجنة تعمل برئاسة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في ذلك الوقت كما أتذكر، كان زواج الابن المرحوم فهد بن سلمان فبعث لي الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله بالمبلغ ليصرف على حفل العرس وطلبت منه أن يكون هذا لزواج الناس المستحقين للمساعدة.

هناك جهود متفرقة كانت، ودرسنا الموضوع دراسة وافية وبعد ذلك كتبت للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عام 1419 في 18-12 ذي الحجة كتاباً آخذ رأي سماحته فيه أن يكون هناك مشروع واحد تجتمع فيه كل هذه المجهودات وكان هناك من أبناء هذه البلاد من يقوم بالواجب الحقيقي من رجال الأعمال وغيرهم. وأجاب سماحته في 8-1-1420هـ أي بعد عشرين يومًا تقريبًا من كتابي بالموافقة على هذا المشروع، وفي 27-1 أي بعد خطاب الشيخ ابن باز رحمه الله بـ19 يوماً انتقل الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله إلى بارئه.

وبعد ذلك فكرنا إكرامًا لشيخنا الجليل أن نسمي هذا المشروع باسم مشروع الشيخ عبدالعزيز بن باز للزواج ولا شك أن هذا عمل أعتز به أنا وإخواني الذين عملوا معي في هذا المشروع، وثماره والحمد لله موجودة أمامكم الآن والشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله كان حيًا وميتًا كله بركة إن شاء الله ولا نزال نستفيد من علمه إلى اليوم كما تعلمون. العرسان والعرائس هذه الليلة مجموعهم 1636 عريساً وعروسة هناك أمامكم ما يؤمن العرسان والمبلغ الإجمالي الذي صرف هذه الليلة 24.5 مليون ريال.

هذا ملخص عن هذا المشروع والحمد لله أن نرى في الرياض وفي كل أنحاء المملكة مشاريع التعاون والبر وهذا بفضل من الله عز وجل.

لا شك أن هذا نهج هذه الدولة ونهج هذا الشعب وأسأل الله عز وجل أن تكون جميع أعمالنا في سبيل الخير كما أمرنا الله به وشرعه نبينا الكريم.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لسموه مع العرسان، ثم تم تكريم الداعمين، بعد ذلك غادر سموه الحفل مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم. هذا وقد شرف الجميع حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد