المجمعة - فهد الفهد - صالح الدهش
تحدث ل(الجزيرة) عدد من المسؤولين والمواطنين بمحافظة المجمعة عن مشاعرهم بمناسبة الذكري الثالثة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين مجددين الولاء والطاعة للقيادة الحكيمة ومشيدين بما شهدته بلادنا من نهضة تنموية في كافة المجالات.
حيث تحدث في البداية وكيل محافظة المجمعة محمد بن عامر آل خرصان فقال يسعدني ان أرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الحكيمة والأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل بهذه المناسبة العزيزة، وأضاف ان من نعم الله على هذه البلاد المباركة ان هيأ لها قيادة رشيدة واعية وحكيمة تدير الأمور بحزم وروية همها خدمة البلاد والعباد والرقي بالأمة إلى مصاف الدول المتقدمة.. ولا شك ان بلادنا شهدت في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام حدثا فريدا ومشهدا مهيبا لا يجد المرء أمامه إلا ان يشكر الله على ما امتن به من فضل وما فاض به من عطاء وقد خططت بلادنا خلال الثلاثة أعوام الماضية من هذا العهد الزاهر خطوات كبيرة في كافة المجالات داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لبلادنا أمنها وأمانها واستقرارها ورخاءها وان يرد كيد الحاقدين في نحورهم
- من جانبه عبّر رئيس مركز روضة سدير عبدالله بن محمد بن ماضي أسمى عن آيات التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والأسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي بحلول هذه المناسبة التي تأتي هذا العام بعد أن شهدت بلادنا المباركة تطوراً وتقدماً في جميع الميادين. وقال: إننا ولله الحمد نعيش في رخاء وأمان مستمرين مشيراً إلى ان طموح الشعب وتطلعاته في قيادته ليس له حدود وكل عام نشهد تطوراً والدولة وفرت كل شيء وبقي الدور على المواطنين على أداء رسالتهم وأعمالهم بجد واجتهاد ومثابرة وأن يقدم كل مواطن مصالح الوطن على مصالحه الشخصية.
- وقال: رئيس مركز تمير إبراهيم عبدالعزيز المنيع: إننا نعيش هذه الأيام الذكرى الثالثة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد فمنذ تأسيس المملكة التي قامت على أساس الكتاب والسنة والمواطنين ينعمون بالخير والأمن والأمان وقد شرف الله الملك عبدالله بخدمة الحرمين الشريفين فما زاده هذا التشريف إلا تواضعا وعملاً بصمت يلتمس هموم المواطنين ويشاركهم همومهم ويعمل على علاجها واضعاً- حفظه الله- مخافة الله نصب عينيه وقد قام حفظه الله برفقة ولي العهد الأمين بزيارات إلى جميع مناطق المملكة من أجل تدشين ووضع حجر الأساس لمشروعات تنموية كبيرة بمليارات الريالات في مجالات كثيرة منها مشاريع المياه والتعليم الفني والزراعة والصحة والتعليم وغيرها وذلك من أجل رفاهية المواطنين والعمل على راحتهم، حمى الله هذا الوطن أرضا وحكومة وشعباً من كل سوء ومكروه وأدام الله عزها ومجدها.
- وقال مدير إدارة التربية والتعليم للبنين بمحافظة المجمعة أحمد عبدالله العقيل:
تحل علينا الذكرى الثالثة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وليا للعهد حيث تقلد -حفظه الله- مقاليد حكم هذه البلاد وأخذ بدفة القيادة ومواصلة البناء وتولى زمام القيادة والريادة بتعهد ورعاية هذا الغرس الطيب في شتى المجالات ومختلف الميادين حتى أخذت المملكة تضاهي كبريات دول العالم في التقدم والرقي وبدأت من حيث انتهى الآخرون بدأت بدايات جادة متسارعة وكانت في بداياتها لا يوجد بها مدرسة واحدة نظامية واليوم تعج بآلاف المدارس والعديد من الجامعات المتخصصة والمعاهد المهنية والكليات التقنية والطبية فجميع التخصصات والمهن المختلفة تعم أنحاء المملكة ينعم شعبها برغد العيش والحياة الهانئة السعيدة والأمن الوارف أخذت حكومتنا الرشيدة تنفق مليارات الريالات على المشاريع التنموية التي لها مساس مباشر بحياة المواطن والأجيال القادمة أخذت النهضة المباركة تسابق الزمن فكم من المشاريع الجبارة التي بذلت في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، كم مدت المملكة يد العون للبلاد المنكوبة، كم بذلت على بناء المواطن ووفرت له سبل العيش الرغد دعم لا يقف عند حد وتحتل مكانة مرموقة بين دول العالم تشاطر العالم الإسلامي همومه وتعمل على دعمه ومساندته تقف مواقف مشرفة مع البلاد العربية والأمة الإسلامية في معالجه قضاياهم، وقد حظيت المملكة بثقلها الدولي بالرجوع إليها في العديد من الأمور التي تخدم حياة الإنسانية حيث يتمتع- حفظه الله- بنظرة ثاقبة في معالجة القضايا السياسية العالمية مما جعل المملكة تتبوأ مكانة متقدمة مرموقة ولها ثقلها السياسي العالمي نسأل الله تعالى أن يحفظ لنا قيادتنا لتواصل العطاء، وأن يحفظ علينا أمننا واستقرارنا.
- وقال: سليمان بن عبد الرحمن الدخيل مدير إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة: تعيش بلادنا نهضة في جميع المجالات وفي هذا العهد الزاهر افتتح المزيد من الجامعات والكليات والمدارس بكافة مناطق ومدن ومحافظات وقرى المملكة بالإضافة إلى افتتاح العديد من المعاهد والكليات المتخصصة، كما اعتمد العديد من المشاريع المدرسية والجامعية، وأطلق في هذا العصر الزاهر المشاريع الاقتصادية العملاقة بكافة أنحاء المملكة لتخدم أكبر عدد ممكن وتعود فائدتها على هذه البلاد،، وقد احتلت بلادنا حرسها الله المكانة المرموقة عربياً وإسلاميا ودولياً لاهتمام القيادة الرشيدة المتواصل لبلادنا وجعلها في مصاف الدول المتقدمة وفي هذا العهد الزاهر اهتمت القيادة الحكيمة بالإسلام والمسلمين لتكون بلادنا حاضنة للإسلام والمسلمين، وسعت قيادة هذه البلاد وفقها الله لتقريب وحدة الصف ووحدة الكلمة بين الأمم- حفظ الله- مليكنا وسمو ولي عهده الأمين وجعلهم ذخراً لهذه البلاد وللإسلام والمسلمين.
- وقال فهد بن محمد الربيعة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة المجمعة: إنها ذكرى عزيزة على النفوس غالية على هذا الوطن الغالي لما شهده خلال سنواتها الثلاث من إنجازات أذهلت الكثير من دول العالم، وعلى رأسها النمو القوي للاقتصاد السعودي مما عزز وضع المملكة كواحدة من أقوى الدول اقتصادياً في العالم العربي والإسلامي، بل وتصنيفه كواحد بين أقوى 20 اقتصادا على المستوى العالمي، ومن المفرح حقاً أن الاقتصاد السعودي مرشح للاستمرار في النمو حتى عام 2010م إن شاء الله. أضف إلى ذلك أن المملكة تحتل المركز الثالث والعشرين عالمياً على مستوى الصادرات والثامن والثلاثين على مستوى الواردات، وليس ذلك بمستغرب لأن حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حرصت خلال هذه الفترة على أن تهدف إستراتيجية التنمية بالمملكة إلى تنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تقرير التجارة الخارجية، وخلال هذه السنوات امتلك خادم الحرمين الشريفين قلوب الجميع بما يتحلى به من محبة وتواضع وحرص على خدمة دينه ووطنه، وقد شهدت أرجاء الوطن المشاريع الاقتصادية والعمرانية العملاقة، حفظ الله وطننا وقيادتنا الحكيمة .
- وقال: محمد بن سليمان الحقيل مدير فرع وزارة التجارة والصناعة بمحافظة المجمعة تمر بنا الذكرى الثالثة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد وبلادنا تعيش عهداً زاهراً في يومه متفائلاً في غده لفضل السياسة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- وقد نالت من التقدم والتطور
الحضاري في كافة المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والعمرانية وما جعلها تحتل مكانة متقدمة ومرموقة بين الدول، فخلال السنوات الثلاث التي تولى فيها خادم الحرمين الشريفين دفة الحكم في هذا الوطن تحققت إنجازات فريدة في زمن قياسي شكلت أرضية صلبة لاقتصاد قوي قوامه قاعدة إنتاجية عريضة راسخة الجذور يعتمد بعد الله تعالى على التقدم الصناعي والتقني الشامل. وفي عهده الميمون نعم المواطنون في هذا البلد المعطاء بأضخم ميزانية عرفتها الدولة وأول ما روعي فيها العمل على راحة الموطن ورفاهيته وتوفير متطلباته-حفظ الله- لهذه البلاد قادتها من كل مكروه وسدد خطاهم.
- وقال ناصر بن أحمد الضعيان - مساعد مدير التربية والتعليم للشؤون التعليمية للبنين:
إنها لمناسبة عزيزة على قلب كل من يعيش على تراب هذا الوطن الكبير سواء كان مواطنا أو مقيما أن يشهد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله ورعاه- ويجدد العهد والولاء للمليك المفدى حيث شهدت المملكة كثيرا من المنجزات الحضارية في عهده الميمون وكثيرا من المشروعات العملاقة التي دشنها- حفظه الله- في جولاته التفقدية للمناطق من بنى تحتية ومن اقتصادية ومشاريع صحية وتعليمية التي ستعيد على واقع البلاد ومستقبلها كما اهتم- حفظه الله- بالأعمال الخيرية داخل البلاد وخارجها وكذلك تلمس حاجات المواطن.
- وقال: المقدم عبدالله بن إبراهيم الحسيني مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة المجمعة: الحديث عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ربما يأخذنا إلى صفحات متتالية بهذا الموضوع، فنحن لا نتحدث عن حاكم عربي فقط بل نتحدث عن شخصية قيادية نالت الكثير من الإعجاب والتقدير على المستوى الشعبي داخل المملكة وخارجها.
وعلى الصعيد الاقتصادي نجح عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- للإعلان عن المدن الاقتصادية المختلفة في شتى المدن السعودية، والإعلان بقيام أكبر مدينة اقتصادية بالساحل الغربي للمملكة وأطلق عليها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، سائلين الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه.
- من جانبه أكد المقدم خالد بن عبدالله الربيش مدير وحدة مكافحة المخدرات بالمجمعة: ان العام الثالث لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمقاليد الحكم ويسانده ولي عهده الأمين خير شاهد على ما يتمتعان به- حفظهما الله- من حنكة وبعد نظر وبصيرة ثاقبة جعلت بلادنا يشار لها بالبنان في الصعيد الخارجي من خلال حل الكثير من المشاكل الدولية وتقديم الحلول الناجحة التي تهدف للصالح العام دون التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. أما في الشأن الداخلي فالشواهد لا تعد ولا تحصى ومن أهمها تركيز دور الأمن الداخلي بقيادة رجل الأمن الأول سيدي وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في القضاء على الأفكار المنحرفة حتى أصبحت الطرق والأساليب في ذلك مكان إعجاب الدول المتقدمة وسعت للاستفادة منها وتطبيقها. ندعو لقائدنا وولي عهده الأمين بطول العمر وأن يكلل جهودهما لكل خير ونماء.
- ويقول المواطن. طارق بن عبدالله الرميح
تأتي ذكرى البيعة لتحمل معها الحب والولاء لهذا القائد الذي نذر نفسه لخدمة الدين والوطن والمواطن وحمل - حفظه الله - هموم أمته وتطلعاتها وآمالها.. وحقيقة ان كل المجالات في هذا البلد المعطاء تسير جنبا إلى جنب في النماء والازدهار في هذا العهد الزاهر في مجالات عديدة حققت العديد من الإنجازات التي تعكس اهتمام الدولة، ودعا ان يطيل الله في عمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ويجعلهما وذخرا للأمتين العربية والإسلامية
- وقال مفلح بن ذعار المطيري مدير الأحول المدنية بمحافظة المجمعة: يسرني بمناسبة الذكرى الثالثة للبيعة المباركة ان أعبر عن اعتزازي وسعادتي بهذه المناسبة الغالية على كل مواطن ولاسيما ونحن نواكب عصر التنمية في كل المجالات خلال السنوات الثلاث الماضية من تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في بلادنا حيث هلت بشائر الخير مع بداية هذا العهد المبارك الذي هو مكمل لما وصل إليه ا لوطن والمواطن على كل الأصعدة فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ذخرا للإسلام والمسلمين.
- وقال حمود بن عبدا لعزيز المزيني: تطل علينا هذه الأيام ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدا لعزيز في ختام عامها الثالث وبداية عام رابع جديد سيكون حافلا بكل جديد- ان شاء الله- حفلت تلك الأعوام البهية بمشاريع الخير والعطاء والتقدم والنماء في كل الميادين والمجالات وعلى كل بقعة من أرجاء وطننا الغالي.
- وقال عبدالله بن إبراهيم الجعوان أمين عام الغرفة التجارية بمحافظة المجمعة: إن ثلاث سنوات محملة بكل مقومات الازدهار والنماء والاستقرار والتقدم والرقي قد وفر للاقتصاد السعودي فرصة سانحة لتحقيق انطلاقة اقتصادية، وتحسين مستوى المعيشة وزيادة رفاهية المواطن، ومرت بالاقتصاد السعودي نقلة اقتصادية رائدة، لنأخذ على سبيل المثال أنه في عام 2006م تم إنجاز (حوالي 37 مشروعاً بتكلفة بلغت حوالي 283 بليون ريال) وتواصلاً مع سياسة خادم الحرمين الشريفين الرامية إلى الاهتمام بهموم المواطنين والعمل على إسعادهم ورفاهيتهم، جاء توجيهاته بزيادة الرواتب ومخصصات الضمان الاجتماعي. لكل هذا لم يكن من المستغرب أن تشهد بلادنا أكبر وأضخم ميزانية في تاريخها في عهد خادم الحرمين الشريفين بفضل سياسته الرشيدة وتخطيطه المدروس النابع عن حبه لهذا الوطن ومواطنيه،
- وعبّر خالد بن احمد الثميري بالقول ثلاثة أعوام وكأنها أيام معدودات لأننا لم نكد نفرغ من الفرح بمكرمة إلا واندلف إلى مكرمة أخرى من تلك المكارم التي قدمها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في كثير من المجالات إلا تأكيد على انه يهتم بشعبه ويسعى لتوفير ما يضمن علو شأن حياتهم في هذا الوطن.. حفظ الله عبدالله بن عبدالعزيز قائدا راعياً لهذه الأمة.. حفظ الله بلادنا وقيادتنا وأدام عزنا
- فيما عبّر خالد بن عثمان المحارب عن مشاعره بهذه المناسبة قائلاً: ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده هي من أسعد اللحظات على قلوب الملايين من الشعب، كما ان تلاحم الشعب مع هذه القيادة مستمر ويستمر إلى ابد الآبدين ان شاء الله ولا شك ان بلادنا شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية من هذا العهد الزاهر قفزات كبيرة وهائلة في كافة المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والتنموية وغيرها حفظ الله وطننا وقيادتنا وحمانا الله من كل سوء ومكروه.
- كما تحدث خالد بن عبدالله الدهش حيث قال: نحمد الله ان هيأ لهذه البلاد هذا الملك العادل متطلعاً بهذه المناسبة ان يكون هناك زيادة في المشاريع التنموية والاستثمارات، ولا شك ان هذه الذكري التي تعد مناسبة تذكرنا بالتلاحم والمحبة التي نكنها جميعاً لقيادتنا الرشيدة نتذكر في هذه المناسبة الجهود التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - التي لا يمكن حصرها ومن أهماها نجاحات سطرها رجال الأمن البواسل
- من جانبه قال: عبدالله بن عبدالرحمن ابانمي: ذكرى سعيدة ببيعة خادم الحرمين الشريفين ذكرى حب وولاء لرجل يحمل على عاتقه مسؤوليات جمة وحبا لشعبه لا يقاس بأي مقياس نحن كباقي الشعب الذي عاد ليؤكد البيعة والولاء وان أرواحنا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الأعضاء وما نقوله إلا ان يديم الله علينا هذه النعمة والرخاء في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين
- ومن جانبه قال مدير اتصالات المجمعة محمد بن سليمان العسكر: الكل يعرف ما قدمه مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله - لهذا الوطن والمواطن من خلال ثلاثة أعوام وهو بالتأكيد ملك الإنسانية لأنه محفوظ في قلوب الملايين من البشر ان شاء الله بلادنا ستشهد نهضة بناءة في عهده الزاهر في كافة المجالات اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا سائلا الله ان يحفظ قائدنا وحكومتنا الرشيدة وبلادنا الحبيبة من كل سوء ومكروه.