الرياض - ماجد التويجري
في الذكرى الثالثة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين، نرى ونلمس ما تم إنجازه خلال الثلاثة أعوام الماضية، حيث شهدت المملكة تطوّراً شمل جميع القطاعات المختلفة، إضافة إلى تفقّده - حفظه الله - لمختلف مناطق المملكة لتلمُّس احتياجات المواطن وما صاحب هذه الزيارات من افتتاح للجامعات والكليات ومراكز التدريب ومدن صناعية سوف تعود على هذا الوطن بالرفاهية للمواطن وفرص عمل للشباب.
كما أنّ قرب خادم الحرمين الشريفين من المواطن أكسبه حب الجميع، سائلين الله أن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان وأن يمد في عمره - حفظه الله -.. وعن هذه المناسبة الغالية تحدّث عدد من المسؤولين والمواطنين عن سعادتهم بها وبما تحقق فيها من إنجازات نشاهدها في كل مكان.
تحدّث في البداية رئيس بلدية النسيم المهندس رياض العبد الكريم قائلاً: إنّ الذكرى الثالثة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - تعني رؤية واضحة لما تم من المنجزات العامة والشاملة التي تعيشها المملكة والتي رسمها - حفظه الله -، وانطلقت لتشمل جميع مرافق النماء والتنمية، بما يخدم المواطن ويهيئ المناخ لتطور متلاحق في شتى المجالات وعلى جميع الأصعدة.. إنها نهضة رسمها - وفّقه الله - أخذت في الاعتبار كل ما يتعلق برفاهية المواطن وتقدمه سواء في المجال الصحي أو التعليمي أو الاقتصادي بكل أنواعه، وهذا الاهتمام من خادم الحرمين من أول يوم تولى فيه مهمات المسؤولية والقيادة أثمر ولله الحمد ثماره اليانعة، كما نرى ونشاهد، ولمسه المواطن في حياته اليومية، ولا يزال التطوّر يسير في خطى ثابتة وسريعة اهتم بها - حفظه الله - وجعل المواطن همّه الأول ليسعد وينعم برخاء وأمن هذا الوطن.
كما تحدث مدير مركز الإشراف التربوي بالروابي بالرياض الأستاذ محمد أبالخيل بقوله: تمضي الأيام وتتجدد الذكرى وتتوالى الإنجازات في بلاد شاء الله أن يكون لها شأنها ودورها البارز في التاريخ.
ونحن نحتفل بذكرى البيعة ومرور السنة الثالثة عليها، نفخر بهذا الوطن الذي هو بحق نموذج فريد لبناء أمة.. نفخر بقادته الذين استطاعوا نقله إلى أوضاع ومراتب متقدمة يغلب عليها طابع العصر والتنمية في شتى المجالات، وخير نموذج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - وهو امتداد لسياسة إخوانه ملوك المملكة الذين تخرّجوا من مدرسة الملك المؤسِّس عبد العزيز - رحمه الله - تلك السياسة الحكيمة التي أوصلت المملكة إلى مستوى راق من التقدم وموقع بارز على الساحة الدولية.. فقد شارك الملك عبد الله - حفظه الله - في رسم ملامح السياسة السعودية في التعامل مع كثير من القضايا، فقد عاهد - حفظه الله - شعبه الوفي على أن يكون القرآن الكريم دستوره والإسلام منهجه وأن يكون المواطن همه وشغله الشاغل، وفعلاً فقد وفى بذلك فنحن نراه ملك الإنسانية والإصلاح والعمل الخيري والتنمية ونرى اهتماماته برفاهية المواطن ومحاربة الفقر، وما قرارات الخير والمكرمات الملكية ودعم وتطوير خدمات قطاعات الدولة إلاّ قطرات من غيثه - حفظه الله -.
وإنّ مما يفخر به ويستوجب الشكر والإشادة ما تعيشه المملكة من أمن واستقرار وطمأنينة، وهذا إنجاز يضاف إلى إنجازات قائد هذه الأمة، فقد استطاعت المملكة ولله الحمد أن تستأصل فلول الإرهاب وجماعات الضلال.
وتحدث التربوي حسن آل قحل، وقال: يوافق اليوم ذكرى مرور ثلاثة أعوام على تولِّي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة التي شهدت منذ مبايعة الملك عبد الله بن عبد العزيز إنجازات قياسية في عمر الزمن، فقد أطلق الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد أيام من توليه مقاليد الحكم في البلاد مبادرات لصالح الوطن والمواطنين والأُمّة، تمثّلت في إنشاء المدينة الاقتصادية، التي تُعد الأكبر في العالم في قيمتها الاستثمارية، كما أطلق مدناً اقتصادية أخرى في مناطق مختلفة من البلاد باستثمارات وصلت إلى أرقام فلكية.. بالإضافة إلى قرارات تتعلّق بتحسين ظروف المواطنين والمقيمين من خلال زيادة رواتب الموظفين وزيادة مخصصات المتقاعدين وخفض أسعار الوقود، كما استهل الملك عبد الله بن عبد العزيز عامه الأول في الحكم بزيارات تفقُّدية لعدد من مناطق المملكة ليتلمّس فيها احتياجات المواطنين ويستمع إلى همومهم وآمالهم. ودشن خلال هذه الزيارات مشروعات اقتصادية وصحية وإسكانية وتعليمية ستعود بالأثر الإيجابي الكبير على واقع ومستقبل البلاد.
في الختام نحمد الله عز وجل أن كتب لسائر مناطق ومحافظات ومراكز المملكة ماضياً حافلاً بالبناء والتأسيس، وهيأ لها حاضراً مفعماً بالازدهار والرخاء، ومستقبلاً مشرقاً بإذن الله، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأمدّهما بعونه وتوفيقه.. إنّه سميع مجيب.
كما تحدث مدير مركز صحي النسيم بالرياض الأستاذ عايض العتيبي وقال: نحتفل اليوم بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على ذكرى بيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين وهي غالية على قلوبنا تمّت خلالها إنجازات عديدة تسجل إعجازاً يسابق الزمن.. نعم إنّ الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - يُعد رجلاً فذاً وقائداً حكيماً اتخذ من الحوار أسلوباً للبناء وتعهّد لشعبه بالعدل والمساواة، وآل على نفسه إلا أن يدحر الإرهاب وأهله، ناهيك أنّ لديه رؤى سياسية واقتصادية وإدارية جديدة سوف تترجمها الأيام والأعوام القادمة إلى وقائع، مثلما ترجمت الأعوام السابقة إنجازاته في كل حدب وصوب من أرجاء هذا الوطن الكريم، ذلك هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - إنّه قائد يلتمّس حاجة شعبه ويلبِّي مطالبه، ويسانده في ذلك ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله -.
وهكذا يواصل خادم الحرمين الشريفين مسيرة البناء في جميع المجالات الحيوية حتى غدت بلادنا وارفة الظلال أمناً وأماناً ورغد عيش ومثلاً يحتذى لمن يريد أن يستفيد من التجربة السعودية لإقامة دولة عصرية تحلِّق في آفاق الخير والرفاه بجناحي العلم والإيمان.
وتحدث مدير عام العلاقات العامة والإعلام التربوي بتعليم الرياض الأستاذ خالد الحسينان قائلاً: مضى ثلاثة أعوام على تولِّي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية شهدت بلادنا ولله الحمد معدلات عالية في النمو والاقتصاد والمشروعات التي تخدم المواطن.
كل يوم تطالعنا الأخبار عن افتتاح مشروع عملاق تنموي أو دراسة مرافق اقتصادية أو تشييد خدمات عامة تخدم المواطنين في ظل اهتمام خادم الحرمين وحكومته برفاهية المواطن واستقراره.
وينعم المواطن بالأمن والاستقرار ولله الحمد وبلادنا تواصل تقدمها في مسيرة الخير والنماء.
وقد حرص - حفظه الله - على تنمية علاقات المملكة وتوطيدها مع جميع الدول بزيارته لتلك الدول أو استقبال مسؤوليها، كما كان له السبق في حل قضايا الخلافات التي كانت بين الإخوة اللبنانيين والإخوة الفلسطينيين وغيرهم الكثير.. نعم ذلك هو عبد الله بن عبد العزيز رجل الإخلاص والمحبة يعمل من أجل وطنه ودينه، ذلك الأب الحنون ذو الدمعة الحانية فليحفظك الله ويجزل لك الأجر والثواب.. أسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه وأن يتم علنيا نعمة الإسلام والأمن وأن يكلل إنجازات حكومتنا الرشيدة بالخير والصلاح والقبول وأن يحفظهم من كل شر ومكروه.
وقال الصيدلي عبد الرحمن بن عقيل العقيل تمر هذه الأيام الذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم في بلادنا مدة قصيرة بعمر الزمن ولكنها كبيرة بإنجازاتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. ففي الداخل تم اعتماد العديد من المشروعات العملاقة التي تصب في صالح الوطن والمواطن وتدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وفي الخارج وعلى مختلف المستويات الإقليمية والعالمية كان للمملكة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين أدوار مهمة وخاصة فيما يتعلق بعقد العديد من المصالحات بين الفرقاء في بعض الدول العربية والإسلامية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر اتفاق مكة بين الإخوة الفلسطينيين، والتي تمت جميعها برعاية سعودية، وبهذه المناسبة ندعو الله أن يوفق ولاة الأمر في بلادنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين لما فيه الخير والسداد وأن يحفظ بلادنا خاصة وبلاد العالم عامة من كل مكروه وأن يعم السلام والوئام والتفاهم بين الجميع لما فيه صالح وخدمة البشرية في أرجاء المعمورة.
كما تحدث التربوي ناصر المقبل وقال: لو نظرنا لحجم الإنفاقات التي تبذل سخية في سبيل التنمية لوجدناها تفوق الوصف ولكنها بذلت رخيصة من يد معطاء لم تبخل يوماً على هذا الوطن ولم تتوان في سبيل رفعته وتقدمه.
ومن ينظر لعدد الجامعات وما تخرجه من أعداد يساهمون في خدمة بلدهم، يدرك النظرة البعيدة لخادم الحرمين الشريفين في تدعيم الأسس التي منها تنطلق بلادنا نحو النهضة. كما تحدث التربوي متعب الوافي وقال: نهضة شملت كافة أنحاء المملكة وفي وقت قياسي وهو 3 أعوام بعد تولي خادم الحرمين مقاليد الحكم لهذه البلاد الطيبة الطاهرة حيث نعيش ذكرى البيعة، فلو نظرنا إلى ما وصلت إليه الخدمة الصحية والتي تمثلت في تلك المستشفيات التي تناثرت هنا وهناك في كل مدن المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها، تقدم الدواء وخدماتها للمواطن بالمجان، يضاف لذلك كله الإنفاقات على جانب الأمن وتدعيمه وحماية البلاد من الأخطار المحتملة، مما جعلها وبفضل من الله تعيش في أمن وسلام وفي ظل هذه المنجزات تتلاقى أيدي المواطنين يداً بيد لخدمة هذا الصرح ورفعته، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وتحدث أحمد غازي الحربي قائلاً: نحن شعب محظوظ بقيادة حكيمة وفرت لنا كل شيء، فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله مقاليد الحكم ومبايعته منذ ثلاث سنوات والمواطن ينعم بالرخاء والرفاهية، حيث أرسى - حفظه الله - دعائم اقتصاد هذا الوطن بفتح عدد من المدن الصناعية، وفتح الجامعات ومراكز التدريب والاهتمام بالشباب وتوظيفهم.
كما تحدث منصور العشاب فقال: لقد رفع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - منذ توليه مقاليد الحكم شعار (من نحن بدون المواطن السعودي) ولهذا الشعار مغزى كبير، ومعان عظيمة يدركها كل مواطن واعٍ مخلص لدينه ومليكه ووطنه. لقد جعل ملك القلوب المواطن هو كل شيء، وحمل همومه وشاركه اهتماماته، فالمليك في جولاته على عدد من مناطق المملكة أظهر إصراره على تفقد المناطق والمحافظات والاقتراب من المواطن أينما كان، وهذا ما جعل المواطن العادي يلمس ذلك في زياراته تلك، ومن كلماته العفوية والتلقائية وفي قراراته التي تحسست صميم احتياجاته؛ ما جعله يبادله عند كل زيارة أو قرار بالوفاء والحب والولاء والتلاحم، وحمله جميع أبناء هذا الوطن في قلوبهم رمزاً للعطاء وفي عقولهم شعاراً للوفاء.
إن المشروعات التي شيدها خادم الحرمين والمليارات التي أمر بها وضخها في كل منطقة تشير إلى تنمية شاملة عادلة متنامية متسارعة يشهدها هذا الوطن خلال أقل من ثلاثة أعوام من حكمه أطال الله في عمره، نضيف إلى ذلك المكارم الكثيرة التي منحها أيده الله بنصره وعزه، وتصب في خدمة المواطن وتخفف عنه تكاليف الحياة.. وها نحن يا خادم الحرمين الشريفين نضعك في قلوبنا، ونحمل حبك بين جوانحنا وبين أحداقنا ونزرعه في قلوب أبنائنا وبناتنا، سائلين الله العلي القدير أن يمتعك وولي عهدك بموفور الصحة والعافية، ويديم عليك نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يطيل في عمرك وولي عهدك، وأن يوفقك لكل ما فيه خير وصلاح وسعادة الوطن والمواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.. إنه سميع مجيب.
أما التربوي ناصر الحنية فقال: في مثل هذه الأيام بايع الشعب السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكاً على المملكة، وقد اتسمت السنوات التي مضت من حكمه باهتمامه - حفظه الله - بشؤون المملكة الداخلية، حيث زار كل مناطقها واطلع على احتياجاتها عن قرب؛ ما مكنه من اتخاذ القرارات التي تدعم التنمية في كل منطقة، ولم يغفل عن قضايا أمته، فعالج كثيراً من مشكلاتها، وقدم المساعدات لأبناء الأمتين الإسلامية والعربية، ليكمل البرامج التي يطمح لتحقيقها خدمة لشعبه الوفي، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأمد في عمره، والله أسأل أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
كما تحدث صالح بن عبد الله العيدان قائلاً: إن المملكة شهدت في هذه الفترة ومنذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عدداً من الإنجازات والمشروعات والاتفاقات لبناء المواطن السعودي أمنياً واقتصادياً، حيث شهدت ربوع بلادنا شواهد النهضة والرقي التي تؤهلنا لأن نكون في مصاف الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن نهج خادم الحرمين هو البناء والعطاء قبل هذه الفترة. كما وضع - حفظه الله - عدداً من الخطط والأهداف ومنها الخطط الحكيمة التي أسهمت في البناء لعدد من الطموحات التي أراد بها خادم الحرمين الشريفين زيادة حجم المستوى المعيشي ورفعه للمواطن والانطلاق في الاتجاه الصحيح نحو بناء اقتصاد جيد تستفيد منه كل طبقات الشعب، وبخاصة الشباب الذين هم عماد المستقبل.. حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وأمده بالصحة والعافية.
وقال عن هذه المناسبة خالد بن عبد الله السعوي: يعيش الوطن في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - طفرة منقطعة النظير في كل المجالات، ومنها المشروعات التنموية والاقتصادية والبنية التحتية، حيث وضع حجر الأساس لعدد كبير من المدن الاقتصادية التي تحقق الإسهام في تنمية الاقتصاد واستقطاب أعداد كبيرة من المواطنين؛ ما سيسهم في الحد من البطالة، بالإضافة إلى ترسية عدد من المشروعات للسكك الحديدية والطرق السريعة بين المناطق والمدن.