يظل التعليم الجامعي هدف استراتيجي لكل دولة تطمح في أن ترى أبنائها وهم يعتلون المراتب العليا ويتسنمون دفة القيادة والنهضة التعليمية في البلاد يخططون ويدرسون سبل إعداد جيل المستقبل الذي على يديه تنهض الأمة وترتقي.
إن توسع المملكة العربية السعودية في فتح ما يقارب من عشرين جامعة في مختلف مناطف ومحافظات المملكة لهو دليل واضح أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - عازم على أن ينقل هذه البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة حينما أمر بأن نشيد جامعة في كل منطقة من مناطق المملكة تضم أبناءها وتوفر عليهم مشقة السفر وعناء الغربة وهم قريبين من أهلهم وذويهم حتى إذا ما أنهوا دراساتهم انخرطوا في المرافق الحكومية والخاصة بمناطقهم وأسهموا في تطويرها والارتقاء بها.
إن فتح مثل هذا العدد الكبير من الجامعات - والذي نتوقع أن يزيد في الأعوام القادمة - لهو مفخرة لأبناء هذه البلاد ودليل لفكر راجح وتخطيط مدروس أن يتحقق هذا الحلم على أرض الواقع يشار إليه بالبنان.
إننا ونحن نعيش هذه الأيام فرحة مرور ثلاثة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أعزه الله ونصره - قيادة هذه البلاد الطاهرة أن نذكر لهذا القائد الصالح ملك الإنسانية بعد نظره وحسن تخطيطه لأن يؤسس لنهضة شاملة ينهل منها أبناء هذه البلاد مما أفاء الله به عليها من خيرات أسفل الأرض وخيرات ما فوقها فهو قد عاهد الله أن يكون مخلصاً لهذا الوطن حاكماً عادلاً يعمل بكتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، يرى شعبه وكلهم أبناؤه يوقر كبيرهم ويعطف على صغيرهم ويأخذ بأيديهم نحو الارتقاء والسمو والرفعة.
حفظ الله لنا أبا متعب ملكاً وراعياً ومخططاً ومهندساً لهذه التنمية الشاملة وحفظ ولي عهده الأمين سنداً وعضداً له، وحفظ لنا بلادنا من كل سوء ومكروه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالمديرية العامة للدفاع المدني