تمر هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا هذه الأيام فتغمرها بالغبطة والسعادة والفرح والحبور؛ إذ أن خادم الحرمين الشريفين قد ملك القلوب بحبه والدعاء له وأصاب عشقه شغاف القلوب لدى المواطنين الصغار قبل الكبار ولأنه يحب الجميع فقد أحبه الكل.
وأما بالنسبة للمنجزات التي تحققت في عهده واستكمالاً لما كان يقوم به إبان ولاية العهد فهي متعددة وصادقة ومخلصة وحثيثة، فعلى الصعيد الداخلي فقد اهتم بالمواطنين والمقيمين وتلمس احتياجاتهم ورفع الروح المعنوية والمادية لهم واهتم بهم ولا يزال يهتم بهم دوماً وخاصة الفقراء والبسطاء منهم واتخذ عدة قرارات لرفع دخولهم والارتقاء بمستوى المعيشة لديهم واهتم - حفظه الله- بالمشاريع والخطط التنموية وتطوير الخطط الاستراتيجية ودعمها، واهتم بالحج وحسن - سلمه الله- عدة مشاريع بمنى وغيرها من المواقع المقدسة من أجل بذل الوسائل لراحة وسلامة الحجاج.
وفي الخارج سعى -حفظه الله- إلى لمّْ الوحدة العربية والإسلامية وجمع الشمل ووحدة الصف، وأكمل مسيرة سابقيه في الحرص على التضامن العربي والإسلامي وعقد الصلح بين الأطرف المتنازعة والاهتمام بقضايا المسلمين في فلسطين والصومال ولبنان وغيرها.
حفظ الله رائد المملكة وسدد على الخير خطاه...
جامعة الملك سعود