طالعتنا الجزيرة بعدة آراء ومقترحات تتعلق بقرار وزارة التربية والتعليم الخاص بتقديم اختبارات الدور الثاني والمدة الزمنية (الميتة) الفاصلة بين الدورين وعبر (عزيزتي الجزيرة) أحب أن أدلي بدلوي فقد أحسنت وزارة التربية والتعليم صنعاً حينما بادرت بتقديم اختبارات الدور الثاني وجعلتها بعد أسبوعين من نهاية العام الدراسي بدلاً مما كانت عليه في السابق بنهاية الإجازة الصيفية مما يشغل الطالب وأهله فلا هم يستمتعون بالإجازة مثل الآخرين ولا هو يستفيد فمع حلول موعد الاختبارات (المتأخر) تكون المعلومات قد تبخرت.
والقرار الجديد يحقق عدة فوائد منها كما ذكرت عدم تسرب المعلومات فالطالب أو الطالبة للتو خارج ومحضر لاختبار الدور الأول الذي لم يوفق فيه وأيضاً عدم الضغط وإشغال الأسر طوال الإجازة بالتحضير للاختبار إلا أن هناك مأخذاً أو ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبلها الوزارة بصدر رحب فكيف يجبر المعلمون والمعلمات بالحضور في هذين الأسبوعين اللذين يسبقان الاختبارات وما هو الهدف والفائدة المرجوة من حضورهم إذا ما علمنا أن هناك من يقطع مئات الكيلومترات وآخرون في قرى نائية يصعب عليهم التردد ومعلمات يعانين من النقل ويتكبدن المشقة والخسائر من أجل التوقيع فقط فالخارجة منهن (مفقودة) والعائدة (مولودة) وكل يوم حادث مأساوي لا حول ولا قوة إلا بالله، وفيه هدر وعدم ترشيد للوقت والجهد والمال وتأثير سلبي على السياحة وزيادة في استهلاك الطاقة الكهربائية والزحمة المرورية.
وحتى لا أطيل ألخص ما سبق وما أردت الوصول إليه أن هذا القرار جداً رائع وستكتمل روعته عندما يمنح منسوبي التعليم إجازة منا بين الاختبارين فحضورهم لا داعي له البتة، واختزالها إلى أسبوع واحد فقط أفضل.
وكما عودتنا الوزارة بصدرها الرحب وتقبلها للآراء والمقترحات البناءة، يأمل منسوبو التعليم (لست منهم) بوضع هذا الموضوع الحيوي على طاولة النقاش ودراسته من جميع النواحي لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات في الأعوام القادمة فكل جديد عرضة للأخذ والرد والملاحظات، وماذا عن المدارس التي لا رسوب فيها هل يلزمهم الحضور؟!!
عبدالله بن محمد التويجري0 - بريدة - صوامع الغلال