|
الطائف مدينة حالمة تعانق الضباب وتستنشق رائحة الورد وتصحواعلى قطرات الندى هذه هي مدينة الورد يتسابق الشعراء في وصف مفاتنها الجميلة ومدح خصائصها النادرة فلم يملك هؤلاء الشعراء إلا التغزل بهذه الفاتنة عشيقة الضباب وملتقى الأحباب فماذا قال الشعراء |
|
من منطلق روح المرح والعباده |
ومن منطلق رسم الاجازه على الكيف |
الصيف عنوان المرح والسعاده |
والطايف المانوس يحلا به الصيف |
الطايف اللي مايبيله شهاده |
اللي ملك رمز السياحه بتصنيف |
يلقى به المصطاف غاية مراده |
من دين من دنيا ومن شي ماشيف |
قربه لمكه زاد حسنه زياده |
وقربه من ابها حط فيه التواصيف |
فيه الطبيعه فاتنه في مهاده |
حتى لقيت الوصف فيها تخاريف |
شفت الهدا بالورد مثل القلاده |
ينعش شذا عطره قلوب المواليف |
وشفت الشفا مثل الشواهد جماده |
مكسي بثوب اخضر عليه التكاليف |
ومن مر قروى عاش لحظة وداده |
ورسم خياله بين ذيك المشاريف |
ومن مر مع صور العقيق وبلاده |
ونصا بلاد القيم جر المحاريف |
يلقى بساتينه سواة الوساده |
فيها الثمر مثل الخرز فالشراشيف |
وحزم القديره فيه يلقى حصاده |
من يزرع افكاره لبدع التواليف |
وعكاظ روح الشعر مربط جواده |
تاريخه اللي جدده دايم السيف |
أميرنا خالد بجل اجتهاده |
حمى عكاظ المجد شر التصاريف |
وشيد صروحه وارتكز في عماده |
انا اشهد انه شرف السوق تشريف |
سوق الحجاز اللي عرف باقتصاده |
اصبح حضاره مابها أي تزييف |
تضفي على الطايف لحسنه إشاده |
حضارةِ فيها المدن جنة الريف |
هذا هو الطايف مصيف الاراده |
وياسامعي ماهي حكايه وتاليف |
الطايف احلى مير هذي افاده |
والا النظر يغنيك عن كل توصيف |
يكفيك يالمصطاف نعمة براده |
وفيه المطر ترحيبة الضيف للضيف |
الشاعر /حاتم بن حمدان العبادي |
|