طرقك مختلفة وحالك مقتضاه إله بنود |
وأحوال تركيبك ليا انصاغت على المعنى ركب |
أحفادك أبطال أربعه وأحيان تصبح لك جدود |
عصبة وفاء مترابطة مع بعض بجذور ونسب |
تنفّسك وزن وتناهيدك كسر والاّ قيود |
في حنجرة صفر اليدين من التعب ياما كسب |
عليك لحّو والعرب كثرو مصادير وورود |
اللي سلك درب ٍ سهل واللي سلك درب ٍ صعب |
ياما تربّى في كنفك ,,ملوك ,, وجيوش ,, وفود |
وعصور بأنواع الدول عاشت على مر الحقب |
وشيوخ ,, وقروم ,, وعيال ٍ لك موشيت الزنود |
صدورها لامن فركت أعماقها تطلع ذهب |
كندت بالوافين وانته للوفاء منتب كنود |
اليا تخللت بسراة كبارهم بين العرب |
وقّف ,,,, مدام ان الأمانه مؤمن بها والعهود |
اعذبك في صدقك والاّ من عذوبتك الكذب |
نوّخت لطوال الرقاب وشمت عن عدي الأسود |
ماهكذا حالك ولا طبعك ولله العجب |
أرقت ماء اوجيه ناس ,, تراق من طبع البرود |
ظهورهم ياما انحنت ووأحوالهم معها تكب |
صدور خلق الله رعى فيها الشعور بلا حدود |
العاطفة حيه لكن تموت لا جت في عُلب |
لو ضوّرك جوعك وبانت في ملامحك اللهود |
تداول الأيام مابين السعادة والكرب |
لكني أعيشك سعادة من وجودك لي وجود |
وادفاك منّي ,, في ليال البرد ,, واتكسّر حطب |
محبة الغالين ماتنقص قدر الاّ تزود |
تحضن طفولتها وتكبر ,,, لو تخللها عتب |
مثل احتضان السور للطايف من أيام الحشود |
والاّ مثل غزوان بالطايف تعزوى واعتصب |
سلام يالطايف من علوّك ليا علوّك يجود |
وان هزّه الجمهور في ( القاعه ) تساقط له رطب |
من أي باب ادخلك واحكي عنك يالشامخ واجود ؟! |
تبا تتعب فنون البلاغه والشعر وأهل الأدب |
عمّا يقلّه ظاهرك ,, والا عن بطون اللحود |
من الصحابه في سبيل الله يبون اعلى الرتب |
عباسك ,, وريعك ,, وشبره ,, والحزم ,, تبقى شهود |
لطلالك ,, وتاريخك اللي ما انّسى ولا نضب |
وعكاظ وأمجاده هنا ,, لن حك عود براس عود |
واقف على أمجاده سنين من الوفاء ولا تعب |
قلاعك اللي روسها بقيت مثل روس الفهود |
دفنت هياكلها ,, وفوق قبورها بقيت نصب |
وعيونك اللي شاخصه بين القصور ولسدود |
وصوت المؤذن من على ( عداس ) يتعدى نخب |
وان شب برقك في سحابك وارزمت فيه الرعود |
ينهال صيّب ,, عاش رمانك وعنقود العنب |
وضبابك اللي في علوّك له مواعيد ووعود |
ما كنّه الاّ عود جاوي في حلال أهل الشبب |
وليا تحاور دوشك وريحانك ونخب الورود |
حديثها عمن شرح صدرك ,, ومن وجك شرب |
حنين يالطايف حنين ,,ولا يساومه الركود |
قلبي تقسم لك ,, وفاء ,, وامال ,, واحزان ,, ولهب |
الشاعر /سلطان الشهيب |
|