قالوا تغزل في المصيف إن كنت عاشق للمصيف |
واكتب قصيدك في غلاها واحتفل بأوصافها |
هات الحقيقة وأنت شاعر لا غشيم ولا كفيف |
وش شافت العين البصيرة في الهدا وطرافها |
قلت العفو حبي لها ما يعدله حب الوليف |
اللي ليا منه زعل حتى الحبيبة عافها |
حبي لها حب المطيع اللي على الفطرة نظيف |
للي تشيله في الصغر بين الصدر وأكتافها |
أشوفها فالعين تسوى ما يوصف في جنيف |
أنسى مصايف غيرها لا شدني مصيافها |
دار بها ورد الهدا والتين والجو اللطيف |
وفيها بساتين العنب والفاكهة باصنافها |
والغيمة اللي ما تفارقها وماطرها خفيف |
تختال في شم الجبال وتهتوي مصطافها |
عروس تلهمك الشعر في صيف ولا في خريف |
تاريخها ما ينجحد للي يريد |
إنصافها مدينة أعلام الشعر وليا سما قيفٍ لقيف |
عادة قبايلها تسر العين في ميقافها |
تلقى تراحيب المطر من ناسها لاجيت ضيف |
يشهد لها ضيف العشاء والزائر اللي ضافها |
زوارها من فضل ربي في تزايد كل صيف |
وهي تفاخر كل صيفية بسحر اطيافها |
مدينتي بين المداين مالها عندي وصيف |
تبقى عروس الملكة وانا افتخر باوصافها |
الشاعر/طايل الذويبي |
|