يا باغي الصيف والمصياف والراحة |
الطائف أحلى المصايف فالسعودية |
إن كان تبغى سياحة قوم بسياحة |
فالطائف أحلى المحلات السياحية |
مابين خوخه ورمانه وتفاحة |
طبيعة فاتنة وأجواء طبيعية |
وجبال متعلية وورود فواحة |
وسحايب الغيث تمطر كل عصرية |
مزون متراكمة وبروق لماحة |
ورعود ترعد هناك وتمطر هنية |
وتاريخ شامخ رسمه الوقت بالواحة |
حصون وقصور بالسيسان مبنية |
وبين البساتين رف الطير بجناحه |
الطير محتار والأشجار سحرية |
ونسمة هبوبه تداوي القلب وجراحة |
دايم هبوبه شمالية وغربية |
ونسمة سماه تشابه نسمة أصحابه |
واهني من يرتوي من ذيه وذيه |
وصوت الهوى حرك الشاعر ومسباحه |
خلاني ألاعب المسباح في يدية |
وأشعل فتيل الشعر بزنود قداحة |
لين القصيدة تظلي نارها حية |
والشعر بحر به الأفكار سباحة |
فالطائف استرسلي يا أجمل قوافية |
طلي على عكاظ سوق الشعر والساحة |
قدام لا يكتب التاريخ هجرية |
واليا ذكرتي ليال السوق وأفراحه |
تذكري قصر شبرا طايل الفية |
والشعر نبض الغلا والحب مفتاحة |
والطايف وحبها حاجة خيالية |
وترى هواها خذا الشاعر بمسباحة |
لكن ماطاحت السبحة من يدية |
الشاعر/عيضه بن معيوض الثبيتي |
|