الطائف - عليان آل سعدان:
نوه رجل الأعمال الشيخ مسعد بن سعود بن سمار العتيبي رئيس مجلس إدارة شركة بن سمار للتجارة والمقاولات بالاهتمام الكبير والرعاية المتواصلة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالقطاع الخاص في جميع المجالات والتخصصات التي يقوم بها للدفع بعجلة التنمية في هذا الوطن والمشاركة في نهضته ورقيه وتطويره في كل المجالات. وبمناسبة تدشين مهرجان الطائف السياحي لعام 1429 تحت شعار الطائف أحلى وأحلى بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، قال في حديث خاص للجزيرة: إنه لمن دواعي سروري ونحن نشارك اليوم أهالي محافظة الطائف والسواح والمصطافين من داخل المملكة وخارجها أن أهنئ الجميع بما وصلت له محافظة الطائف من رقي وتطور وتقدم بفضل الله ثم الدعم المتواصل الذي تولية حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لخدمة هذه المحافظة التي تعتبر المصيف الأول بالمملكة يفد لها السواح والمصطافين من داخل المملكة ومن خارجها مشيدا في الوقت نفسه بما قام به القطاع الخاص المتمثل في العديد من الشركات والمصانع والمؤسسات في النهضة التنموية التي شهدتها محافظة الطائف بصوره خاصة والمملكة بشكل عام وقال أن خادم الحرمين منذ مبايعته حفظه ملكا على البلاد قبل ثلاث سنوات من الآن شهدت البلاد في عهده نموا مضطرد وتطور ملموس في كافة المجالات وخاصة في مجال تطوير القطاع الخاص الذي يمثل عصب هام واستراتيجي لاقتصادنا الوطني وضخت الدولة في عهده الزاهرة مليارات الريالات لتحقيق مزيد من التنمية الشاملة في جميع مناطق المملكة ومنها محافظة الطائف التي دشنت فيها مشاريع تنموية ووضع فيها حجر الأساس لمشاريع أخرى تزيد تكلفتها على أكثر من 12 مليار ريال في ثلاث سنوات وهذا إنجاز كبير يمثل طفرة جديدة تشهد المملكة في وقت يمر العالم بظروف اقتصادية تعتبر بكل المقاييس صعبة للغاية تأثرت بها كثير من دول العالم أن لم يكن جميعها، إلا هذا البلد الآمن الذي يواصل سير نهضته وتقدمة وهذا بالطبع لم يأت من فراغ وإنما جاء نتيجة سياسة حكيمة للقيادة الرشيدة في هذا الوطن العزيز منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن بعده أبناءه البررة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته الذين وضعوا للأمن والاستقرار في هذا الوطن الواسع أسس قوية ونظام شرعي يعتمد على الكتاب والسنة النبوية الشريفة ولولاها لما كان هذا البلد الوحيد الذي يضرب به المثل في الأمن والرخاء والاستقرار منذ قيام الدولة السعودية الفتية.
وأضاف بن سمار: لا يسعني في هذا المقام إلا أن أرفع ونيابة عن كافة منسوبي شركة بن سمار للتجارة والمقاولات بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفي هذه الأيام التي تصادف مرور الذكرى الثالثة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكا عل البلاد متمنين من الله العلي القدير أن يوفقه ويعنيه على مواصلة ركب التنمية لهذا الوطن مع أخيه وساعد الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ليظل هذا الوطن شامخا وقويا لأمنه لأحد غير الله الذي وضعت هذه البلاد دينه وقرانه دستور لها لا تحيز عنه قيد أنمله في العدل والسلام والتسامح والرحمة والمساواة وخدمه الإسلام والمسلمين في جميع بقاع الأرض مشيدا بما تبذله القيادة من جهود كبيرة لدرء الأخطار عن كافة شعوب العالم وأكبر دليل على ذلك انعقاد المؤتمر العالمي للحوار بين الحضارات والديانات السماوية الذي دعاء لانعقاده خادم الحرمين الشريفين في وقت سابق من أجل السلام والمحبة بين كافة شعوب العالم وهذا عمل يرضي الله ويرضي جميع سكان الكرة الأرضية البالغ عددهم أكثر من ستة مليار و500 ألف مليون نسمة وما نأمله في هذا الوطن وفق توجهات قيادتنا وسياستها الحكيمة أن يحذوا جميع قادة دول العالم إلى نهج وسياسة المملكة ليعيش كافة شعوب العالم في أمن وسلام ودعاء إلى توحيد الصفوف وجمع الكلمة لمواجهة كل الأخطار التي تحدق بهذا الشعوب والقضاء عليها بالهدي والموعظة والنصح والتوجيه وخاصة فيما يتعلق بالإرهاب الذي يعتبر عدو لكل الشعوب والديانات السماوية التي حرمت قتل الإنسان بدون وجه حق.
وتطرق بن سمار إلى ما يجري من تطور ورقي في داخل الوطن وقال: أن هذا ليس بمستغرب فهذه البلاد كما أسفلت في بداية حديثتي معكم تسير من أفضل إلى أفضل منذ توحيدها قبل أكثر من 100 عام وستظل على هذه الوتيرة إلى يرث الله الأرض ومن عليها إنشاء الله برغم كيد الحاقدين والحاسدين الذين يتربصون للإساءة لدورنا في المحافظة على ديننا وعقيدتنا الإسلامية أحد أهم مصادر القوة التي تعتمد عليها البلاد بعد الله وحققنا ما يتطلع له شعبنا من أمن واستقرار نأمل تحقيقه لجميع شعوب العالم وخاصة الشعوب المسلمة في جميع بقاع الأرض ولن يستطيع أحد أن يثني هذه البلد عن ما تقوم به من أدوار بتكليف من الله لخدمة الإسلام والمسلمين عامة وبيننا وبين كل من يحاول الإساءة لديننا خطوط حمراء مؤكدا أن البلاد سوف تشهد مزيد من التطور والرقي في عهد خادم الحرمين الشريفين الذي يقود مسيرة التنمية في الوقت الحاضر كرجل صالح اختاره الشعب وبايعه على كتاب الله وسنه رسوله الكريم ودعاء القطاع الخاص إلى تفعيل دورة خلال هذه المرحلة والمراحل القادمة لتواصل المسرة انطلاقتها وتقدمها في كل المجالات وتواكب سير النمو والتطور بتطوير أدائها والاستفادة مما تشهد البلاد من طفرة قوية خاصة في مجال الاستثمار في المشاريع المختلفة لدعم الاقتصاد الوطني وتأسيس مصادر قويه تعتمد عليها الوطن في مجال الصناعة التي توليها الدولة اهتمام كبير ودعم وتشجيع غير محدود وعلى سبيل المثال السياحة التي ينفق عليها السعوديين في الخارج حسب آخر الإحصائيات أكثر من 20 مليار ريال سنويا نحن بالطبع أولى بها ومن هنا يأتي دور القطاع الخاص للقيام بالدور المطلوب منه في مواكبة الجهود التي تبذلها الدولة بدعم وتشجيع التوجه الجديد للاهتمام بالسياحة وتطوير مناطق الاصطياف في هذا الوطن وفي مقدمتها محافظة الطائف أول مصيف في المملكة تتوفر فيه كثر من المقومات في مجال الاستثمار سياحيا وتجاريا وصناعيا وزراعيا بحكم موقعها الاستراتيجي ويجري فيها حاليا تنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية التي ضخت لها الدولة مؤخرا مليارات الريالات أسوة العديد من مناطق المملكة الأخرى فعلى رجال الأعمال الذين يديرون القطاع الخاص في المملكة الاستفادة من مثل هذه المشاريع التنموية ومواكبتها وخاصة بعض رجال الأعمال الذين يوجهون رؤوس أموالهم للخارج مشيدا بفكرة المهرجانات السياحية التي تقام في العديد من المناطق خلال فترة الإجازات السنوية والمواسم والتي سيكون لها في حال تحديثها وتطويرها بما يتناسب مع قيمنا وتقاليدنا العربية دور كبير في الحد من ظاهرة السياحة في الخارج وضرب مثل على محافظة الطائف التي كانت قبل 20 عام لا يتجاوز عدد المصطافين الذين يتوجهون لقضاء فصل الصيف في ربوعها أكثر من 50 آلأف مصطاف وحاليا ووفقا لإحصائيات رسمية صادرة من هيئات ولجان سياحية يزيد على 2 مليون مصطاف متمنيا في ختام حديثة التوفيق والنجاح لكل الجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة للرقي بمصيف المملكة وتطويره لجذب السواح من الداخل والخارج إلى محافظة الطائف.