Al Jazirah NewsPaper Sunday  20/07/2008 G Issue 13079
الأحد 17 رجب 1429   العدد  13079
في الوقت الأصلي
الهلاليون ليسوا ملائكة
محمد الشهري

صحيح أن الهلاليين هم مضرب الأمثال في التعاطي مع شؤون ناديهم سواء كان على مستوى الدعم اللا محدود، أو كان على مستوى إحتواء أية أشكاليات من أي نوع.

والصحيح أيضاً أن الهلاليين قدوة في كل عمل ناجح، وفي كل بادرة حسنة، وهذه حقيقة ماثلة ومتعارف عليها منذ الأزل.

** ومن كثرة الأمثلة في هذا الجانب والمعنى في مقابل الندرة في عكسها.. بات الإعلام الموجه أكثر متابعة لكل شاردة وواردة تخص البيت الهلالي، حتى لو أدى الأمر إلى اختلاق (زوبعة) في فنجان على سبيل إثارة الغبار لا أكثر؟!!

** على أن هذا لا يعني خلو الأعمال والأجواء الهلالية تماماً من الأخطاء، ولكن الفارق دائماً بين الهلاليين وبين نظرائهم في التعامل مع تلك الأخطاء إن وجدت.. إنما يكمن في الروح الأسرية الفريدة التي تميز (بني هلال) عن سواهم في إحتواء مشكلاتهم.

** على سبيل المثال: ما أن طفت على السطح مؤخراً حالة التجاذب الاستضياحية بكل أدب ولباقة بين الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير محمد بن فيصل حول مسألة الديون.

** حتى تعالت بعض الأصوات، ما بين غمز ولمز، وبين تهليل وتهويل، وكأن كارثة قد حدثت لن تقوم للهلال بعدها قائمة (!!)

** حدث هذا رغم إحتواء الموقف الذي لم يحمل أو يتضمن أي تجاوز أو إساءة من أي طرف لأي طرف آخر.. بمعنى أنه لم يكن ثمة ما يستدعي كل تلك المداخلات التي ظاهرها النقد وباطنها الله أعلم به (؟!)

** وبما أن الهلاليين ليسوا ملائكة.. فمن الطبيعي أن تصاحب اجتهاداتهم بعض الأخطاء وبعض الهفوات كما أسلفت.. فالكمال لله وحده.

** ومع ذلك كان وما زال وسيظل الزعيم بكامل منظوماته هو (المحك) أو المعيار الذي تقاس الأفضليات بشتى أنواعها من خلاله.. لأنه جُبل وتأسس أصلاً ليكون كذلك.. شاء من شاء، وأبى من أبى.

لا تظلموا صحافة العميد؟!

** هناك (خلط) فاضح، بعضه متعمد والبعض الآخر ربما كان عن حسن نية، أو عدم قدرة على التعمق في قراءة الأشياء قراءة سليمة.. حول إطلاق مسمى (صحافة الاتحاد) هكذا على عواهنه (؟!).

** مع أن المنطق والعدل يفرضان على أي تناول في هكذا شأن.. عدم الخلط بين صحافة العميد المحترمة التي تمثل أحد الأركان الركنية في منظومة الإعلام الوطني المسؤول الذي حمل على عاتقه مهمة دعم ومواكبة مسيرتنا الرياضية المظفرة عبر مراحلها المختلفة منذ نشأتها الأولى وحتى اليوم.

** وبين (سخافة حداثية) جاءت بها الشلة التي اختطفت العميد على مدى نصف عقد من الزمن وتنحصر مهمتها في أمرين.

- الأول: التخديم على أصحابها وتلميعهم.

- الثاني: تسويق البذاءات والإساءات، وبث روح التناحر والتباغض حتى بين أبناء العميد أنفسهم والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى (؟!!)

** هذا النوع من النشر.. لا يأتي عادة لخدمة الكيانات، وإنما لخدمة أهداف وأشخاص بعينهم على حساب الكيانات، وهو ما أثبتته الأيام باعتراف عقلاء العميد الذين اكتووا بنار دسائسه والذين دفعوا ثمن تواجده من خصوصياتهم وأدبياتهم وتراثهم.

** ولا يضير صحافة العميد المحترمة خروج بعض الأدعياء وبعض النفعيين عن الجادة الاتحادية، والدخول في ربقة حملة الطبول تحت تأثير مغريات العصر التي تغير الاتجاهات والولاءات مثلما تغير النفوس (؟!!)

** الخلاصة: إن من الظلم عدم التفريق بين هذه وتلك عند الحديث عن صحافة الاتحاد.

** أما الشيء المؤكد فهو أن صحافة العميد (بخير) خصوصاً في ظل تواجد نخبة ممن تربوا في كنفها والذين يستمدون قيمهم الصحافية من عراقتها وعراقة ناديها.. لا سيما الذين لم يلوثوا أيديهم بقبض الأعطيات.

شوارد

** من كثرة حالات الغش التي واكبت محاولات تمييز المهاجم المعتزل منذ سنوات، والتي من أشهرها مؤهلات تنصيبه للقب العمادة العالمية.. لم يعد ثمة من يصدق أو يثق بأي خبر ينشرونه عن أي منجز يُنسب له.

** بالمناسبة.. من الواضح بأن الإفلاس المتبادل هو ما جعلهم يحتفون ويحتفلون بأي ظهور لاسمه حتى لو كان من خلال الكلمات المتقاطعة (!!)

** كلما قادتني المصادفة للاطلاع على بعض ما تدلقه بعض الأقلام الصفراء على الورق من عبث.. حمدت الله وشكرته.. ثم دعوته بأن يعافيني مما ابتلي به كثير من خلقه.

** هل اقتنعت بعض الأقلام الأهلاوية الآن.. بعدم جدوى مداهناتها لبعض الشخصيات الصفراء ردحاً من الزمن (؟؟)



لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 6692 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد