لم أقرأ صفحة أو مجلة شعبية إلا وأجد كلمات التذمر من وضع الساحة الشعبية المتردي تملأ الزوايا والصفحات.. وهنا أتساءل: أليس من العدل أن يبدأ هذا المتذمر بتحسين وضع الصفحة التي يشرف عليها أو المجلة التي يملكها لتجد كلماته الصدى الإيجابي عند المتلقي وليصدق بعمله كلامه.
إن المسألة لا تعدو كونها تقليداً للآخر، وكأن الدمار الذي يشتكون منه قد حدث من قوة أكبر لا حول ولا قوة لأهل الساحة بصدها. إنه نقص الوعي والخواء الفكري الفكري الذي يملأ عقول بعض القائمين على قنوات خدمة الشعر الشعبي المقروءة والمرئية.
وكما يقول المثل ( عرِّض الصياح صياح حتى تسلم) لكن من أين لهؤلاء سلامة ووعي القارئ يتطور كل يوم وهم يسبحون في عوالم الوهم القاتل.
متابع