شارف الملتقى الرابع على الانتهاء.. ثلاثة أيام ونطوي آخر صفحة للملتقى الرابع للموهوبين يوم الخميس المقبل بتغطية الحفل الختامي ومعرض المنتجات المصاحب..
أتذكر قبل يوم السبت 2-7- 1429هـ أول عدد رسمي للصفحة وحتى اللحظة لا زلت أعيش لحظات حرجة.. أتنفس بصعوبة بالغة.. كما لو أن أكسجين الهواء يتناقص من حولي.. مع كل يوم.. ومن منزلي بأقصى جنوب الرياض.. إلى الملتقى بأقصى الشرق ثم إلى (الجزيرة) أقصى الشمال.. كانت رحلة عناء يومية منذ التاسعة صباحاً وحتى السادسة مساءً.. أي لحظة توقف للصفحة.. يعني لدى القائمين على الملتقى والموهوبين وأسرهم توقفاً للحياة.. هكذا رأيته وقرأته في عيونهم عندما توقفت للراحة نهاية الأسبوع الفائت..
نظرات الصغار.. ترمقني شذراً.. منذ يوم السبت، وأعينهم تتساءل بحرقة أين صفحتنا يوم الجمعة..
وفي المقابل.. كان معي نخبة من الرجال (إعلاميين) وغير (إعلاميين) عملوا ليل نهار.. وخففوا عني لهيب الشمس الحارقة مرات عديدة.. وكانوا بحق هم الجنود المجهولون عندما ظهرت أنا.. أمامكم الآن في هذه المقالة وغيرها.. وتواروا هم عن الأنظار.. أشكرهم فرداً فرداً فقد منحوني ساعات من النوم لأستغرق فيها.. منحوني الراحة وكفوني عناء مطاردة الأخبار.. عبدالله الرشود.. سعد (المقاطي).. خالد المحمود.. (ريان) الحضان.. خالد الحسينان.. يحيى آل مفرح.. والمصور الخلوق.. (عبدالعزيز الرضيان).. شكراً لكم يا أصدقائي من الأعماق..
شكراً لمن كتب في هذه الصفحة استجابة لطلبي وتقديراً شخصياً لي.. شكراً لمعالي الوزير السابق د. محمد بن أحمد الرشيد.. للدكتور عبدالله الجغيمان.. للأستاذة القديرة فاطمة المقبل.. للأستاذ الإعلامي حمد الدوسري للأستاذ عبداللطيف العبداللطيف..
شكراً.. سعادة المدير العام للتربية والتعليم د. عبدالعزيز الدبيان ولسعادة مدير الموهوبين د. عبدالرحمن الشلاش وللرائع مدير الملتقى محمد حداد ومساعده سلطان الطليحان على سعة صدرهما ودماثة أخلاقهما.. شكراً للمعلمين المبدعين والطلاب الأكثر إبداعاً..
شكراً لصحيفة (الجزيرة) ممثلة بسعادة رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك.. شكراً للرائع الزميل معاذ الجعوان سكرتير رئيس التحرير المشرف على صفحات الرعاية.. شكراً للزملاء في السكرتاريه والإخراج.. شكراًً للزميل الأستاذ عز وصالح وجاسر ودسوقي وطارق وزملائهم.. شكراً للزملاء في المونتاج وأخص الزميل المتألق ماجد..
شكراً لكم أنتم أيها القراء وللجميع أقول.. (سامحونا) على التقصير..
* رئيس اللجنة الإعلامية