Al Jazirah NewsPaper Tuesday  29/07/2008 G Issue 13088
الثلاثاء 26 رجب 1429   العدد  13088
إطلاق أول لعبة فيديو عربية تعزز القيم التربوية والأخلاقية لدى الشباب

أعلنت شركة (بلوتو غايمز)، كبرى الشركات العربية المتخصصة في توفير أدوات الترفيه الرقمي للشباب والعائلات والشريك الرئيسي لشركة (تي إتش كيو) في تقييم محتويات الألعاب التي تباع في المنطقة، عن تعريب لعبة الفيديو (وول - إي) بالكامل التي تعمل عبر منصات الألعاب الفائقة مثل (بلاي ستيشن 3، والبلاي ستيشن المحمول، وإكس بوكس 360).

وتهدف (بلوتو غايمز) إلى إتاحة المجال أمام الشباب العرب للاستمتاع بواحدة من أهم ألعاب الفيديو والاستفادة من قيمها التربوية والأخلاقية. ويأتي طرح النسخة المعربة من (وول - إي) بالتزامن مع طرح فيلم والت ديزني الذي يحمل الاسم نفسه وإطلاق (تي إتش كيو) للنسخة الأجنبية من اللعبة عالمياً.

وقال السيد ربيع زكريا، مدير تسويق منتجات (تي إتش كيو) في المنطقة العربية لدى (بلوتو غايمز): (نحن نتفهم أخلاقيات وثقافة الشباب العربي في التعامل مع الترفيه الرقمي، فقد أدركنا منذ البداية بأن اللغة العربية تشكل حافزاً إضافياً لزيادة قدرة الشباب العربي على التفاعل الإيجابي مع ألعاب الفيديو، من هنا كان حرصنا على العمل جنباً إلى جنب مع فريق (تي إتش كيو) ومطوري اللعبة في (والت ديزني) و(بكسار) بهدف تقديم محتوى معرب يسهل على الشباب والعائلات في منطقتنا الاستفادة منه والاستمتاع بواحدة من أفضل ألعاب الفيديو التي ستطرح هذا العام. ونأمل أن تفتح هذه الخطوة المجال لمزيد من الاستثمار في تعريب ألعاب الفيديو في المنطقة).

وتقوم فكرة اللعبة على الصراع التقليدي بين قوى الخير والشر، حيث تسعى الروبوتات الثلاثة (وال - إي) وصديقاه، إلى إثبات أنه لا تزال هنالك حياة بشرية على كوكب الأرض، الذي تختطفه عصابة من الروبوتات الشريرة بزعامة (الطيار الآلي) (أوتوبايلوت) وتدعو اللعبة مستخدميها إلى ابتكار نماذج إيجابية تتيح لهم التغلب على العصابة الشريرة وإنقاذ الأرض.

ومن جهته قال لوك كيغران، مدير المبيعات الخارجية في (تي إتش كيو): يأتي تعريب لعبة (وول - إي) تلبية لرغبات الشباب العرب الذين يعتبرون اللغة العربية عنصراً أساسياً في التفاعل مع ألعابهم المفضلة، كما أنه يتيح للعائلات العربية مزيداً من الإدراك للمحتويات التربوية والإيجابية التي تحويها اللعبة؛ ما يتيح لهم قضاء وقت ممتع ومفيد معها.

وقد صممت اللعبة بأسلوب يحفز القدرات الذهنية للاعب، سواء من حيث سلسلة التحديات المطلوب التغلب عليها، أو من خلال الألغاز البصرية التي يجب حلها للانتقال من خطوة إلى أخرى، فضلاً عن تنوع وتعدد مسارات اللعبة سواء بشخصية (وال - إي) الروبوت البطل أو صديقته (إيفا). وتمت صياغة المسار العام للأحداث بشكل إيجابي مشوق يركز على هدف أساسي سام يتمثل في إنقاذ الإنسانية وتجنيبها الدمار والفناء.

وتتجاوز الأبعاد التربوية للعبة الشق الأخلاقي وصولاً إلى التهيئة النفسية للتعامل مع الروبوتات، إضافة إلى تعزيز القدرات التنافسية لدى اللاعبين من خلال تصميم لوحة تحكم تفاعلية تحتاج إلى استحضار الكفاءة الذهنية والحوسبية للاعب.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد