هذه القصيدة مهداة إلى طبيب العرب الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة. |
شغل الجزيرة سهلها وذراها |
بل صار فيها ماءها وهواها |
وحوى العلوم جميعها في رأسه |
حتى مضى بعلومه تيّاها |
أطبيبنا يا ابن الربيعة هل ترى؟ |
تلد البسيطة مثلكم وكفاها |
يا رائد الطب الحديث تحية |
ملء الجراح بما بذلت شفاها |
من كل طفل قد ضمدت جراحه |
من كل أم قد أزحت عناها |
من كل شيخ أو أب أشفقته |
وأعدت في عينيه نور ضياها |
ماذا أقول وكل قول لا يفي |
بمقامكم حتى سموت سماها |
لنراك في هذه البلاد هلالها |
وعلى الجزيرة قد غدوت لواها |
يكفي العلوم بأن رفعت منارها |
يكفي النفوس طبيبها ودواها |
يكفيك من شرف القلوب منازلاً |
حتى بلغت من القلوب علاها |
أطبيبنا لك قد كتبت قصيدتي |
فتميزت عما كتبت سواها |
ونقشت اسمك في فؤادي معلماً |
ليدل جيلاً للهدى إن تاها |
وتكون تاريخاً يشار له غداً |
فحضارة الأجيال في عُظماها |
فلك التحية ما حييت بأرضنا |
ولك التحية لو برحت رباها |
|