من البرنامج التجريبي لرسوم الأطفال
حكاية شعبية من العراق
كان ياما كان وفي قديم الزمان، رجل حطاب، يخرج كل صباح ليجمع الحطب.
وذات صباح خرج الحطاب من البيت، والسماء تمطر بغزارة، وعند وصوله المكان الذي يجمع منه الحطب، وجد سبعا مستلقياً على الأرض.
قال السبع للحطاب: (أريد أن أصادقك وأساعدك، لأنك فقير الحال)، ففرح الحطاب فرحاً شديداً.
أخذ السبع يساعده، إلى أن صار غنياً.
وذات ليلة، كانت السماء تمطر مطراً غزيراً، ففكر السبع أن يذهب إلى بيت صديقه الحطاب، وعندما أراد دخول البيت، شاهد عدداً من الرجال جالسين مع الحطاب، ففكر السبع.
- في نفسه - وقال: (لن أدخل إلى بيت صديقي، لكي لايخاف مني هؤلاء الرجال).
اختفى السبع في مكان، حتى لايشاهده أحد، وبدأ الرجال يتحدثون مع الحطاب، فسأله أحدهم: (أيها الحطاب، إنك رجل فقير، فمن أين حصلت على هذه الأموال الكثيرة؟).
أجاب الحطاب: (لقد حصلت على المال بتعبي).
ولما سمع السبع ذلك، غضب غضباً شديداً، لأن الصياد قد أنكر - بذلك - مساعدته.
ورجع السبع إلى مكانه، وهو حزين.
عند الصباح، ذهب الحطاب إلى المكان الذي يعيش فيه السبع، فوجده يعاني من المرض.
سأله الحطاب: (مابك يا صديقي العزيز؟).
فأجابه السبع: (إني مريض) ثم سأله: هل فأسك قوية؟).
أجاب الحطاب: (نعم، إنها قوية).
فقال له السبع: (أرجو أن تضربني بها ضربة شديدة).
استغرب الحطاب هذا الطلب، لكنه ضرب رأس السبع، فأوقعه على الأرض مضرجا في دمائه، وظن الحطاب أن السبع قد مات، فتركه، وذهب إلى بيته.
مرت الأيام.. وذات يوم، ذهب الحطاب إلى عمله - كالعادة - فرأى السبع حيا يرزق، فناداه، وقال له: (عفوك يا صديقي، لقد أخطات وضربتك، ثم تركتك معتقدا أنك قد مت).
قال السبع: (أرجو أن تنظر إلى رأسي، هل شفي الجرح؟).
نظر الحطاب إلى رأس السبع، فوجد الجرح قد شفي تماماً، ولم يبق له أي أثر، فأخبر السبع بذلك.
قال السبع: هذه هي ضربتك، إن جرح الضرب يطيب ، لكن جرح الكلام لا يطيب، قل لي، لماذا أنكرت مساعدتي لك؟).
خجل الحطاب، وراح يعتذر للسبع عما حدث، لكن السبع التفت إليه غاضباً، وقال: (هيا ابتعد عني بسرعة، وإلا سآكلك).
فهرب الحطاب ناجياً بجلده.
***
رسوم
1- دانا حلمى عمار 11 سنة.
2- محمد صالح أبو قشه 11 سنة.
3- هبه جمال عبدالقادر 12 سنة.
4- ميران رائد سويلم 11 سنة.
5- مغز وحيد أبوعياش 12 سنة.
6- فاتنه عمر علي 11 سنة.
7- مجد القريوتي 11 سنة.
8- نسرين محمد حامد 11 سنة.