يتبادر الكثيرون شكاة من الأوضاع ويقضي البعض بعض تيه مع أماني جوفاء أو أفكار رائعة يحملها معه لكنها مماته بحكم استصغاره لذاته واستصعاب وتهاون وكسل في السعي الدائم بعزم لتحقيقها!
نتساقط في أولى المحاولات لأننا نعتقد أن النجاحات الباهرة كانت ناجحة منذ بدايتها.
أيوجد من يلوم حظاً ويشكي دهراً! وأفاق يوماً وقد حصل ولو على بعض مما يريد! بالطبع محال هكذا حال أن يحدث.
قد تلامس هذه الكلمات مكامن ضعفنا وحقيقة واقعنا الذي دوماً ما نرمي عليه سوء حالنا لجهلنا فنحن ندرك الأمور على سجيتها ونغيب عن العمل لأجل كسبها، إن حالنا إن ظل هكذا حتماً لن يقود لأي رقي ونماء لأبناء هذا الوطن المعطاء.
فهلا خلعنا رداءات الجمود والوقوف وانطلقنا بهمم متقدة نحو النهوض بوطننا بأيدينا نحن لا بأيادي الغير، فكم هو لمبعث للأسى أن نجول في صباح باكر في مدننا وطرقها فلا نلحظ فيها إلا وافدين من كل الأعراق يسعون بكل همة ونشاط مهما كانت الأجواء لأجل عيشهم بينما شباب هذا الوطن ما هم إلا في شبه اختفاء..!!
فإلى متى يا أبناء الوطن وأنتم تشكون قلة فرص العمل وتبخسون صغير العمل وتؤثروا بأن تظلوا نياماً على أن تبدو صغارا.. لتدركوا أن الصغار لا يظلون صغارا، بل يظلون ينمون سنوات تلو سنوات حتى يأتيهم يوم يكونون فيه كبارا وآباء لصغار.