إيماناً بالدور التربوي الذي تجسده النوادي الصيفية في استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة انطلقت فعاليات النوادي الصيفية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث تم افتتاح ما يقرب عن ثمانية وثلاثين نادياً صيفياً تقام في المعاهد العلمية المنتشرة في أنحاء المملكة إضافة للنادي الصيفي السادس في المدينة الجامعية بالرياض والنادي الصيفي للطالبات في مركز دراسة الطالبات في الرياض، وهذه الأندية يقوم بالإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة والمستمرة عليها معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ورئيس اللجنة العليا للنوادي الصيفية حيث وضع لها العديد من التنظيمات واللوائح فكل شيء مخطط له بعناية حيث تم اختيار قيادات أكفاء لمتابعة وإدارة هذه الأندية وتم اختيار نخبة من العاملين المتميزين ويشرف عليها مجموعة من أساتذة الجامعة لما يتمتعون به من خبرة علمية وإدارية ومن هذه الأندية نادي جامعة الإمام الصيفي في معهد الزلفي العلمي الذي استقطب ما يزيد على مائتين وعشرين طالباً والهدف الأساسي من أجل ممارسة كافة النشاطات بجو من الحرية وتوجيههم الوجهة الصحية بأمور دينهم وسلامة فكرهم في ضوء العقيدة السمحة بوسطية واعتدال بعيداً عن التطرف والغلو. وتقوم بتلبية احتياجاتهم ورغباتهم لخدمة دينهم وتعزيز روح الانتماء لهذا الوطن الغالي والعزيز على نفوسنا وتنمية روح الولاء لولاة الأمر حفظهم الله والسعي إلى اكتسابهم المهارات المعينة لهم في مستقبل حياتهم للوصول إلى بناء جيل متمسك بدينه محب لوطنه ومساهم بشكل فاعل في تنميته ورفعته والمحافظة على مقدراته ومكتسباته.
وهذه النوع من النشاطات المنظمة والمراقبة والتي تشرف عليه جهات تربوية تجعلنا نضمن بإذن الله تعالى أن يكون كل ما يقدم للشباب مفيد ونافع ويحقق أهدافه وأهداف المجتمع وهذا العمل الجبار هو جزء من سياسة هذه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - للمحافظة على أبنائنا الطلاب من رفقاء السوء والخيارات السلبية وتوجيهم الوجهة الصحيحة من أجل صالح هذا الوطن الغالي.
وختاماً باسمي وباسم العاملين في النادي الصيفي بالمعهد العلمي في محافظة الزلفي وأولياء أمور الطلاب أتقدم بالشكر لمعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل على حرصه الشديد على نجاح هذه النوادي الصيفية وتسخير كافة الإمكانات لهذه الأندية ومتابعته المستمرة لتعمل في جو إيجابي لكي تساهم في صناعة الطالب الناضج فكرياً واجتماعياً وانفعالياً.