إذا كان الفراغ نعمة يجب استغلالها على الوجه الأمثل فإن ما يحافظ على هذا الفراغ سيكون أمراً مهماً جداً ومن هنا تبرز أهمية النوادي الصيفية فهي تتعلق بأمرين مهمين هما الشباب وأوقات الفراغ حيث في مثل هذا الوقت من كل عام ومع بداية الإجازة الصيفية يفكر أولياء الأمور كثيراً أين يقضي أولادهم أوقات فراغهم في أماكن مفيدة وموثوقة.
وقد شعرت حكومتنا الرشيدة بهذا الأمر فأقامت الأندية الصيفية وعممتها على كل مناطق المملكة ووفرت الدعم المادي والمعنوي إيمانا منها بدورها الايجابي وسخرت كافة إمكاناتها لدعم هذه الأندية التي هي محاضن الشباب في الصيف.
وتجدر الإشارة إلى الأندية الصيفية في السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية في البرامج المقدمة التي أصبحت تلامس حاجات الشباب وطموحاتهم وتقديم هذه البرامج في قالب عصري جميل جذاب يشمل جميع النواحي التثقيفية والترفيهية والمهارات المختلفة بعيدا عن الرتابة والملل وحرص القائمين على هذه النوادي على استقطاب المتميزين من المعلمين والطلاب لقيادتها والإشراف على برامجها. والأندية الصيفية بهذا المفهوم تطرح نفسها خيارا لا بديل له ولا سيما في هذه الأوقات التي أصبح الشباب فيها بحاجة إلى جهات موثوقة تصون التفكير والمهارات والطاقات والتوجيه السليم وتحقق لهم الكثير من الأهداف.
وختاماً أوجه شكري وتقديري لصحيفة الجزيرة الغراء على رعايتها لبرامج الأندية الصيفية في هذه المحافظة مع تمنياتي لها بدوام التألق والتفوق.
* مشرف العلاقات العامة في إدارة التربية والتعليم