راضي شاب مفتول العضلات يتمتع بجسم رياضي وينتمي إلى أحد الأندية الرياضية لممارسة لعبته المفضلة التي يحبها ويبدع فيها متفوق في دراسته محبوب من الجميع نادرا ماتفوته تكبيرة الإحرام مع جماعة المسجد لذا فهو يحظى بتقدير ومحبة الجميع وخاصة والديه حيث إنه ابن بار لهما وكعادة الشباب في مثل سن راضي كان لديه مجموعة من الأصدقاء وفي لحظة سعادة ومرح مع مجموعة من أصدقائه أشار عليه احدهم بأخذ سيجارة وكان لراضي تحفظات كبيرة على هذا الصديق ولكن لقبوله من مجموعة أصدقائه أحب ألا يكون نشازا في صد هذا الصديق فرفض ذلك العرض من الصديق وبشدة مما اغضب هذا الصديق وقرر الانتقام منه في المرات القادمة وسارت الأيام على وتيرة واحدة حيث إن راضي ملتزم بنظام معين من المدرسة إلى المنزل ثم النادي ثم الأصدقاء وبينما راضي يهم بالذهاب إلى النادي لممارسة رياضته المفضلة ولعبته المحببة إذا بالصديق السابق الذكر يعرض عليه الذهاب معه فوافق على مضض لموقفه من ذلك الصديق ولأن حالة راضي النفسية في ذلك اليوم على غير ما يرام ولشعوره بالضيق والقلق في ذلك اليوم عرض عليه صديقه أن ينفس عن همومه تلك بسيجارة على سبيل التجربة وفعلا وافق سامي في حالة ضعف وليته لم يوافق حيث كانت السيجارة مشحونة بمواد مخدرة سريعة الإدمان حيث قفل راضي راجعا من أمام بوابة النادي بعد تناوله تلك السيجارة اللعينة ليصبح صيدا سهلا في يد صديقه بل عدوه الذي عرض عليه أخرى وهكذا أصبح راضي ألعوبة سهلة في يد ذلك الصديق الماكر فمن سيجارة إلى حبوب مخدرة إلى هيروين إلى غير ذلك من أنواع السموم المخدرة حيث بدأت على راضي مظاهر التأخر الدراسي كما لاحظ عليه جماعة المسجد التأخر عن أداء بعض الصلوات وبدا عليه الشحوب والهزال وأصبحت ألفاظه نابية وغير مقبولة وبدأ يعامل والديه بشيء من العقوق وسارت حياته في مشهد مأساوي من الانحدار حتى طرد من المدرسة لغيابه المستمر وأصبحت حالته لاتمكنه من ممارسة لعبته المفضلة وأصبح أسيرا لشهوات صديقه الذي أخذه في طريق الإدمان المروع وفي جلسة خاصة مع صديقه يحاصر برجال مكافحة المخدرات الأشاوس الذين يلقون القبض عليه ليسجن بتهمة تعاطي وترويج المخدرات ويحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وهاهو يصارع ويلات السجن بعد أن تخلى عنه الجميع حيث لجأ إلى الصلاة وحفظ القران والدعاء إلى الله بان يأخذ بيده للخروج من السجن المظلم ليعود إلى سابق عهده ذلك الشاب الرياضي المحبوب من الجميع تلك القصة فيها العبرة والعظة لكل شاب بالابتعاد عن رفقاء السوء والابتعاد عن طريق المخدرات المظلم طريق الألم والحسرة والضياع واللجوء إلى الله ليحفظه من كل مكروه قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}.
- الرياض