Al Jazirah NewsPaper Monday  18/08/2008 G Issue 13108
الأثنين 17 شعبان 1429   العدد  13108
أ. د. سليمان الماجد : معظم أنواع الحساسية ليست خطيرة..لكن لا يجوز تركها دون علاج

أفاد الأستاذ الدكتور سليمان الماجد استشاري الأمراض الصدرية بمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، بأنه يمكن التحكم في أمراض الحساسية بالرغم من أنّ الأشخاص المصابين بها يبقون حساسين للمادة التي تسبب لهم المرض، حيث يمكن أن يقل معدل حدوث وخطورة النوبات كما يمكن منع المضاعفات، وإذا بدأ العلاج في معظم الحالات بمجرّد التعرف على الأعراض الأولى واستمر على أسس منتظمة، فإن هذا يؤدي إلى نتائج علاجية جيدة، أما في حالة عدم علاج الحساسية فإنها تميل إلى الأسوأ أكثر من ميلها إلى الأحسن، منوهاً في الوقت نفسه إلى أنّ معظم أنواع الحساسية لا تعتبر خطيرة مع أنها قد تجعل الحياة بائسة عند بعض الناس، والاستثناء الوحيد هو العوار (Anaphylaxis) الذي يعتبر صورة شديدة من التحسس قد تودي بحياة المريض. وأضاف د. الماجد أنّ تشخيص المريض يتم بفحصه بدنياً من خلال أعراض المرض، وقد تستخدم اختبارات جلدية للتعرف على المسببات التي سببت المرض حيث يتم حقن المريض بأكثر المواد المسببة للحساسية شيوعاً تحت الجلد مباشرة وذلك في مناطق متفرقة، وبالرغم من أنّ اختبارات الجلد لا تعطي دائماً إجابات مؤكدة، ولكنها تفيد كدلائل للتعرف على المسببات، كما يساعد في التشخيص أيضاً اختبارات الدم وفحص عينات من المخاط الأنفي للمريض. وعن وسائل العلاج قال د. الماجد أنه يمكن علاج بعض حالات الحساسية التنفسية بإعطاء أمصال تحت الجلد أو بطريقة قطرات تحت اللسان، وهي ربما تؤدي إلى تحسن بعض هذه الحالات، ولكن أفضل الطرق المتبعة لعلاج هؤلاء الأشخاص هي استخدام البخاخات التي تحتوي على مادة الفنتولين والكورتيزون والتي تعتبر مهمة جداً في علاج أمراض الربو الشعبي وكذلك علاج تحسس الأنف، وفي كثير من الأحيان يلجأ الأطباء إلى استخدام الأدوية المضادة للهستامين خاصة في الأشخاص الذين يعانون من تحسس الجلد أو الأنف.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد