قال الدكتور أمجد كف الغزال استشاري أمراض السكر والغدد الصماء بمركز الدكتور سليمان الحيب الطبي ان علاج سكر الحمل يعتمد على إبقاء نسبة طبيعية للسكر في الدم والانتباه إلى الوزن المعتدل والغذاء الصحي، مشيراً إلى أهمية مراقبة الجنين في الرحم من قبل الدكتور المختص بواسطة الطرق السريرية مثل حساب سرعة ضربات قلب الجنين وحركته واستعمال الأمواج فوق الصوتية Ultrasonography، كما على السيدة الحامل التي اكتشف عندها مرض سكر الحمل أن تتعلم استعمال جهاز فحص السكر في الدم أو مراجعة المركز الطبي كل أسبوع أو أسبوعين لإجراء فحص السكر قبل الإفطار وبعد ساعتين منه، وأن يكون الهيموجلوبين أ- (HBAIC)والفركتوزامين بالمعدل الطبيعي، ويفضل مراجعة الطبيب بعد شهرين من الولادة لإجراء الفحص اللازم ومن ثم مرة واحدة في السنة بعد ذلك.
وأضاف د. أمجد أن الحالة الثانية وهي الحمل للمصابة بمرض السكري تتطلب السيطرة على مرضها بدرجة دقيقة جداً قبل فترة طويلة من توقع الحمل تتراوح من شهر إلى شهرين والاحتفاظ بتحاليل الدم والهيموجلوبين - أ (HBAIC)والفركتوزامين Fructosamine في المستوى والنسب الطبيعية، حيث إن الحمل بدون التحكم جيداً في مرض السكر يسرع في تدهور صحة الأم وقد يؤثر على صحة الجنين، مؤكداً أهمية ف حص نسبة السكر في الدم عدة مرات في اليوم وفحص مادة الكيتون في الإدرار حيث تدل وجود هذه الأحماض في الإدرار، كما أن نقص هرمون الثيروكسين عند الحامل قد يؤدي إلى الإجهاض أوارتفاع الضغط عند الأم أوالتخلف العقلي في المولود، لذا لذا يجب عمل تحليل (F-T4) و(TSH) والمحافظة على مستوياتهم بأخذ الجرعة المناسبة من هرمون الثيروكسين وذلك حسب تحاليل الغدة تحت إشراف إخصائي الغدد.