
الطائف - خلف سرحان:
برعاية ملكية كريمة تنطلق مساء اليوم الثلاثاء 18-8- 1429هـ أنشطة مهرجان سوق عكاظ التاريخي.. بمدينة الطائف حيث يفتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وقد اكتملت الإجراءات التنظيمية لفعالياته وأنشطته المتنوعة.. التي تحفل بالعديد من البرامج الثقافية والفكرية والسياحية.
(الجزيرة) استطلعت آراء المثقفين والأدباء وعدداً من المهتمين حول الرعاية الملكية الكريمة لمهرجان سوق عكاظ.. فجاءت جل الآراء والانطباعات شاكرة لمقام خادم الحرمين الشريفين رعايته لهذا المهرجان ولسمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل دعمه ومتابعته المستمرة..
.. فإلى مشاركات ضيوف هذا الاستطلاع..
بداية تحدث الدكتور عالي القرشي عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالطائف فقال:
(تأتي رعاية خادم الحرمين الشريفين لعكاظ في دورته الثانية في التاريخ الحديث مسجلة لهذا البلد، لقيادته وثقافته وعيا حضاريا، يتعالى على التقليدية، ويغامر في استدناء جذوة الفعل الواثق، الذي يتوثب للطموح، ويغامر في استنهاض مكامن القوة والعطاء في تاريخه
سوق عكاظ حوار مع التاريخ، وقفة مع شهادة الثقافة على عصورها، وإنجاز إنسانها هذا المكان الذي جمع عقلاء العرب وسادتها والتوجهات المختلفة في ساحة عكاظ، فالتقوا وتسامحوا، وتعاهدوا ونبذوا الحروب، وألقوا أسلحتهم وفرضوا العقوبات الرادعة، ومضوا إلى حجهم آمنين مطمئنين..
على ساحة عكاظ بسطت عكاظ سلطتها، فلا إحن ولا غدر، ولا أنانية، ولا نيل لسمعة إلا بالطاقات تستنفر، وتنافس، وتنتظر حساسية التلقي لما قدمت، تفاخر الشعراء، والخطباء، وتنافس العارضون، فحمل التاريخ أنباء الماجدين، وشهرة البضائع المعروضة، وما طمره عكاظ من خصومات، وما شهر به من غدر
وعلى ساحة عكاظ تجلت سيادة أولي النهى، وما بثوه في عالمهم من وعي يجمع الشتات، ويستدني المقصي، ويحفز الإنسان إلى نظر يتعالى على اللحظة، ويحترم حق الآخر في التعبير والوجود.
ما أحرانا ونحن نقيم عكاظ في دورته الثانية، أن نستلهم هذه الأبعاد في عالم يتشرذم، وفي وضع عربي فقد المبادرة، فلنجعل هذا الرمز عنوانا لتاريخ المحبة، والحكمة، وتأويل العالم برؤية تستنطق الجمال، وتستنبت الدهشة، وتزرع التفاؤل والأمل.
أما الشاعر عبد الله السميح فيقول: (إن الدعم المتواصل الذي تحظى به الثقافة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤكد الاهتمام الدائم بالشأن الثقافي وجعله من الأولويات التي تحرص الدولة على تعزيزها إدراكاً لما للثقافة من أثرٍ في تشكيل الهوية الوطنية ولعل الاهتمام بإحياء سوق عكاظ التاريخي هو أحد ملامح هذا الدعم الدؤوب الذي تضطلع به الدولة لإحياء ما اندثر من الرموز التاريخية التي تمثل أهمية كبرى ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العربي والإسلامي والإنساني إن سوق عكاظ ليعد من المهرجانات الأدبية الأولى في سياق الثقافة الإنسانية التي جعلت من الشعر خبزاً ومن الأدب نبضاً ومن المطارحات الفكرية زاداً للعقول وروافد للإبداع، وأعتقد أن ثورة الاتصالات التي نشهدها ستجعل من سوق عكاظ هذا وغيره معلماً إنسانياً إن أحسنا استغلال التقنية الاتصالية وركزنا على المشترك الإنساني وتعامل إعلامنا مع الأحداث الثقافية بمهنية عالية تتسق مع المكانة التاريخية والثقافية التي تحتلها المملكة بين دول المنطقة ولم يوكل أمر إخراج هذه المناسبات الثقافية ونقلها لأنصاف الإعلاميين وأشباه المثقفين).
وكذلك القاص خالد الخضري حيث يقول: رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يحفظه الله - لمهرجان سوق عكاظ تؤكد حجم الدعم الكبير الذي تلقاه المؤسسات الثقافية والنشاط الثقافي في المملكة عموماً، ومهرجان مثل عكاظ يأتي لكونه مختلفاً عن كل المهرجانات لما له من عمق تاريخي يرتبط بالذاكرة العربية التي تواصلت مع هذا السوق في تاريخياً فكان ثرياً بالعطاء الأدبي والفكري للعرب في تلك الحقبة التاريخية التي كانت قبل الإسلام، وبعد بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. لهذا نجد أن الاحتفاء بعكاظ، ومهرجاناته، لا تتوقف على الحدود الجغرافية التي ارتبطت بالطائف - كمكان - عرف كموقعة لهذا السوق، بل تجاوزت ذلك إلى أمكنة أخرى في الوطن العربي كان العرب يمرون بها، ويتوقفون فيها في طريق مسيرتهم في رحلتهم إلى الحج في أشهر الحج الثلاثة، فأصبح هناك مهرجانات أخرى بهذا المسمى (عكاظ) في الأردن على سبيل المثال وفي دول أخرى. ونحن عندما نحتفل ونقيم فعاليات ثقافية وفكرية وتراثية في هذه الموقعة التاريخية يجب أن يكون في ذهننا أهمية إشراك الكتاب والمفكرين العرب في هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة، ومساهمتهم، من أجل خلق تواصل عربي يؤدي إلى اندماج ثقافي بين أقطار الأمة العربية لنكون على أقل تقدير قد استطعنا أن نخلق تكتلاً عربياً من خلال الثقافة. القاص والصحفي الأستاذ عبد الرحمن المنصوري يقول: رعاية خادم الحرمين الشريفين هي رعاية الثقافة رعاية الأدب هي الحياة لمكان كان به الشعر والخطب والشورى وكل ما يرتقي بفكر الإنسان، سوق عكاظ دلالته المكانية عميقة ودلالته الزمنية التي انتعشت بعد أن كادت أن توارى الثرى، من العام الماضي وبعودة السوق نقرأ الوعي بإعادة المجد والتاريخ كيف لا؟ وهنا رعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين وهو ممن يعون جيدا قيمة الأمجاد، هذه الرعاية هي وسم ورسم سيبقى شاهد تاريخ ليرويه المكان وينصت له الزمان، اليوم الثقافة والمثقفين وهم ينعمون برعاية القائد لفكرهم ورؤاهم وطرحهم، وليعطيهم ما يؤكد ضرورة أن نعيش ماضينا برؤية حاضرنا وأن نصبغ على ثقافتنا قيمة الالتفاف للماضي وإحيائه، نقرأ من هذه الرعاية حاضرا قادما سيكون مضيئا وإضاءته هي امتداد لإضاءة هذه الرعاية إلى ستظل رمزا لتاريخ الثقافة، وللمثقفين فخر الانتماء لثقافة التي يرمز لها السوق بجميع فعالياته التي تحمل الفكرة الجديدة والرؤية الحديثة لتتزامن مع الماضي ويتجاور الأبنودي مع النابغة هنا إعادة لماض بصورة الحاضر والملك يبتهج بيده كعادته في كل احتفال إنما يكون ابتهاجه من أجل الثقافة وليعطي صورة بأننا شعب لنا ثقافتنا التي تضرب في جدلية التاريخ، ولم الشتات الثقافي العربي تحت سقيفة سوق عكاظ هو لم الفكر والكلمة والرأي والحوار الناجح، هنا المسرح وهنا الفن الشعبي وهنا حرفة وهناك محاضرات ثقافية وفي خيمة أخرى الشعر يقطع مسافات الليل، إننا سنعيش مع حدث ثقافي يبشر بحاضر ومستقبل ثقافي جديد امتداد لما سيقدم هذا المساء في حفل عكاظ الثاني والحياة التي عادت هي حياة الشعر والرسم والمسرح والفن أعادها عبدالله بقبلة الاهتمام والرعاية والعناية والمتابعة وهنا تتشكل جميعها لتكون قبلة الحياة التي أعادت عكاظ الثقافة والتاريخ والرمز بحضور ورعاية الرمز.المصور الفوتوغرافي والإعلامي الأستاذ علي بن شقير يقول: (عودة سوق عكاظ التاريخي بهذا الحضور والرعاية السامية الأمر كان أمنية لنا في محافظة الطائف تحديدا ولكل غيور على مسمى ومستقبل الإرث الثقافي محليا، هنا تكمن العزيمة والإصرار لدى شخصيات أسهمت بجهد بارز في محاولات دؤوبة منذ ما يزيد على العشر سنوات وأظنهم هم لبنات بناء وإعادة هذا السوق إلى حيز الوجود من جديد بعد 1300 عام تقريبا في ظل مساندة من أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير: خالد الفيصل حين شجع الفكرة ونماها فكانت العودة منذ الموسم الماضي لكن الطموحين في هذا البلاد أرادوا تطوير الفكرة فكانت الرعاية الملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين لفعاليات سوق عكاظ الذي أظنه سيرتدي حلته المتناسبة مع سمعته..نشكر للجنة العليا لسوق عكاظ المساهمة في إعادة الكسوة الثقافية التاريخية لمدينة الطائف في ظل حضور بهي ومتابعة من قائد مسيرة البناء والعطاء خادم الحرمين الشريفين الملك: عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه).
الباحث والكاتب الصحفي الدكتور فهد العبري الأستاذ بجامعة القصيم يقول:
على ما يبدو أن سوق عكاظ قد بدأ في العام الخامس عشر من عام الفيل 585م، وكان هذا السوق متعدد النشاطات. فهو معرض تجاري تقدم إليه البضائع من مختلف أنحاء (الجزيرة) العربية. ومنتدًى اجتماعي حافل بكل أنواع النشاط، ومنبر إعلامي تتنافس فيه القبائل العربية في نشر أخبارها عن طريق قنواتها الفضائية آنذاك شعراؤها حيث كان هناك محكمون يحكمون الشعر ويفرزون الجيد من غيره. كما كانت محفلاً سياسياً تعلن فيه الحروب أو المعاهدات بين القبائل، وتتبرأ فيه القبائل من العناصر الفاسدة من أبنائها. بحيث لا تطالب هذه القبائل فيما بعد بأية حقوق ناتجة عن تصرفات هؤلاء الناس. ولم يكن الجانب الرياضي بعيداً عن هذا المحفل الكبير. حيث كانت تُقام مباريات الفروسية والسباق وغيرها. بل كان لعكاظ دوره في الدعوة إلى الإسلام. حيث كان يحضره المصطفى ليدعو القبائل إلى الإسلام. وهكذا استمر عكاظ في أداء دوره حتى تم تدميره على يد الخوارج وزعيمهم المختار بن عوف عام 129 هـ.
وبلا شك أن للقرار الحكيم والقاضي بإعادة سوق عكاظ بعد انقطاع دام 1300 سنة دلالات تاريخية هامة. لعل من أهمها الإشارة إلى قوة الدولة السعودية حفظها الله.
واليوم تمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله رعاه الله لهذا المهرجان في عامه الثاني دليلا على اهتمامه حفظه الله بالثقافة العربية. لا سيما في عصر العولمة Globalization Era التي أصبحت فيه الثقافات بشكل عام تتعرض لمضايقة كبيرة ومزاحمة من الثقافة الغربية المنتصرة. حيث تمتلك هذه الأخيرة ثالوث لقوة (الإعلام - الاقتصاد - تقنية المعلومات).. وأخيراً أنا على يقين بأن بإمكان هذا المهرجان إيصال ثقافتنا إلى العالمية وهذا يعتمد على جهود اللجان التي تتولى الإعداد له.
المؤرخ الأستاذ مناحي القثامي عضو نادي الطائف الأدبي وصاحب أكثر من مؤلف عن سوق عكاظ قال: أشعر بسعادة بالغة من أن تحظى مدينتي؛ مدينة الطائف بعودة سوقها الشهير (سوق عكاظ)، كما إنني سعيد بالرعاية الملكية لهذا المهرجان فخادم الحرمين الشريفين ورغم تعدد مهامه وكثرة مسؤولياته وارتباطاته إلا إنه يولي الثقافة دوما نصيبها من اهتمامه لأنه يدرك أهميتها ودورها في بناء الإنسان الواعي المتفتح المتقبل للآخرين. خادم الحرمين يرعى مهرجان الجنادرية ويحضره شخصيا منذ ما يقارب العشرين عاما وها هو يضيف اهتماما بمهرجان آخر هو (سوق عكاظ) ناهيك عن اهتمامه بمؤتمرات وملتقيات الحوار الوطني ومؤخرا بالحوار بين الأديان.
القائمون على مهرجان سوق عكاظ يؤمل منهم الحرص على أن يكون عكاظ في مرحلته التاريخية الثانية مهرجانا لا يشبه إلا نفسه وله سمته وشخصيته المستقلة التي تميزه عما سواه من مهرجانات ثقافية عربية أخرى.الدكتور فيصل بن عبد الله العتيبي أستاذ علم الاجتماع الاقتصادي والتنمية المساعد يدلي بدلوه في هذه المناسبة ويقول:- (لا شك أن الرعاية الملكية الكريمة لإحياء مهرجان سوق عكاظ التاريخي، بعد مرور ما يقارب 1300 عام على اندثاره؛ تعد تأكيداً على أهمية الاعتداد بالهوية الوطنية لأبناء الجزيرة العربية إجمالاً، والمواطن السعودي على وجه الخصوص؛ في مواجهة الهويات الأخرى ذات النفوذ الأقوى حضارياً، وكبح جماح مدَها الثقافي المعولم، الذي أصبح يشكل خطراً حقيقياً؛ بما يحمله من عادات ومعتقدات مخالفة، وبما يمارسه من تمييع ثقافي منظم للشباب في ظل ثورة الاتصالات التي كسرت حواجز التقويم التقليدية لكل ما هو خارجي، ومررت تلك الثقافات دون رقابه على النشء، الأمر الذي أفقد الكثير منهم هويته الوطنية والثقافية والدينية.وهو ديدن العديد من الشعوب التي وعت جيداً أهميه إرثها الثقافي، والخطر المحدق بها، ممثلة في حكوماتها ورموزها الثقافية، وأصبحت تولي إحياءه بشتى صوره؛ أدباً وتاريخاً؛ اهتماماً خاصاً أسهم مع الوقت في ترسيخ مكانتها الدولية من جهة، وفي تحقيق مكاسب تنموية من جهة أخرى.
الشاعر الدكتور صالح الثبيتي رئيس قسم النشاط الثقافي بتعليم الطائف قال: (ها هو اليوم يفتح سوق عكاظ التاريخي، روح الماضي، ووهج الحاضر، وشموخ المستقبل بتطلع مشرق، ينطلق برؤى، ويتطلع بطموح، يشده أمس الكفاح ليوم النجاح، فيرى التقدم في هذا الوطن متسارعاً بخطط سليمة وطموحات وثابة يفتتح هناك جامعة ويفتتح اليوم سوق عكاظ موقعاً للتراث يحكي مسيرة الآباء والأجداد.. في ثوب الحس الأدبي والشعر والثقافة والخطابة ليعرف الأجيال مستوى الطموحات التي تعانق السحاب، وما بذل على امتداد التاريخي السعودي من حضارة يشهد لها القاصي والداني يعكس مدى التطور الحضاري، إن الصور اليوم تعبر أجل تعبير وأدقه عن منجزات التنمية في عهد خادم الحرمين الشريفين رجل التنمية وباني نهضتها. إننا نتطلع اليوم من رجل الإنسانية أن نرى سوق عكاظ يضاهي المهرجان الثقافي للجنادرية بكافة برامجه وفعالياته).
القاص الأستاذ صلاح القرشي يقول: (أعتقد أن إعادة إحياء سوق عكاظ كان عملا رائعا وملهما فقد كان سوق عكاظ جزءا من الذاكرة الثقافية..ولا شك أن عودته تمثل حدثا ثقافيا واجتماعيا كبيرا ومهما..وهذه العودة تؤكد بشكل كبير مدى النهضة الثقافية التي تعيشها المملكة وما اهتمام خادم الحرمين حفظه الله شخصيا بهذا المهرجان الثقافي ودعمه الكبير لإعادة الحياة لهذا السوق الثقافي الموغل في التاريخ إلا مثال كبير يجسد هذا الاهتمام الكبير بالثقافة والمثقفين..
ولا شك أنه يمكن لسوق عكاظ أن يمارس دوره الثقافي الكبير سواء فيما يتعلق بالثقافة المحلية أو تجاه الامتداد العربي وحتى العالمي.. فهو راسخ الجذور تاريخيا مما يمنحه القدرة والمكانة على أداء العديد من الأدوار الثقافية
الشاعر الأستاذ إبراهيم زولي ينظر للمسألة بوجه آخر ويقول: (يحضر التاريخ أمامك بمجرّد ذكر سوق عكاظ ويمثل النابغة الذبياني مقتعدا خيمته والشعراء يقفون أمامه وهو ينقد هذا ويفضل هذا البيت على سواه وعندما يعود سوق عكاظ فهو لا ريب سيشكّل علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي عامة والمشروع الشعري على وجه الخصوص.وعندما يفتتح هذا المهرجان برعاية ملكية فإن ذلك يمنحه رافدا قويا وديمومة على وجه خاص وليس غريبا هذه الرعاية الملكية للمهرجان خاصة وللثقافة بوجه عام وما نلحظه من حراك ثقافي ما هو إلا دليل على هذا الربيع الفكري الذي يعيشه الوطن. سوق عكاظ بمهرجانه السنوي سيلفت إليه كل الشرائح الفكرية بكافة أطيافها وليس الشعراء والنقاد فحسبوسيصبح الحبل السري الذي يشدّ المبدعين إلى جذورهم في زمن الفضائيات والشبكة العنكبوتية.يشار إلى أن هناك عدداً من الأصوات التي جاءت ل(تنكر) هذا المهرجان وتسعى من خلال رسائل وروابط إلكترونية إلى إيقافه مدّعية أن هذا المهرجان هو إحياء لعادة جاهلية حرّمها الإسلام وأن فيها الكثير من المخالفات الشرعيةوهذا بالتأكيد إفتراء باطل يدحضه المنهج القويم السليم لهذا البلد وقادته وولاة أمره.