في كل يوم وبعد صلاة الفجر وكالعادة يودع أهالي المويه ثماني عشرة سيارة جمس (فان) إيذاناً بالرحيل لكلية المعلمات بالخرمة مسافة 240 كيلو متر يومياً، تحمل كل ناقلة ما بين خمس عشرة طالبة إلى ثلاث وعشرين طالبة. هذا يذكرنا بمأساة لأهالي المويه عندما انقلب جمس يقل اثنتي عشرة طالبة، ما ذكرنا هو حوادث السيارات، وأهالي المويه كل يوم لا يهدأ لهم بال حتى ترجع الطالبات من الكلية، ويطالبون بفتح كلية معلمين بالمويه يستفيد منها أكثر من ستة عشر مركزاً إدارياً، وأكثر من مئة وخمسين مدينة وقرية وهجرة، علماً بأن خريجات الثانوية التابعة لمركز إشراف المويه لعام 1427 - 1428 هـ 203 طالبات. فضلاً عن الأعداد المتراكمة في الأعوام السابقة. وقد تبرع الناظر على مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الخيرية بالمويه الشيخ بادي بن مطلق الروقي بمبنى المدرسة والمصمم مدرسياً مكون من دورين وفصول واسعة ومنافع. في حالة فتح كلية معلمات بالمويه ولمدة عام كامل نأمل أن يتدارك المسؤولون هذه المأساة والنظر لأهالي المويه بعين الرحمة والشفقة.
أحمد وارد شليان الذيابي - إمام وخطيب جامع الهويش بالمويه