* تصوير - عبدالله النودلي - سيد خالد - بريدة - بندر الرشودي
تستعد مدينة التمور بريدة لإعلان الانطلاقة الفعلية لموسم التمور للعام الجاري 1429هـ وسط استعدادات مكثفة وجهود رائعة قامت بها أمانة منطقة القصيم ممثلة باللجنة التنفيذية حيث اتخذت الإجراءات والتدابير اللازمة الخاصة بتهيئة الموقع وتجهيزه والعمل على استكمال مكوناته إلى الانتهاء من تنفيذ موقع المعرض المصاحب والصالة الخاصة بالتمور الفاخرة وتخطيط الساحات.
هذا وقد بدأ سوق بريدة ومنذ مطلع الأسبوع الماضي باستقبال تباشير موسم التمور التي تزداد يوماً بعد يوم وبكل أصناف التمور (سكري، برحي، ونان - نبتة علي -رشودية) وغيرها من الأنواع التي جاءت هذا العام بشكل مميز وبجودة عالية وخالية من الأوبئة وبأسعار مناسبة للغاية، الجدير بالذكر أن (الجزيرة) واصلت حضورها الفاعل للعام الثالث على التوالي حيث ترعى حصرياً انطلاق موسم مدينة التمور (بريدة) من خلال رسالة يومية يبدأ نشرها اليوم وتعد تحريرياً من مكتب بريدة الإقليمي.
ويعد سوق تمور بريدة تظاهرة اقتصادية وغذائية متفردة تشهد يومياً حركة اقتصادية هائلة تجاوز العام الماضي إجماليها الملياري ريال كرقم كبير يجسد حجم السوق الذي تقصده يومياً أرتال من السيارات والشاحنات التي تحمل مئات الآلاف من عبوات التمور.
ومع الانطلاقة الفعلية لموسم هذا العام فإن من المتوقع أن يدخل السوق اليوم الخميس أكثر من (2000) سيارة تحمل قرابة (200000) سطل وذلك في غضون الساعات الأولى من الفجر حيث تجرى عمليات المزاد تحت إجراءات تنظيمية فريدة من نوعها تتضافر فيها جهود الأمانة والمرور والجهات الأخرى ذات العلاقة.
يشار إلى أن سوق مدينة التمور ببريدة يقصده الكثير من محبي التمور من داخل المملكة والخليج العربي حيث يشهد سنوياً حضوراً لافتاً من أرجاء المملكة ومن دول الخليج ولا سيما الكويت وقطر والإمارات في تجسيد لمكانة السوق ولشهرته الكبيرة.
أمين منطقة القصيم المهندس أحمد بن صالح السلطان أشار إلى أن اللجان العاملة أتمت الاستعداد للانطلاقة الفعلية للسوق الذي يشهد سنوياً نمواً مطرداً في حجم الإقبال والحركة الاقتصادية مثمناً اهتمام سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه ودعمهما المتواصل لمسيرة السوق مقدماً شكره وتقديره لكافة الجهات الداعمة من القطاعات الحكومية والخاصة متمنياً أن يحقق سوق مدينة التمور ببريدة النجاح المنشود من قبل الجميع.