كشف المهندس محمد بن إبراهيم اليوسف المدير العام للإدارة العامة لشؤون الزراعة بمنطقة القصيم عن عدد النخيل البالغ 5137176 نخلة موزعة على أكثر من 23 ألف مزرعة تنتج أكثر من 900 مليون كيلو تمور.
وحول أصناف النخيل بالمنطقة قال المهندس اليوسف: إن أصناف النخيل المثمرة والمشهورة بالمنطقة هي: سكري اصفر برحي، شقراء، أم حمام، سكري احمر، خلاص، نبتة علي، روثانة، حلوه، أم الخشب، نبته راشد، ونانة، رشودية، عسلة، مكتومي، لاحمية صقعي، أم كبار، نبتة سيف بريمي، حوشانه، منيفي احمر، منيفي أصفر، حلوة واسط، خضري، فنخاء مطواح، قطاره، سالمية، سباكة.
ويضيف المهندس اليوسف بأن التمر ذو مائدة غذائية متكاملة إذ يحتوي على معظم المركبات الأساسية من كربوهيدراتية وبروتينات وفيتامينات وأملاح معدنية وتناول خمس عشرة تمرة في اليوم حوالي مائة جرام يعمل على تزويد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم، وحيث إن التمر يحتوي على عناصر الفسفور الذي يدخل في تركيب العظام والأسنان، لذا فهو مهم في تغذية الخلايا العصبية في الدماغ كما يدخل في تركيب مواد الوراثة، أما عنصر البوتاسيوم فإنه يساعد على صفاء الذهن والقدرة على التفكير والتركيز وتوازن الماء في الجسم.
كما يعدّ التمر من أغنى المواد الغذائية من حيث إمداد جسم الإنسان بالطاقة الحرارية اللازمة للحركة والنشاط نتيجة احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات تصل إلى ما يقرب من 80% محسوبة على أساس الوزن الطازج للتنور وعند مقارنة القيمة الحرارية للتمر بالنسبة للأطعمة والفاكهة الأخرى التي يتناولها الفرد نجد أن التمر يتفوق.
ففي الأرز المطبوخ تعطي كل 100جرام 180سعراً حرارياً وفي الخبز 225 سعراً حرارياً وفي الضأن الخالي من الدهون 224سعرا حراريا ونجد أن الكيلوجرام الواحد من التمر يكفي لسد حاجة الفرد من الطاقة الحرارية التي يحتاجها في اليوم التي تقدّر بحوالي 3000 سعر حراري في اليوم.
وبيّن مدير عام الزراعة بالقصيم أن التمور غذاء سريع الهضم سهل الامتصاص وفي الحديث الشريف (إن التمر يذهب الداء ولا داء فيه) ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا ساحر) وتناول التمور يضفي الراحة والسكينة ويريح الأعصاب، كما يستخدم التمر في علاج فقر الدم لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد، كما يحتوي التمر على حمض الفوليك (إحدى فيتامين ب المركب) إضافة إلى أن التمر ملين طبيعي ممتاز وذلك لاحتوائه على ألياف السولوزية.
آفات النخيل: ويضيف أن النخلة من النباتات التي تصاب بالكثير من الأمراض مثلها مثل كل النباتات فمن الأمراض التي تصيبها لتعرض النخيل للعديد من الآفات الزراعية ومنها الحشرات القشرية وحفارات النخيل المختلفة والحشرات التي تصيب أزهار وثمار النخيل مثل القافات الاكاروسيه (حلم الغيار)، كذلك مرض الذبول الوعائي ولفحات السعف والعراجين والعظم اليابس ومرض الدبلوديا الذي يعرف بمرض موت الفسائل، إضافة إلى ذلك القوارض والنيماتودا.
الطرق الوقائية: ويشير اليوسف إلى الطرق الوقائية لحماية الفسائل من الآفات والأمراض مع نظافة البساتين وقطع وجمع السعف والعذوق والفسائل المصابة ونقلها خارج البساتين مع اتباع برنامج تغذية متوازن دون إفراط أو تفريط وبناء على نتائج تحليل عينات من التربة وأنسجة أوراق النخيل، إضافة إلى ذلك اتباع أنظمة الري المقنن يعتمد على عمر النخلة ونوع التربة والظروف الجوية، كذلك هدم جحور القوارض والجرذان ميكانيكياً للحد من استخدام المبيدات كذلك غسل العذوق بالماء خلال مرحلة التلوين للتخلص من الغبار وآثار المبيدات مع تكميم العذوق للحد من تعرضها للغبار والإصابة بالآفات والطيور، كذلك زراعة مصادات رياح على حدود البساتين للحد من الأتربة مع إجراء رشة وقائية بخلطة من المبيدات الحشرية والفطرية بعد نهاية الصرام للحد من الآفات الحشرية والفطرية الاكاروسيه.