لولا القصيد الزين والابداع والطرح الجديد |
ان كان ما جاء للقصايد قيمة يعنى بها |
تجدد الاشعار والفكره نواة للقصيد |
ومن جاز له فكره على وضحى النقى غنى بها |
من يعتلي في قمة الابداع واسلوبه فريد |
يرسم لشعره صورة ما احد دخل مع بابها |
يبني بيوت الشعر بالحكمه وبالراي السديد |
وكل المعاني قبل يبداها يحسب حسابها |
يقهوي ضيوف القصايد من قريب ومن بعيد |
من دلة فنجالها يجلي عمس شرابها |
يشد ذهن المستمع والنور باشعاره يزيد |
ويفتح دروب واسعه من طيبها يمشى بها |
أهل النضر والعرف ما يرضون بالمد الزهيد |
ولا جاملوا ناس من الشهره يزيد عجابها |
يرضون بالمعنى وروح الشعر للعاشق يفيد |
وكم حكمة يطلع على سطح القمر من جابها |
ما جابها الا شاعر عنده من الخبره رصيد |
يصخر العسرات والجزله لها طلابها |
بعض القصيد يلين منه القلب لو انه حديد |
هذي حقيقه واقعه بين العرب يدرى بها |
والبعض الاخر كنها فوق الجبل مثل الجليد |
تطلع عليه الشمس ويذوب الضحى باسبابها |
وش ناتج اللي رميته يمكن تصيد او ما تصيد |
ولا خير في رميه تجي ما صوبت مضرابها |
ما يشغل أهل القنص غير اللي برمياتها يعيد |
يذير الصيد وهو في رميته ما صابها |
لكن إلى منه لقى له ناس بافعاله تشيد |
يعد نفسه عوضت مجهودها واتعابها |
الموهبه نعمه من الخلاق رزاق العبيد |
وما كل رجال بدنيانا يبي يحضى بها |
وإلى رجعنا في كلام الحق والعلم الوكيد |
كل يقول ان الاصايل ينعرف ركابها |
أحمد سعود الحمد - الزلفي |
|