أسماء كثيرة متواجدة في الساحة الشعبية بعضها مضى على تواجده أكثر من عشرين عاماً ولا زالوا مكانك سر..
لم يتقدموا خطوة للأمام.. لا تستطيع إنكار وجودهم لكنك لا تستشهد ببيت واحد لهم.
تواجد هذه الأسماء بهذا الشكل الجامد من يتحمل مسؤوليته؟!
هل هم الشعراء أنفسهم مقصرين في العطاء الشعري.. بمعنى أنهم عجزوا عن إثارة الجمهور المتابع للشعر ولفت انتباهه أم أن هؤلاء الأسماء تعرضوا لجفاء الإعلام بحيث لم يلمعهم ويعطيهم الاهتمام الذي يكفل وصولهم للناس كشعراء مؤثرين؟!
أم أن المتلقي كان قاسياً عليهم ولم يقبلهم؟
كلها تساؤلات دارت في ذهني وأنا استعرض أسماء كثيرة متواجدة لكنها جامدة بلا حراك.
إن غابت لم يسأل عنها وان تواجدت لم يهتم بما تقدمه الغريب في الأمر أن هذه الأسماء رغم عمر تواجدها الطويل وانعدام أثرها لم تنسحب من الساحة والأغرب أن الساحة لم تلفظها.. لذا بقيت رغم جمودها وكأنها بقيت لتسد فراغ فقط.
هذه الأسماء فائدتها هي أنها نموذج شعري تحرص الأسماء الجديدة ألا تكون مثلها ولا أن يصبح مصير تواجدها كمصيرها.. لذلك هي نموذج تحذيري من مصير الجمود وربما أن هذه هي الفائدة الغائبة عنا لها.
متابع