قبل خمس سنوات ونيف فرحنا كثيراً واستبشرنا بخبر ونبأ زفه إلينا صاحب السمو الملكي أمير منطقة حائل -حفظه الله- بالموافقة الكريمة من المقام السامي بإنشاء (هيئة تطوير منطقة حائل) حيث إنها ستكون بمشيئة الله نقلة كبرى في تاريخ المنطقة من جميع النواحي (العلمية - الصناعية - التجارية - الاجتماعية - التنموية - وأيضاً الفكرية).. وقد رأيناها كذلك.. حيث بدأت أولى خطواتها باستثمار الهدية الغالية من والدنا -حفظه الله- خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (أرض الحرس الوطني سابقاً) ورأينا خطواتها المباركة في الدراسة والإعداد للمشاريع العملاقة (كمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية).. ولكن طموحنا كبير ورغم ذلك فهو جزء من تطلعات فريق العمل الذي يدير هذه الهيئة ونثق برؤاهم وبعد نظرهم كيف لا؟! وهم يعملون بتوجيهات رجل ملأت جناحاته الخبرة والقيادة في شتى المواقع والمناطق سنوات طوالاً.. إنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود -حفظه الله- الذي راهن ووعد قبل 10 سنوات من الآن على أن تأخذ هذه المنطقة حقها ومستحقها من التنمية فجنينا ثمار ذلك بكوكبة من المشاريع العملاقة كالجامعة - والطرق - والمدن الاقتصادية - والصحة.. لكن إلى لجنة الخدمات لدينا أمنية نتطلع أن تكون من ضمن أولوياتها وهي تخص الحركة داخل مدينة حائل.. فالشارع المحاذي للاستاد الرياضي من جهة الغرب عليه حركة كبرى وفي جميع الأوقات.. أي معنى ذلك أنه ليس وقت الذروة فقط، فهو بحاجة لمعالجة سريعة من حيث توسعته فإذا أعدت دراسة دقيقة فالمتوقع أن لا يحتاج الأمر لنزع ملكيات كبيرة تمنع معالجته وتحول دون حل مشكلة الحركة فيه.. كما أن هناك حاجة ملحة لإيجاد طريق آخر موازٍ لطريق الملك عبدالعزيز من جهة الغرب ليربط وسط المدينة بشمالها وجنوبها ويخفف الضغط على المنطقة المركزية.. ومع هذا كله لا يساورنا شك أو ريب بأن جميع اللجان المرتبطة بهيئة التطوير لديها جميع التصورات المناسبة.. لكن من باب الرأي والمشورة والحس الوطني نتحدث ونشارك.. ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع.
عبد الكريم بن صالح الطويهر - حائل