كما يعلم الجميع حرص الدولة على المساهمة مع المواطن في القضاء على الفقر ومساعدته في كثير من احتياجاته، وكم سرنا الإعلانات التسهيلية التي قام بها بنك التسليف لمساعدة المواطن سواء في قرض الزواج أو الترميم أو الأسرة وقد كان لتسهيل الشروط وزيادة المخصص المالي أثر بالغ في نفوس المواطنين ولكن تبقى العقبة الكبرى هي سداد هذه الأموال وردها ليستفيد منها آخرون.
ولكن المعضلة الكبرى هي أن إدارات بنك التسليف في جميع مناطق المملكة تكتظ بالمراجعين الراغبين بالسداد ولكن مسألة الوقت والازدحام أدى إلى تأخيرهم عن وظائفهم وأعمالهم.
فلو تم استقطاع قسط شهري من حسابات المستفيدين، أو إعلان أرقام حسابات للبنك ليتم التحويل عليها عن طريق الصراف الآلي بعيداً عن هذه الزحمة التي كان من المفترض أن تتولى وزارة المالية تنظيمها.
سدد الله خطاكم وبارك في الجهود والله من وراء القصد.
عبدالله بن عبدالرحمن السليمان-جدة