في ذكراه عبر لم ينسها رغم تقدمه في السن، ولذلك فقد جره الحنين إلى السوق، يدفع عربته رويداً حتى لتنهك يداه، يريد أن يحرك بهما تمراته التي سيفطر عليها في شهر رمضان المبارك بمشيئة الله تعالى.
في هذه الصورة حينما يصر هذا الشيخ على الحضور فقد بيّن أبلغ المعاني عن عشق أهل بريدة لزراعة التمور والاتجار بها واقتنائها على مدار السنة، فليس ألذ من المعاينة ولمس الرطب في إنائه.