Al Jazirah NewsPaper Tuesday  26/08/2008 G Issue 13116
الثلاثاء 25 شعبان 1429   العدد  13116
المؤرخون أثبتوا أهمية بريدة تجارياً وزراعياً
سوق التمور شاهد على ترابط تاريخ بريدة بحاضرها وأهميتها على خارطة المملكة

تأتي أهمية موقع مدينة بريدة كبيرة للغاية، إذ ساهم موقعها في أن تكون ذات دور ريادي وبارز في الحركة التجارية، فها هي أسواقها ومصانعها ومصارفها وبنوكها وفنادقها ومزارعها تقف شامخة مؤكدة مضي هذه المدينة نحو ركب حضارات المدن الكبرى على مستوى العالم..

ولذلك فقد كان المؤرخون القدامى يعدون بريدة من البلدان المهمة في الجزيرة العربية بسبب وقوعها في مفترق الطرق التجارية، وبسبب أن سكانها من أبرز من عمل بالتجارة والزراعة.

وقد اعتادت أحداث التاريخ التكرار في مدينة بريدة وفي مناسبات مختلفة لعل أبرزها أحداث سوق التمور الذي يقع بالجردة تلك المنطقة التاريخية المشهورة، فقد كانت الجردة موقعاً لتجارة رجال عقيل فبقيت بمعالمها وشواهدها التجارية معلماً مهماً لتاريخ بريدة حتى الآن. الأمر الذي جعل السوق بحركته التجارية الكبرى والتي نال بسببها لقب سوق التمور الدولي، جعله شهادة على أن تاريخ بريدة متصل ولم يشهد للحظات انقطاعاً ملحوظاً فالكميات الكبيرة ومئات الأطنان من التمور وحجم التداول اليومي يجسد وبجلاء عالمية سوق مدينة بريدة، ولولا تاريخه المتواصل لما كسب هذه الصفة وكل ذلك بفضل الاهتمام بهذه الثروة التي تستحق العناية والتقدير في ظل تزايد الطلب العالمي عليها. وكذلك بفضل الخطوات التنظيمية التي يشهدها السوق سنوياً وكذا التطورات الجديدة التي شهدتها صناعة التمور مؤخراً وأساليب العرض والحفظ المبتكرة وهي التي جعلت شعوب العالم تتجه فعلاً إلى هذا المنتج ذي القيمة الغذائية الكبيرة.

وخير ما يمثل دور الشاهدة هو وجود الشباب وصغار السن في سوق بريدة الدولي للتمور بطريقة هي الأقرب للتدريب والمداومة على معرفة التمور ومواسمها وأسواقها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد