الرس واحدة من محافظات الوطن، كان لها نصيب من برامج السياحة عبر مهرجان (الرس أونس) الذي حظي بدعم ومساندة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، بإشراف مباشر من سعادة محافظ الرس خالد بن منصور العساف، وبإدارة تنفيذية من جانب الأستاذ خالد الحناكي، ولسوء حظي لم أتمكن من متابعة فعاليات المهرجان مبكراً، غير أني كنت متابعاً لأصداء المهرجان الإعلامية عبر الصحف والمنتديات، فظهرت جهود اللجنة الإعلامية كثيراً في تلك التغطية، وكان لجريدة الجزيرة بصمتها المميّزة عبر رسائل يومية بإشراف من رئيس اللجنة الإعلامية المحرر بصحيفة الجزيرة الأستاذ خليفة بن محمد الخليفة وزملائه في اللجنة.
ولقد حالفني التوفيق بزيارة للمهرجان في أسبوعه الأخير، فاطلعت على ما تم من فعاليات ورأيت كوكبة من شباب المحافظة يعملون لتهيئة الأجواء المناسبة، ووجدت إقبالاً منقطع النظير من أسر المحافظة لتمضية وقتها مع برامج المهرجان عبر مواقع متعددة من المحافظة، مما أكد أنّ أهالي الرس قادرون على الإبداع متى ما تعاونوا ووحدوا جهودهم من أجل البناء.
وحقيقة ان مما أسعدني ما وصل إلي من نتائج اجتماعية مميزة لمهرجان هذا العام ومن أبرزها:
* فتح مجال العمل أمام العديد من الشباب.
* فتح موارد مالية لما يقارب خمسين أسرة من أسر المحافظة عن طريق بيع الوجبات الشعبية.
* احتواء وقت وطاقات الشباب العاملين في المهرجان وغرس الثقة في نفوسهم.
* المساهمة في حفظ وقت الأسر من أطفال وشباب وبنات وتوفير مبالغ مالية طائلة كانوا سينفقونها في السفر سياحة سواء داخل المملكة أو خارجها.
* تنوع وشمولية البرنامج وتناسبه مع ذائقة الجميع من صغار وكبار.
* المزيد من التعريف بالمحافظة إعلامياً عبر الصحف الرسمية والمواقع الإلكترونية.
* الانسجام الواضح بين لجان المهرجان والجهات الحكومية الأخرى، فجاء العمل في قالب رسمي موحد.
وكأي عمل بشري فإنّ النقص والخطأ لن يجانبه؛ غير أن الإيجابيات فاقت كثيراً على السلبيات، مع التأكيد على ضرورة تعاون الجميع لرصد السلبيات كي يتم تداركها مستقبلاً، بعيداً عن الإثارة المفتعلة وتضخيم المشكلات والتقليل من جهود القائمين على المهرجان.