جدة - فيصل المران
تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الثاني لأمراض السكري والغدد الصماء الذي تنظمه مستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام بحضور مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود والمشرف العام على مستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام الدكتور خالد العيسى، ويستمر المؤتمر لمدة يومين في فندق راديسون ساس، علماً بأن المؤتمر معترف به بواقع (25) ساعة تعليم طبي مستمر من الهيئة السعودية للتخصصات، ويشارك فيه نخبة من الأطباء والباحثين من ذوي الخبرة في تشخيص أمراض الغدد الصماء والسكري من مختلف أرجاء المملكة.
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر والمدير الطبي لمستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام الدكتور ناصر الجهني، إن المشاركين سيلقون سلسلة من المحاضرات حول كل جديد يتعلق بتشخيص وعلاج داء السكري ومضاعفاته وعلاج السمنة وضغط الدم وأمراض الغدة وطرق علاج هشاشة العظام.
وأوضح الدكتور الجهني أن داء السكري يعتبر من أكثر الإمراض شيوعاً وخطورة في العصر الحديث.
ويقدر الخبراء بأنه بحلول سنة 2025، سيصل عدد المصابين بالسكري إلى نحو 350 مليوناً في العالم، 80% منهم في الدول الفقيرة وذات الدخل المتوسط، ويعتبر سكان المملكة العربية السعودية من أكثر شعوب العالم عرضة للإصابة بهذا الداء، حيث يقدر أن حوالي 25 % من البالغين معرضون للإصابة بالمرض، ويعتبر داء السكري مرضاً مزمناً لا شفاء له، وقد تنتج عنه مضاعفات كثيرة تؤدي إلى الإضرار بأعضاء وأجهزة هامة بالجسم مثل العينين والكلى والجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية، وأثبتت الدراسات العلمية أن التحكم الجيد بمستوى السكر بالدم والنظام الغذائي وممارسة الرياضة بشكل منتظم يمنع أو يقلل من مضاعفات المرض.