الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:
إن العمل الخيري في المجتمع الإسلامي عمل عظيم يتشرف به كل من ينتمي إليه ويسعى لانتشاره بين جنبات هذا المجتمع، ولقد شرفنا الله في هذه البلاد المباركة للعمل على قضاء حوائج أهل الحاجة والفاقة من الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل الذين لا عائل لهم إلا الله.
ولا يخفى على الجميع ما في الإنفاق بوجوه الخير والبر من الأجر العظيم والثواب الجزيل تلبية لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} وطاعة وتلبية لدعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحثه على الإنفاق في وجوه الخير والبر المختلفة ليتحقق من خلال ذلك التكافل الاجتماعي بين فئات المجتمع المسلم.
ونحن إخوانكم في المستودع الخيري بالصمعورية وهو في أيدٍ أمينة -بإذن الله- ويقع - بإذن الله- في موقعه الصحيح.. كما نذكركم بحاجة المستودع الماسة لدعمكم المتواصل مادياً ومعنوياً خصوصاً أننا على استقبال شهر كريم.. ويقوم مستودعكم بدور فاعل في تقديم الخدمات الخيرية في بلدة الصمعورية والهجر التابعة لها على شكل إعانات شهرية ومقطوعة ومساعدات مادية وعينية.
وفي الختام نتوجه بالشكر لله سبحانه وتعالى أن هيأ لنا حكومة رشيدة تبذل وتشجع البذل في وجوه الخير والشكر موصول لكل من ساهم في دعم هذا المستودع مادياً ومعنوياً.
ونسأل الله العلي القدير أن يخلف عليكم فيما تبذلون خيراً منه وأبقى في الدنيا والآخرة.. وأن يبارك لكم فيما أعطاكم.. وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالكم.. وستراً وحجاباً لكم من النار إنه سميع مجيب.. وفقنا الله وإياكم لما فيه خير ديننا ودنيانا.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخوانكم بالمستودع الخيري بالصمعورية