مزارع الفايزي من المشاريع المنتجة والمغذية لسوق تمور بريدة المصنف كأكبر سوق تمور بالعالم حيث تنتج المزارع أكثر من 40 طنا هو حصيلة (15) ألف نخلة ويتم انتاجها وتسويقها بأسلوب حديث حيث يضم فريق التسويق شباباً سعوديين مدربين وخاضعين لطاقم مسؤول عن الاشراف الكامل على المشروع وتحديد الكميات.
كما أن هناك أسطول نقل متكامل صرح بذلك ل(الجزيرة) الشيخ علي بن ابراهيم الفايزي مؤكداً أن سوق التمور بمنطقة القصيم عموماً ومدينة بريدة خصوصاً يسير نحو الاتجاه الصحيح انتاجاً وسعراً.
وهناك تزايد في الكميات مقارنة بالأعوام الماضية وذلك لزيادة الطلب كما أن الجودة لها دور في زيادة الطلب ولا سيما أن منطقة القصيم تضم أكثر من 5 ملايين نخلة.
وعن مهرجان تمور بريدة 1429هـ ذكر الفايزي أن التنظيم والمتابعة من قبل إدارة المهرجان جعلته مصنفاً عالمياً ومستهدفاً من قبل مستثمرين أجانب مع مطالبته للأمانة بافتتاح الساحة والمواقف على أقل تقدير العام القادم لاستيعاب أكبر قدر من الباعة والمستهلكين.
كما أن إدارة المهرجان حددت عبوات خاصة تم تنفيذها من قبل مزارع الفايزي تجاوباً مع الطلب وتم تنفيذها بشكل جمالي يكسر حاجز التقليدية وتم تصنيعها من مادة الBB من انتاج شركة سابك وبمواصفات عالمية.
علماً أن تصنيعها والمساعدة على تصميمها تم من قبل مصانع الوسطى للبلاستيك وستطرح في الأسواق خلال الأيام القادمة ولأهمية عدم نقص العبوات بالسوق فانه يسمح باستخدام العبوة التقليدية (السطل) هذا العام أما العام القادم فيتوقع ان يكتفى بالعبوات الجديدة وذات حجم بمقدار خمسة لترات.
علماً أن العبوة الموجودة حالياً بالسوق (السطل) وبعد دراسة وعقد عدة ورش عمل تم تحديد حجم 3 لتراً فما دون و5 لتر فما فوق حسب رغبة المستهلك وهناك بعض الباعة وخصوصاً من العمالة الوافدة
يستخدمون عبوات مضللة تكون بين حجم 3 لترات و5 لترات بحيث يصعب تصنيفها كمية وسعراً مما سبب ارباكاً للسوق وهذا تسبب في تذمر بعض المستهلكين.
أما العبوة الحالية فتعتبر صحيحة 100% بخلاف العبوة السابقة (السطل) والذي تدخل في تصنعه مواد ضارة صحياً وبيئياً.
وتحديد العبوات ونظام السوق والمحافظة عليه يترجم توجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود إلى أن يبلغ السوق بكامل أركانه درجة التميز حتى يتربع على القمة ونحن نعمل واجب التفاعل مع هذا التوجه من منطلق ايماننا العميق بحق هذا الوطن والمواطن وحق المنتج على حد سواء.