جازان- إبراهيم بكري
(محمد إبراهيم يعقوب) شاعر لامع نقش أسمه على جسد الثقافة العربية وهو يحمل صوت الوطن في مسابقة أمير الشعراء.
جازان قبلة الثقافة والأدب زفت ابنها (يعقوب) إلى أحضان الوفاء في مساء مختلف بتفاصيله حضور ملفت زينه رعاية معالي الشيخ سليمان الفالح القائم بمهام أمير منطقة جازان ويبقى للمساء رونقه حفل تكريم نسجته أنامل الأهالي حفل شعبي لكنه أشرق بالألفة والحب حضر الجميع تكريماً لإنجاز مسجل باسم الوطن نسجته قوافي (محمد يعقوب).
ما أجمل أن يكون الوطن صوتك وأنت صوت الوطن ذهب شاعرنا لمسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي وهذا شعاره فعاد إلينا بالإنجاز المشرف (أمير الشعراء) وفقاً لقرار لجنة التحكيم... ولكنه لم يعش طويلاً على عرش الإمارة فبقرار (التصويت) حل وصيفاً؟؟!!
أليس من المخجل أن تصبح الثقافة تقاس بالصوت وليس قوة الشعر وكلماته وقوافيه مسابقة لا ننكر أنها أعاده لشعر الفصيح رونقه لكنها تحتاج لإعادة النظر حول تحديد أمير الشعراء فالشعر ثقافة لا يشترى بالمال؟؟!!
من المؤسف أن تجد أصواتنا تتراقص على شاشات الرقص والغناء ولا تجدها على شاشات الثقافة والأدب أزمة تحتاج لعلاج ودراسة فالأمر حقاً مؤسف ومخجل.
يا أبن (يعقوب) فليكن لك من اسمك نصيب فأصبر صبر (يعقوب) على فراق (يوسف) فأنت فخر لنا وأنت (أمير الشعراء) بثقافتك وبقوة شعرك وجمال نفسك.. فأصبر ربما يحين يومياً لحراك كل السواكن فسوف تخجل من نفسها وتعود للحراك قبل أن تتساقط أوراق الأشجار!!
وهاهي جازان (قبلة الشعر) تمنحنا مبدعا جديدا اسمه (محمد) شاعر كلماته مضيئة حروفه تحترق بالألم قوافيه كأمواج البحر تبقى صامدة أنه شاعر عصره (أمير الحرف) ولد من رحم الإبداع طموحه كبير فهو اليوم يتأمل حال الثقافة بجازان وغداً هو نفس الرجل سيكون داخل بيت الثقافة ليصنع القرار بنفسه... يكفي تأمل يا ابن (يعقوب) فأنت الأجدر والأفضل.. ألم يحن الحراك.. لتنهض جازان بنفسها وتنتفض من جديد فبيت ثقافتها يحتاج لإعادة بناء حتى ولو كان الرئيس مختلف.
وبالعودة لمساء الوفاء الذي نسجته أنامل الأهالي توالت الكلمات من حمود إلى الحربي إلى بريك وتبقى كلمات المحتفى به نبراس يضيء سماء جازان فلن تكتفي جازان بهذا الحفل فالإنجاز يستحق منا أن نحتفل أكثر وأكثر فالإنجاز كبير حقاً لو عرفنا قيمته الحقيقة إنه إنجاز (ثقافة) .
(عبده مناجي فؤاد خالد نزار حسين أحمد علي أيمن محمد هاشم سلطان سليمان فهد ياسين وغيرهم) هؤلاء ليس مجرد أسماء إنهم أصدقاء الوفاء فصنعوا ليلة تكريم لن تنسى.
ولا يبقى إلا القول إن اليوم الشاعر محمد إبراهيم يعقوب (ثروة وطنية) لا تقدر بثمن فهل حان موعد الحراك لنستثمرها... فهي تستحق أن نستثمرها... والمستقبل خير شاهد.