أخذ سوق التمور برياض الخبراء يكسب ثقة المستهلك ويجذب الزوار إليه وذلك لما تتمتع به محاصيل المحافظة من شهرة قديمة وجودة عالية في كل المحاصيل سواء التمر أو القمح أو الحبحب أو العنب وكذلك يرجع إقبال الناس على السوق لنجاح اللجنة المنظمة في الإعداد وفي مقدمتها التكثيف الإعلامي المرئي والمقروء داخل المحافظة وخارجها في مدن القصيم.
وفي جولة (الجزيرة) التقت عدداً من أبناء القصيم داخل السوق وأبدوا انطباعاتهم حيث قال الأستاذ عبد الله البطاح من الرس: أنا عميل للسوق من خمس سنوات ولاحظت أنه يتطور عاماً بعد عام وفي هذه السنة أخذ صفة المهرجان والحقيقة.. التمور جيدة والأسعار مقبولة.
وأضاف صالح السلومي من الرس متخصص بكنز التمور (ضميد) وله وجهة نظر أخرى حول التمور بصفة عامة هذا العام وأنه متأثر بالبرد وجودته أقل، حيث أضاف أنه اطلع على أسواق القصيم وعن المهرجان قال: مهرجان رياض الخبراء هذا العام أعلن المنافسة مع تمور القصيم ليس بالكم ومساحة السوق وعدد السيارات ولكن بنوعية التمر والأسعار المناسبة.
وقال الأستاذ أحمد السويح من الخبراء: زرت السوق لأول مرة وانبهرت من الإعداد والتنظيم وعن رأيه بالتمر قال: التمر متفاوت جودة وسعراً ويجد فيه المتسوق كل حاجته وعن أبرز شيء شده بالسوق وجود الشباب يعمل ويستغل وقته بالفائدة ويعتمد على نفسه وهذا شيء رائع.
وقال الأستاذ عبد الله الحبيب من البدائع تسوقت بعض حاجياتي من التمور لهذا العام من المهرجان وثمن الدور التنظيمي للجنة المنظمة ويجسد أصالة النخلة والعناية بها وثمرها وأشاد بالتفاعل الجيد من الرعاة والمسوقين.