تغذي أرياف مدينة بريدة الغربية سوق التمور بكميات كبيرة من التمور وعلى اختلاف أصنافها، كونها تعتبر المصدر الرئيس للزراعة في المدينة.
وتشتهر الأرياف أو كما يلقبها أهالي بريدة بـ(الخبوب) بالمزارع والبساتين والتي يزرع فيها إلى جانب النخيل الخضروات بأنواعها والبطيخ والشمام والعنب والرمان والورقيات والحمضبات.
فيما تمتاز أرياف بريدة بالتربة المنتشية بالاستزراع وكذلك بقرب المياه وعذوبتها، وقد اهتم سكانها بالزراعة منذ القدم مما جعلهم يرتبطون بأسواق التمور والخضروات ارتباطاً وثيقاً، فهذه منتجات مزارعهم تتعدى حدود منطقة القصيم لتصل كافة مناطق المملكة ودول الخليج العربي.
زائر الأرياف سيجد على مد بصره الحدائق الغناء، وروائح زكية، وألوان زاهية، فهذه أحواض المزروعات ينعكس رقصها على مياه (السواقي)، وهذه النخيل تجبر نظره بالتقلب تعجباً لكثرتها ولجودة ما حملته من التمور، حينها سيدرك أن لله حنان على أرضه.