Al Jazirah NewsPaper Thursday  11/09/2008 G Issue 13132
الخميس 11 رمضان 1429   العدد  13132
بعد أن زار سوق التمور مع أعضاء المجلس البلدي ببريدة:
إبراهيم الربدي: موقع مدينة التمور استراتيجي وتم إقراره بناء على دراسة ميدانية

قام رئيس وأعضاء المجلس البلدي بمدينة بريدة بزيارة لسوق مدينة التمور بريدة اطلعوا خلالها على آلية العمل في السوق وخيمة الفعاليات وصالة مزاد التمور الفاخرة، كما التقوا خلال الزيارة بوكيل أمانة منطقة القصيم للخدمات المهندس صالح بن أحمد الأحمد والمدير التنفيذي للمهرجان الدكتور خالد النقيدان ودارت رحى الحديث حول الكثير من الأمور التي تهم مسيرة السوق.

(الجزيرة) التقت برئيس المجلس البلدي ببريدة الأستاذ إبراهيم بن صالح الربدي والذي أشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار عمل المجلس الذي يسعى دائماً للمساهمة في ارتقاء الخدمات المقدمة للمواطن.

وأكد الربدي أن اهتمام المجلس بسوق التمور لم يكن وليد اليوم بل كان منذ بداية عمل المجلس نظراً لما يمثله السوق من أهمية اقتصادية كبرى تفتح مجال العمل لفئة كبيرة من السكان لاسيما فئة الشباب.

وقال رئيس مجلس بلدي بريدة: كان للمجلس دور كبير في مسيرة مهرجان التمور ببريدة حيث تم النزول للميدان وعمل عدة مسوحات ميدانية تم خلالها الالتقاء مع كل من له شأن بهذا السوق من مزارع وتاجر ومسوق ومستهلك وعلى ضوء ذلك تم عمل التالي:

1-بقاء السوق في مكانه الحالي ريثما يتم الانتهاء من تشييد مشروع مدينة التمور التي يجري حالياً العمل على إنشائها.

2-العمل على توثيق الصلة بين العاملين داخل السوق وتحويل كافة المشاركين إلى شركاء نجاح من خلال العمل بروح الفريق الواحد.

3-قدم المجلس حزمة من التوصيات نفذت الأمانة في عام 1427هـ 80% منها وفي عام 1428هـ استكملت الأمانة بقية التوصيات الأمر الذي ساهم في وصول السوق لوضعه المميز حالياً.

واعتبر الربدي أن أهم قرار اتخذه المجلس في هذا المجال هو إقرار موقع مشروع مدينة التمور بالإجماع وذلك بعد عملية الاستقصاء والبحث مع أصحاب الاختصاص الذين اتفقوا على تميز الموقع وإستراتيجيته نظراً لحفاظه على قلب المدينة.

كما أشار أن المجلس قدم ورقة عمل حول أهم النقاط الواجب توفرها في مدينة التمور كان لها نصيب كبير من الاهتمام إضافة إلى المشاركة بفاعلية في ورش العمل الخاصة بمدينة التمور, موضحاً أن الأمانة قامت بعرض مخططات المدينة على المجلس أكثر من مرة وقد أبدى المجلس وجهة نظره التي كانت محل اهتمام وقبول المخططين.

وحول كيفية حصول المجلس على المعلومة فيما يخص دراسة وضع السوق قال الربدي: هناك عدد من المنافذ للحصول على المعلومة إما عن طريق رصد الملاحظات بشكل مباشر أو من خلال استقبال الأفكار والرؤى والمقترحات والشكاوى عن طريق لجنة التواصل بالمجلس للاستفادة منها أثناء إعداد الدراسات وورش العمل والتوصيات.

وثمن الربدي في الختام دعم سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه لأعمال المجلس مشدداً على أن إشادتهما المتواصلة بعمل المجلس يدفعنا كفريق لبذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة الوطن من خلال هذه النافذة الحضارية كما أثنى على تفاعل أمانة منطقة القصيم مع توجهات ورؤى المجلس البلدي مشيراً إلى أن هذا التفاعل يحفزهم للعمل بشكل متواصل لتحقيق تطلعات المواطنين.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد