Al Jazirah NewsPaper Monday  15/09/2008 G Issue 13136
الأثنين 15 رمضان 1429   العدد  13136
فيما انفردت «الجزيرة» به قبل شهرين
الاتصالات السعودية تعلن عن إنشاء صندوق استثماري بـ937 مليونا للمبدعين

الرياض - محمد السنيد - شالح الظفيري - تصوير - مترك الدوسري:

كشف الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المهندس سعود الدويش عن إنشاء صندوق استثماري عالي المخاطر برأس مال 937.5 مليون ريال 250 مليون دولار؛ لدعم وتشجيع الموهوبين في قطاع تقنية المعلومات والمبدعين في المؤسسات التعليمية وتشجيع الأفكار الإبداعية وتطويرها إلى منتجات ومشروعات تجارية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس الأول بمناسبة تدشين شعار الشركة الجديد بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالشركة وعدد من الإعلاميين الذين مثلوا الصحف المحلية والفضائيات ووكالات الأنباء وذلك بفندق الفيصلية بالرياض.

وقال الدويش: إن الشعار الجديد بألوانه وتصميمه يعد نموذجا للإبداع العصري يتوافق مع استراتيجية الشركة في توسيع دائرة أعمالها في أنحاء العالم والمحافظة في الوقت ذاته على مركز الصدارة في المملكة وعلى حصتها في السوق المحلي التي تتوازى مع ما تمثله الشركة من ريادة في مجال الاتصالات وما تقدمه لعملائها من خدمات حصرية مبتكرة.. وبين أن شركة الاتصالات تعمل حالياً على تقديم الخدمة للمشترك عن طريق مكتب واحد لجميع خدمات الشركة عند طلبه لأي خدمة من أقرب مكتب لخدمة العملاء في جميع مناطق ومحافظات المملكة.

وكشف رئيس الشركة عن تقديم خدمة التلفزيون المرئي عن طريق الهاتف الثابت نهاية العام الحالي، وبين أن الشركة ستعمل بدولة الكويت بعد شهرين من الآن حيث ستطلق الخدمة هناك وتم تشغيل 1.5 مليون خط في إندونيسيا مع تركيب 3000 برج جوال هناك وقال سعود الدويش إنه طبقا لاستراتيجية الشركة في المرحلة القادمة، فإن الشعار الجديد يهدف إلى التأكيد على عنصرين أساسيين؛ الأول اتجاه الشركة نحو العالمية بما حققته من استثمارات ناجحة في كل من إندونيسيا وماليزيا وتركيا وجنوب إفريقيا والكويت، والثاني تمحور الشركة حول العميل بتقديم أكبر عدد من الخدمات، وابتكار خدمات حصرية جديدة، واعتماد أعلى المعايير المهنية في تقديم تلك الخدمات.

وفي تعليق على إطلاق الشعار الجديد قال المهندس الدويش: إن الشعار يمثل انطلاقة جديدة للشركة نحو العالمية، ويمثل في الوقت ذاته الالتزام بالقيم التي تتبناها الشركة في الشفافية والإبداع والتفاني في خدمة العميل.

وأضاف: للتركيز على هذه الممارسات ارتأينا إيجاد إحساس خاص بنا واسم متوازن يبرزنا على الساحة الدولية ويرمز لانتمائنا إلى المجتمع السعودي في الوقت نفسه، وذلك بكلمات بسيطة تجمل معنى الشعار وتبسطه بينما تخلق الإحساس بالوحدة ليمكننا ذلك من توحيد جميع شعارات الشركة الفرعية تحت مظلة واحدة. وهذا من شأنه أن يعيدنا إلى التماشي مع الاتجاهات العالمية في تصميم الشعارات مثل كثير من الشركات العالمية التي قامت بإعادة تصميم علاماتها التجارية مؤخرا جنبا إلى جنب مع الحفاظ على صورة ذهنية قوية للشركة بشعار وهوية جديدة وراسخة.

وأكد الدويش أن الاتصالات السعودية تتخذ مسارا جديدا ومبتكرا يعبر عن الانفتاح وعدم التقيد بالحدود، ويتسم بالمرونة والإلهام. أما الألوان التي يتكون منها الشعار فهي تجمع بين الحاضر والمستقبل. وهذا الشعار هو جزء من استراتيجية الشركة للاستمرار في ريادة قطاع الاتصالات من خلال الابتكار والقدرة المتجددة على الإنتاج وتطوير الخدمات التي تلبي احتياجات العملاء أينما كانوا.

إنجازات

تعتبر شركة الاتصالات السعودية شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق الأسهم، المزود الوطني الأول لخدمات الاتصالات بالمملكة والأكبر على مستوى الشرق الأوسط، حيث يقوم أكثر من 21.000 من القوى العاملة، يشكل السعوديون أكثر من 90% منهم على خدمة أكثر من 18 مليون عميل للجوال و4.5 مليون عميل للهاتف تدعمهم في تقديم خدمتهم لعملائهم أكبر شبكة وبنية تحتية لخدمات الاتصالات المتنقلة على مستوى الشرق الأوسط. تشتمل على أكثر من 13.000 محطة للجوال تنتشر على مساحة 35.000 متر مربع من الطرق لتغطي أكثر من 98% من المناطق المأهولة بالسكان.

وبعوائدها المتزايدة، آثرت الاتصالات أن يكون لها دور ومكانة على الساحة الدولية، وقد بدأت فعلاً تطبيق استراتيجية استثمارية طموحة خارج المملكة، وقامت بأولى خطواتها الكبرى من خلال عقدها اتفاقية جديدة لتأسيس شراكة استراتيجية مع شركة بيناريانج القابضة للاستثمارات، التابعة لشركة ماكسس للاتصالات التي منحت الاتصالات السعودية حضوراً كبيراً في أسواق ماليزيا، وإندونيسيا، والهند التي تعمل فيها شركة ماكسس.

وعقب اتفاقية شركة ماكسس فازت الاتصالات بالرخصة الثالثة في الكويت بعد تنافس قوي من العديد من الشركات الإقليمية والعالمية. كما استحوذت الشركة على 35% من شركة أوجيه تيليكوم التي تعمل في كل من تركيا وجنوب إفريقيا، وتعمل كمزود لخدمات الإنترنت في كل من لبنان والأردن.

جوائز مرموقة حازت عليها الشركة

وقد شهد العام 2008م حصول الاتصالات على العديد من الجوائز المرموقة المحلية والعالمية عرفانا بمكانتها كمزود عالمي لخدمات الاتصالات، وتقديرا لبرامجها القيمة في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات.

ويتميز أداء شركة الاتصالات بالصلابة الذي يتضح جلياً في الأرقام التي تصنعها. فمن خلال قطاع الأفراد تمكنت الشركة بنجاح من المحافظة على مكانتها في سوق الاتصالات المتنقلة ونمت بشكل كبير لتتجاوز 18 مليون عميل.

نجاح مماثل سجلته الشركة في مجال الهاتف الثابت، حيث أحرزت إنجازات كبرى في خدمات النطاق العريض ليصل عدد المشتركين فيها أكثر من 800.000 مشترك لتضاعف عملاءها وسط سعيها حالياً للوصول بقاعدة عملائها إلى المليون عميل بحلول نهاية العام 2008م.

أما بالنسبة لقطاع الأعمال، فقد سجلت الاتصالات نجاحاً لا يقل عن نجاحات قطاعاتها الأخرى، حيث تمكنت الشركة من تعزيز خدمات البيانات التي تقدمها وانسيابية عملياتها. هذا وتقدم الشركة خدماتها لأكثر من 1.500 منشأة مختلفة التي تشمل القطاع الحكومي والقطاع البنكي وقطاع البترول والغاز إضافة إلى الشركات العالمية العاملة في المملكة.

وحصلت الشركة مؤخراً على عدد من الجوائز كان من أهمها جائزة الملك عبد العزيز للجودة لعام 2008م، وهي أرفع الجوائز المقدمة إلى الشركات بالمملكة. وقد حصلت الشركة أيضاً على جائزة المركز الأول على مستوى القطاع الخاص في برنامج التدريب التعاوني، إضافة إلى جائزة مجلة (أريبيان بيزنس) لأفضل شركة اتصالات لعام 2008م، كما حصلت على «جائزة القيادة» من المعهد الدولي للأبحاث في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، وجائزة الشركة السعودية المساهمة للشفافية التي تقدمها شركة بي أم جي BMG للاستشارات المالية تقديراً لتواصل الشركة المستمر والشفاف مع المحللين وشركات الأبحاث المالية والمستثمرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، داخل وخارج منطقة الخليج العربي.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد