لم نأخذ من الدنيا عهداً على أن تصفو لنا
ولم يكن بيننا وبينها موثقاً على دوام الرخاء
فالهم لا يزال ملازما للإنسان
والأزمات تتراءى لنا بين إقبال وإدبار،
ويبقى الأمل بالله شمساً لا تغيب
ونبعاً صافياً لا ينضب..
هنا مساحة لكم أيها الأحبة للتعبير عما يقلقكم..
وواحة لحديث أرواحكم وخلجات قلوبكم..
وسأجتهد في إنارة الطريق
والدلالة على رأس جسر الخلاص حيث أفراح القلب..
وورود الأمل
وتباشير الفجر الألق..
* * *
لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب 7515 ثم أرسلها إلى الكود 82244
فلا تترددوا على مراسلتي على: khalid1020@gmail.com