Al Jazirah NewsPaper Tuesday  23/09/2008 G Issue 13144
الثلاثاء 23 رمضان 1429   العدد  13144
وكيل محافظة الدوادمي رشيد بن جبرين:
المليك وولي عهده الأمين يواصلان جهود المؤسس في سبيل خدمة الدين والوطن

الدوادمي - عبدالله بن محمد العويس:

لا يُقدِّر نعمة الأمن والاستقرار في الأوطان إلا من اكتوى بنار الخوف والاضطراب، ولا يعرف نعمة الرخاء ورغد العيش إلا من تذوق مرارة الجوع، ولا يعترف بنعمة الصحة في الأبدان إلا من تجرع آلام المرض، ولا يرى أهمية دياجير العلم المضيئة إلا من عاش خنادق الجهل المعتمة، ولا يشعر بضرورة الألفة والمحبة والتئام الشمل إلا من عانى الشتات والفرقة.

تلك هي مقومات الحياة السعيدة الهانئة التي كانت غائبة قبل ثمانية وسبعين عاماً في مملكتنا الغالية حسبما تناقله الأحفاد عن الآباء والأجداد إلى أن قيّض الله لهذه البلاد المباركة مهبط الوحي ومهد الرسالة رجلاً صادقاً صالح النوايا سليم الطوايا كريم السجايا، فاستطاع بتوفيق الله عز وجل ثم بما وهبه الله من شجاعة وإقدام وعزيمة وإصرار من توحيد شتاتها وأجزائها وجمع فرقتها، وحقن دماءها ولملم شملها، فبدل الله أحوالها من الخوف والاضطراب إلى الأمن والاستقرار، ومن الجهل المطبق المظلم إلى أنوار العلم والمعرفة، ومن الجوع المدقع إلى عيش الرخاء والسعادة، ومن معاناة الأمراض الفتاكة إلى توفير المشافي المتقدمة.

إنه ذلك الرجل الذي يشار إليه بالبنان حياً وميتاً جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وبارك في عَقِبِه إلى يوم الدين.

وبهذه المناسبة التاريخية التي تحتاج ذكراها العطرة إلى وقفة تأمل كل عام، توافد الكثير للتعبير عن مشاعرهم الصادقة لتلك الذكرى الغالية عبر (الجزيرة) ولإتاحة الفرص للآخرين عبر هذا المنبر الإعلامي اكتفينا بعدد منهم، حيث تحدث في البداية سعادة وكيل محافظة الدوادمي الأستاذ رشيد بن سليمان بن جبرين قائلاً:

الحمد لله متمم النعم برحمته الهادي إلى شكره بفضله القائل في محكم تنزيله:(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وصلوات الله على سيدنا محمد عبده ورسوله، فإننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن ورَّث أرضنا في بلاد الحرمين الشريفين ولاة أمر جعلوا نصب أعينهم تطبيق شريعته السمحة وسنة نبيه منذ توحيد وطننا الغالي على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حيث يصادف هذا اليوم المجيد في الشهر الفضيل الثلاثاء 23/9/1429هـ ذكرى اليوم الوطني الثامن والسبعين لتوحيد هذه البلاد الغالية على نفس كل مواطن سعودي.

إنه منذ ما يقارب قرناً من الزمن ونيف قد سخر الله لهذه البلاد جلالة الملك عبدالعزيز ليطهرها من المعتقدات الدينية الخاطئة ويؤاخي بين أبناء شعبه ويجمع شتاتهم ويوحد كلمتهم ويسمو بهم من الجهل إلى العلم بأمور دينهم ودنياهم فقد أخذ على عاتقه مسؤولية توحيد البلاد من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ليكن بعد ذلك علماً خفاقاً للمملكة العربية السعودية.

ثم تواترت مسيرة الخير والعطاء لهذا الوطن من أبنائه البررة غفر الله لهم أجمعين حتى وقتنا الحاضر عهد سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان اللذين يواصلان جهود موحد هذه الأمة في سبيل خدمة الدين والوطن حتى أصبح وطننا في مصاف الأوطان المتقدمة حضارياً وفكرياً وفي جميع المجالات الصحية والاجتماعية والخدمية التي شملت جميع المناطق والمحافظات في أرجاء مملكتنا العزيزة فعلى سبيل المثال لا الحصر ما تشهده محافظة الدوادمي من نهضة شاملة حيث سجلت عبر مقياس الزمن تطوراً مطرداً بفضل من الله ثم من ولاة أمرنا حفظهم الله وبتوجيه ومتابعة شخصية من لدن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، فحري بنا أن نقول هنيئاً لهذا الوطن بقادته الأوفياء.

وحريٌّ بنا أن نفخر بذكرى يومنا الوطني كيف لا وهو وطن في أرضه الحرمان الشريفان وفيه نبع الرسالة المحمدية، كما لا يسعنا إلا أن ندعو لموحد هذا الوطن جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بالرحمة والغفران جزاه الله عنا خيراً وطيب الله ثراه والحمد لله رب العالمين.

يوم الانتقال إلى نور العدل

وتحدث عقيد فهد عبدالله الغزي مدير شرطة الدوادمي قائلاً:

نبتهج هذه الأيام وتزداد أفراحنا في يوم يتجدد فيه المجد الأول وذلك باليوم الوطني الذي احتفل فيه البطل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله الذي حمل راية المجد والعز ومشعل النور إلى وضع الأمة وضعاً أفضل مما كانوا عليه من ظلم وجور والانتقال بهم إلى النور والعدل والأمن والاستقرار وهو يمتطي صهوة هذه الأيام متسلحاً بالأخلاق لوضع الأمة في وضع أحسن مما كانوا عليه مما جعله جديراً أن يكون ملكاً لهذه البلاد وهو اليوم الوطني الذي يفتخر فيه كل مواطن ومقيم وكل مسلم في بقاع الأرض حيث تسهيل سفرهم إلى الحرم المكي والمدني بأمن وسلامة وتحققت الأهداف وتوالت الأمجاد والانتصارات من يوم إلى آخر بأخلافه أبنائه كل من الملك سعود رحمه الله، والملك فيصل رحمه الله، والملك خالد رحمه الله، والملك فهد رحمه الله، وثم تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك القلوب وملك الإنسانية الذي ملك الناس بعطفه ورحمته والتواضع مع الكبير والصغير في جميع الحالات ومعايشة ظروف الجميع، وإننا في هذا اليوم نبتهج بهذه الدولة التي جعلت لا إله إلا الله محمد رسول الله هي راية لها والسيف ميزان عدل لها، نسأل الله أن يديم لنا حكامنا أبناء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

وتحدث الأستاذ سعد بن محمد اليحيى مدير مستشفى محافظة الدوادمي قائلاً: تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال حدث هام في الثالث والعشرين من شهر رمضان 1429هـ الموافق 23 سبتمبر 2008م الأول من الميزان حيث تحل الذكرى الثامنة والسبعون ليومنا الوطني المجيد، ففي هذا اليوم من عام 1351هـ - 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه.

وفي 17 جمادى الأولى عام 1351هـ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس 21 جمادى الأول من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932هـ يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية . ثمانية وسبعون عاماً حافلة بالإنجازات في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله وأدام الله لهذا الوطن أمنه واستقراره ومن خلال هذه السنوات المجيدة التي تحكي ملحمة وطنية من عهد صقر العروبة الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه إلى عهدنا المجيد عهد ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سائلين الله العلي القدير أن يديم على هذا الوطن والمواطنين دوام الصحة والعافية في ظل هذه الحكومة الرشيدة وفي هذه المناسبة المجيدة في كل إنجازاتها ونهضتها.

ملحمة بناء دولة عصرية

فيما تحدث الأستاذ محمد بن صقر الذويب مدير فرع الغرفة التجارية الصناعية بالدوادمي قائلاً: لقد شاء الله عز وجل لهذا الوطن أن يجمع شتاته بعد فرقة وأن يوحد أمره بعد نزاعات وأن يجمع شمله بعد خصام على يد رجل وهب نفسه لهذا الأمر وضحى بالغالي والنفيس ليحقق هذا الهدف، إنه جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وجعل ذلك في موازين حسناته، الذي نتذكره في هذا اليوم وفي كل يوم، ونحن ننعم بهذه النعم العظيمة التي منّ الله بها على البلاد على يد جلالته توحيداً في كل مكان وأمناً في الأوطان ورغد عيش تنعم به جميع البلدان ولله الحمد والمنة وقد سار أبناؤه البررة على هذا المنوال ونسأل الله أن يديمها نعمة ويحفظها من الزوال حتى وصلت دفة الحكم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وسلمه من كل مكروه.

اليوم تحل الذكرى الثامنة والسبعون لليوم الوطني في المملكة العربية السعودية ففي هذا اليوم التاريخي من عام 1351هـ 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على مدى أكثر من اثنين وثلاثين عاماً بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك آبائه وأجداده في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م وسجل التاريخ أن المغفور له الملك عبدالعزيز استطاع أن يوحد دولة مترامية الأطراف بين الساحلين الغربي البحر الأحمر والشرقي الخليج العربي ويرسخ أهم وحدة عربية وإسلامية في تاريخنا المعاصر في تجربة تاريخية كانت تحت معيار الدراسة والتحليل لكتاب ودارسي التاريخ والمؤرخين إلى اليوم.

ففي هذا اليوم التاريخي صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م والذي وافق أول يوم وطني لإعلان قيام الدولة.

ثمانية وسبعون عاماً حافلة بالعطاء والبناء ولم تكن معركة الإعمار والبناء والتأسيس بأقل من معركة التوحيد التي سجل فيها الملك المؤسس الموحد ملحمة بناء دولة عصرية وضع لبنات الإنجازات الأساسية لبناء الدولة التي واصل أبناؤه من بعده استكمال ومواصلة مسيرة البناء.

فاحفظ اللهم بلادنا وحكومتنا وشعبنا وادم هذا الخير عليهم.

وتحدث عبدالله محمد الحنيف قائلاً: اليوم الوطني مناسبة عزيزة على كل مواطن في هذه المملكة الغالية، حيث تذكرنا ما قام به المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله.

حين كان الجهل منتشراً والقتل والسلب والجوع والفوضى تعم أرجاء هذا الوطن وبفضل من الله استطاع جلالته بشجاعته وبسالته وحكمته حقن دماء المسلمين فتغيرت الأحوال من التناحر إلى جمع الكلمة ووحدة الصف ومن الجهل إلى نشر التعليم، ومن الفوضى إلى الراحة والأمن، حتى وصلت مملكتنا الغالية إلى ما هي عليه الآن بفضل الله تعالى ثم جهود الفارس المغوار الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه فواصل مسيرته العطرة أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد يرحمهم الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المسيرة الخيرة من نشر العلم في جميع أرجاء المملكة وكذلك خدمة الحرمين الشريفين حيث توليهما الحكومة الرشيدة عناية خاصة ليشعر قاصدو مكة المكرمة والمدينة المنورة بالراحة والطمأنينة.

وختاماً أسأل الله العلي القدير أن يديم على هذه المملكة نعمة الأمن والأمان ورغد العيش في ظل هذه القيادة الحكيمة العادلة التي تحرص على رفاهية وسعادة مواطنيها.

أما سعادة الأستاذ والأديب الشاعر المعروف جبيلان بن سعد المشعل الممخور فكما جرت عادته في مثل هذا اليوم الأغر أن يتحفنا بقصيدة عبر من خلالها عن مشاعره الصادقة تجاه هذه الذكرى العزيزة التي تعتبر نقطة تحول من العسر إلى اليسر بفضل الله تعالى ثم جهود المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ثم سار أبناؤه الكرام على نهجه المبارك إلى أن وصلنا إلى ما نحن فيه من نعم الأمن والاستقرار والرخاء في هذا العهد الميمون، والقصيدة تعبر عن مشاعره حيث قال:




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد