Al Jazirah NewsPaper Tuesday  23/09/2008 G Issue 13144
الثلاثاء 23 رمضان 1429   العدد  13144
منسوبو الحرس الوطني في أحاديث ل(الجزيرة) بمناسبة اليوم الوطني ال78:
اليوم الوطني ذكرى وطن ورصيد أمة وملحمة عطاء

الجزيرة-علي المجرشي

عبر عدد من المسؤولين في الحرس الوطني عن فخرهم واعتزازهم باليوم الوطني المجيد لهذه البلاد معبرين عن مشاعرهم بالشكر والامتنان لما تحقق في ظل قيادتنا وحكومتنا الرشيدة لهذه البلاد من أمن ورخاء وازدهار، ومجددين البيعة لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين داعين الله عز وجل أن- يحفظهما ذخراً لهذه البلاد- وأن يمدهما بموفور الصحة والعافية.

وأكدوا على أهمية غرس حب الوطن في نفوس النشء وتعزيز مشاعر الانتماء لهذا الوطن الغالي:

ففي البداية أكد الفريق فيصل بن عبدالعزيز بن لبدة على أن الأول من الميزان من كل عام هو يوم عزيز على قلوبنا وعلى قلب كل مواطن سعودي فهو يحيي ذكرى المجد التاريخية وهو يوم التوحيد والانطلاق للعالم العربي والإسلامي بل للعالم أجمع إنه كفاح مؤسس هذه البلاد صقر الجزيرة جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- الذي اتخذ من كتاب الله منهجا ودستورا. فبحكمه اهتدى كل حيران وبحكمته ارتوى كل ظمآن فعدل بين الراعي والرعية حتى أصبحت طاعته واجبة، ثم مهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه المشوار أمام أبنائه من بعده ليكملوا الطريق الذي رسمه لهم فتعاقبوا على مسيرة الكفاح والنجاح فجاء من بعده- طيب الله ثره- الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمهم الله جميعا.

وها نحن ننعم بفضل الله تعالى ثم بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي جعل المملكة العربية السعودية رمزاً ونبراساً للسلام والعدالة والحب والوفاء.

من جانبه قال اللواء ركن على محمد المطوع: لاشك أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوم وحد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود هذه البلاد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله يعتبر مناسبة ويوما خالدا في تاريخ المملكة العربية السعودية تذكرنا هذا الكيان العظيم، وأنه ليوم تاريخي نتذكر فيه ما قام به الموحد والمؤسس - رحمه الله - من ضم وجمع شتات هذه البلاد تحت لواء التوحيد والبناء في كيان واحد بعد أن كان يسوده التناحر والفرقة ويعصف به الجهل، فعم العدل، والاستقرار في كل أرجاء المملكة وجمع - رحمه الله - شمل القبائل المختلفة بحكمته ومرونته وحزمه لقد ترك - رحمه الله - بعد وفاته دولة قوية وأرسى قواعد الحكم فيها مطمئن البال، انتقلت هذه البلاد بعده إلى أيد أمينة وأعين ساهرة نهجوا النهج القويم الذي رسمه وسار عليه وحملوا الأمانة ورفعوا لواءها عالياً.

كما أشار اللواء ركن رشيد بن مطلق الفراج بأن هذه الأيام المباركة نتذكر يوم الوحدة لهذه البلاد الغالية، ذلك التاريخ الذي وبفضل من الله عز وجل استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن- رحمه الله- من توحيد هذه البلاد تحت مسمى (المملكة العربية السعودية)، وفي هذا اليوم ونحن نحتفل بالذكري الثامنة والسبعين لتأسيس مملكتنا الغالية تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة، وكذلك نفتخر بقيادتنا الرشيدة ومنجزاتها ونستعيد مواقف البطولة والفداء والنصر للملك عبد العزيز -رحمه الله- الذي استطاع بحنكته وبصيرته أن يجمع شتات هذه البلاد المباركة تحت راية التوحيد.

كما عبر اللواء ركن عبدالرحمن بن محمد العماج على أن هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا إنها مناسبة وذكرى اليوم الوطني الثامنة والسبعين منذ توحيد هذا الوطن المبارك على يد القائد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الذي سوف يتوقف التاريخ طويلاً أمام عظمة هذا القائد الفذ وتلك العبقرية النادرة فطيب الله ثراه ليس حاكماً فحسب ولا عسكرياً فقط بل هو ظاهرة انسانية جمعت كل الصفات والسمات التي يتميز بها مشاهير الرجال أرسى هذا الوطن على أسس ثابتة وقواعد راسخة على أساس شريعة الإسلام التي هي الدستور والمنار. إن اليوم الوطني لبلادنا يعيش في وجدان كل مواطن ويوحد المشاعر والقلوب على درب الولاء وطريق المحبة والتعاون.

ومنذ ذلك اليوم المجيد والبلاد تسير بخطى ثابتة في سلم الرقى وفق منهج مرن يحافظ على الثوابت ويأخذ بأسباب الحضارة حتى خطت المملكة العربية السعودية بمكانة متميزة ومنزلة مرموقة ارتسمت ملامحها في عهد المؤسس - طيب الله ثراه - وشمخت في عهد أبنائه البررة فلقد واصلوا من بعده المسيرة المظفرة، وساروا على نهجه وخطاه حيث أصبحت بلادنا مثلاً على الزعامة الإقليمية لما لها من تأثير فعال وثقل مؤثر على مجريات الأحداث الإقليمية والدولية.

كما ذكر اللواء ركن بدر بن عبدالعزيز الربيق بأن: اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هذا العام في ذكراه الثامنة والسبعين من إعلان توحيد المملكة حيث يمثل اليوم الوطني ذكرى عطرة عزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الغالية، وفي ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الحبيبة بلاد الحرمين الشريفين تمثل ذكرى اليوم الوطني للمملكة رمزية خاصة نتوقف عندها كل عام، وفي هذا اليوم نفتخر بوطننا ونعتز بقيادتنا الحكيمة ونتذكر بداية التأسيس على يد البطل المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- حيث قاد الملك المؤسس ملحمة توحيد هذا الكيان الذي كان مفرقا ومتباعد الأطراف يسوده الفوضى والتناحر وبفضل الله وتوفيقه وبعبقرية رائد التوحيد استطاع البطل أن يوحد كل أجزاء هذه البلاد ويؤسس نظام حكم على نهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

كما أوضح اللواء ركن أحمد بن سعيد آل مفرج بأن هذا اليوم ونحن نحتفل بذكرى عزيزة على قلوبنا وحدث هام ومناسبة كبيرة تتكرركل عام هي ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة الذي مضى عليه ثمانية وسبعون عاما من إعلان توحيد بلاد الحرمين الشريفين على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- فنحن عندما نحتفل باليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نقف بها على كيف تم توحيد هذه البلاد بل أيضا يوم تاريخي نسترجع فيه النقلة الرائعة والتاريخية لهذا الوطن الذي يعد له ثقلا سياسيا بين دول العالم، ونستذكر كيف كنا قبل الوحدة من تشتت وفقر وانعدام الأمن، وكيف أصبحنا الآن حيث النهضة الشاملة في كافة المجالات، فاليوم الوطني ليس كسائر الأيام فهو يوم العزة والإباء والوفاء، يوم سجله التاريخ على مدى الأيام، فنحن ننتظر بفارغ الصبر ذكرى التوحيد والتأسيس لنعبر عن حبنا لوطننا الغالي فمنذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في البلاد حرص- أيده الله- على كل ما ينفع الوطن والمواطن حيث بذل الجهد العظيم للرقي بهذه البلاد لمصاف الدول المتقدمة ولله الحمد والمنة.

وأعرب اللواء محمد بن خالد الناهض على أن مناسبة اليوم الوطني مناسبة غالية علينا جميعاً تأتي كل سنة لتذكرنا بعظمة الإنجاز الذي أسس وأرسى كيانه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- في يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ (23 سبتمبر 1932م) عندما وحد- رحمه الله- أرض الجزيرة العربية وجمع شتاتها تحت كيان واحد ودولة واحدة هي المملكة العربية السعودية ودستورها الشريعة الإسلامية.

إن الحديث عن التطور الذي شهدته المملكة يطول والمجال لايتسع هنا لحديث عن مجمل الإنجازات الضخمة التي تحققت في تلك الفترة الوجيزة من عمر الوطن حيث إنه ومنذ أن وحد جلالة الملك عبدالعزيز البلاد وهي تنعم بكل سبل الخير والرخاء وأهمها نعمة الأمن التي عمت جميع أرجاء المملكة وأصبحت البلاد مضرب الأمثال في جميع الأوساط الدولية في استتباب الأمن والاستقرار.

وختاماً لابد لنا ونحن نعيش هذه الذكرى الغالية علينا ذكرى اليوم الوطني أن نشكر الله عز وجل على نعمه الكثيرة وعطاياه العديدة لهذا البلد، وأن يديم على بلادنا نعمه تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين.

كما عبر اللواء محمد بن ظافر القحطاني عن سعادته بهذه المناسبة مناسبة اليوم الوطني هو يوم توحدت فيه جميع أرجاء هذا الوطن هو اليوم الذي أنهى فيه الجهل والعدوان المتكرر بين قبائل هذا الوطن.

هذا اليوم يذكرني بالتحول من الجهل إلى العلم والحضارة والثقافة والنور الساطع نفتخر بهذا اليوم الموحد وبشعاره ودستوره المنزل وشريعته السمحة ومع الفخر والاحتفاء علينا أن نتذكر أن جهود المملكة التي حققتها في مراحل التأسيسي والتوحيد لم تكن وليدة الحظ والصدفة بل كانت تقوم على مبادئ وأسس متينة التي قوامها العلم والإيمان.

فنحن بلد إسلامي يرتكز على أساس شرعي يستمد منهجه من القرآن والسنة النبوية مما ساعد على نبذ الفرقة والتناحر حتى ساد العدل والاستقرار في كل أرجاء المملكة رحم الله الملك عبدالعزيز وحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وعاشت بلادنا.

من جانبه أكد اللواء محمد عبدالله السند على أن حب الوطن هدف سام ينبغي علينا جميعاً غرسه في أبنائنا وأحفادنا وليكن هذا الغرس مبتدئاً من المنزل مكتملاً بالمدرسة بأسس واضحة للعيان.

كما أوضح اللواء سعد بن مطلق أبو ثنين على أن هذه الأيام تعيش المملكة مناسبة عظيمة يحتفل بها شعب المملكة في كل مكان، وهي ذكرى اليوم الوطني ذكرى مجللة بصور ماض تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى إلا أن تتجدد مع بزوغ كل فجر جديد في هذه الأرض المباركة.

كما تحل هذه المناسبة لتذكرنا بجهاد وجهود المؤسس الباني الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ومتابعة ورعاية أبنائه المخلصين من بعده الذين ساروا على النهج في هذه البلاد وأهلها من أجل الحفاظ على مكانة العز التي نالتها بين الأمم ملتفة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز- حفظهم الله- لتحقيق المزيد من الخير والنماء والسعادة للجميع، وهي مناسبة تسترجع الذكرى فتحفز الهمم وتشد الصفوف في مؤازرة الوطن ورفعته وتقدمه، ونحن في الحرس الوطني عندما نتذكر اليوم الوطني نستعرض تلك الإنجازات التي حققها الحرس الوطني منذ نشأته وحينما تسلم قيادته آنذاك سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حتى وصل ما وصل إليه من تطور إلى تطوير ومن تقدم إلى آخر ومن تحديث في الأنظمة والأسلحة والتشكيلات إلى آخر ما وصل إليه العلم الحديث في مختلف المجالات العسكرية والمدنية.

كل ذلك بفضل الله ثم بفضل حكمته البالغة وحنكته العالية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس الحرس الوطني وتوجيهات ومتابعة سيدي صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية الذي لايألو جهدا في الرفع من مستوى الحرس الوطني على مختلف الأصعدة والمستويات.

كما أضاف اللواء مساعد بن عبدالعزيز الشلهوب أن المملكة العربية السعودية تحتفل في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، بذكرى اليوم الوطني السعودي اليوم الذي شهد توحيد أركان الجزيرة العربية على يد الوالد القائد المؤسس - المغفور له - الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في دولة موحدة وسط إنجازات كبيرة وحافلة على مختلف الأصعدة.

وهذا اليوم يجدد في نفوسنا الحب والولاء عبر تاريخ مضيء ومشرق حافل بالإنجازات والمكتسبات الوطنية والقومية، على مر القيادات الحكيمة ويتمثل في السعي لتحقيق التضامن الصادق والتآزر بين الأشقاء والعمل من أجل مستقبل أفضل للشعوب العربية والإسلامية، وكذلك تجسيد الوئام والوفاق على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي.

ونوه العميد فيصل بن سعيد الشاطر بهذه المناسبة وقال يصادف يوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1429هـ الموافق 23 سبتمبر 2008م الذكرى الثامنة والسبعين لليوم الوطني الذي أرسى فيه موحد الجزيرة ومؤسس هذا الكيان لبنة الوحدة الفعلية لجمع شتات هذا الوطن.

إن هذه المناسبة التي تتعانق فيها القلوب والأمنيات لتستلهم فيها العزم الجاد في المحافظة على المكتسبات والاستمرار في المضي قدماً على دروب البناء والرفعة.. والازدهار.

والحرس الوطني هو جزء مهم وفاعل في منظومة القطاعات الأخرى في هذا الوطن يبذل أبناؤه كل جهد ويفدون وطنهم الغالي والنفيس في سبيل حمايته وحماية مكتسباته من كل يداً آثمة وفكر دخيل يريدون به شراً، ويساهم أيضاً مجاله الثقافي كعنصر فاعل ومتميز من خلال المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي يحظى باهتمام كبير محلياً وعربياً ولكونه أصبح مهرجاناً مميزاً له طابعه الخاص.. كما لا ننسى التفوق البارز في المجال الصحي الذي أصبح سمةً مميزة لمستشفيات الحرس الوطني ومراكزه الطبية المتقدمة.. وكل ذلك بدعم وتوجيه من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.. واهتمام من سمو نائب رئيس الحرس الوطني سيدي صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز حفظه الله.. ورعاية وإشراف مباشر من سمو سيدي الفريق الأول الركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية حفظه الله.

كما ذكر العقيد سعود بن ملحم القحطاني بأن الأمم على الدوام تحتفل بيومها الوطني وتظهر في هذا اليوم كل ماحققت من إنجازات. والمملكة العربية السعودية تحيي هذا اليوم بالبهجة والسرور كيف لا وهو يوم وحدتها وتوحيدها، بعد أن كانت كيانات ممزقة لاتمثل أهمية سياسية ولا وحدة اجتماعية، حتى قيض الله لها البطل الفذ الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، لقد صنع هذا الكيان العظيم ووحد أجزاءه الجغرافية وفرقته الاجتماعية تحت راية التوحيد وهوية الوطن المملكة العربية السعودية، لقد كلفت هذه الوحدة هذه نضالاً دام عقدا من الزمن، كان وقوده عزيمة الرجال وثمنه دماء الابطال.

على الرغم من التحديات التي واجهت مسيرة المملكة الطويلة، وبالأخص الثلاثين عاماً الاولى، ومازالت تواجه التحديات وتتصدى لها، بعون الله وعزيمة الرجال، محافظة على هذا الكيان العظيم، و على مكتسباتها التي حققتها في مختلف الميادين، فأصبحت المملكة من الدول المؤثرة على الساحة الدولية بفضل الله عز وجل ثم بأهميتها الاستراتيجية وحكمة قادتها.

كما أعرب المقدم متعب بن تركي العطيشان على هذه الأيام السعيدة نحتفل نحن أبناء المملكة العربية السعودية بذكرى التوحيد والتأسيس لبلادنا المباركة , هذه الذكرى الجميلة التي ننتظرها بشغف كل عام والتي تركت في نفوسنا أثرا كبيرا.

إن يوم التوحيد والتأسيس لهذا الكيان العظيم يوم مشهود بالتاريخ انطلقت معه قوافل البناء الحضاري من تنمية تعليمية و ثقافية واقتصادية وصناعية وكافة مناحي الحياة الكريمة.

وذلك عندما وحد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته هذه البلاد الطاهرة بعد فرقة وشتات ومن بعده واصلوا المسيرة أبناؤه البررة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد يرحمهم الله جميعاً ويسكنهم فسيح جناته.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- وسدد خطاه وسمو ولي عهده الأمين تواصلت مسيرة العطاء و النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ويعيشها في كافة المجالات.

كما تحدث الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الحزيم على أن اليوم الوطني لقاء يتجدد أول الميزان من كل عام وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية على كل مواطن ينتسب إلى هذا البلد المبارك نسترجع فيها الجهود الجبارة والتضحيات العظيمة التي قادها الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه في توحيد أجزاء هذه البلاد المباركة وأصبح كل فرد في هذا الوطن الغالي ينعم بالسعادة ويستفيد من المعطيات الخيرة التي تعاقب قادة هذا البلد على تحقيقها.

فاليوم الأول من الميزان من كل عام ليس يوما عاديا في تاريخ المملكة العربية السعودية وإنما تاريخ موثق للبطولات والتضحيات التي قادها الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وتحمل أيضا هذه المناسبة أبعادا حضارية.

كما تحدث الرائد عبدالعزيز بن محمد الخميس عن هذه المناسبة قائلاً: ذكرى اليوم الوطني، هي من المناسبات الوطنية الهامة التي تستلزم من الجميع ومن مختلف مواقعهم العمل على استذكار البطولات والمسؤوليات الوطنية الكبرى التي تركها الآباء والأجداد، فاليوم الوطني هو دعوة للجميع للالتزام بمقتضيات الانتماء الصادق إلى الوطن، وإن خيارنا الاستراتيجي الذي ننعم به بالطمأنينة والأمن والأمان، هو العمل على تطوير الوطن في كل المجالات وبكل ما تعني هذه المقولة من أخلاق واستراتيجيات ونظم حضارية، وأن علينا جميعا ان نفتح عقولنا وكياننا على آفاق هذه العملية (تطوير الوطن) ليست لأنها تنسجم وتاريخنا فحسب، بل إنها تفاعل وانفتاح على الاقبال والمصير وتطوير الوطن هو عبارة عن جهد متواصل ضد اللامقبول على مختلف الصعد والمستويات واليوم الوطني هو فرصة مناسبة لاستذكار بطولات الآباء والأجداد، وإصرارهم الفذ على تطوير واقعهم ومحيطهم، حتى نستلهم من بطولاتهم وإصرارهم، العزيمة الراسخة والإرادة الصلبة، لكي نواصل مشوارهم في البناء والتقدم الوطني.

كما أكد المهندس عبدالله بن إبراهيم المطوع على أن في تاريخ كل شعب وأمة وعبر التاريخ هناك قادة أفذاذ صنعوا أو خلدوا مجدا وأصبحوا رمزا من الرموز الشامخة التي لا تنسى بل وأصبحوا معلما تاريخيا لشعوبهم وأمتهم ومن هؤلاء الأفذاذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- رحمه الله وطيب الله ثراه- والذي تمكن بالعزيمة والإصرار والنظرة الثاقبة وبمعاونة جمع من الرجال المخلصين الذين نذروا أنفسهم في سبيل الله لتحقيق العدل والمجد لشعبهم وتحقيق الوحدة لتلك البلاد بعد الشتات وإرساء الأمن بعد الخوف بالاعتماد على الله ثم التسلح بالإيمان وعزيمة الأبطال وفكر القادة لترسيخ دعائم هذا الكيان الكبير على أسس كلمة التوحيد ومنهج إ سلام.

كما نوه الدكتور علي بن عبدالرحمن العنقري بهذه المناسبة وقال في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2008م الموافق للأول من برج الميزان تكمل المملكة العربية السعودية عامها الثامن والسبعين منذ أن تم توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (طيب الله ثراه) حيث سجل التاريخ في مثل هذا اليوم من عام 1351هـ/1932م ميلاد هذه الدولة المترامية الأطراف لتمثل النموذج الأمثل للوحدة العربية والإسلامية في العصر الحديث وقد استطاعت المملكة خلال سنوات قلائل أن تكسب ثقة المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته ودوله المختلفة، مما جعلها إحدى الدول المؤثرة سياسيا واقتصاديا على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

لقد جاء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ليبدل خوفها أمنا، وجهلها علما وفقرها رخاء، وضعفها قوة، و تخلفها تطورا ونهضة، وتراجعها تقدما وازدهارا وريادة، بذلت في سبيل توحيد هذه البلاد جهودا هائلة، وطاقات عظيمة، ونوايا صادقة حتى تحقق الحلم العظيم للملك المؤسس -رحمه الله- وأصبح واقعا نعيش اليوم في ظلاله، فعلى مدى ما يزيد على عقدين من الزمان بعد توحيد البلاد، كرس الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) جهوده في إرساء قواعد النهضة الحديثة للدولة الوليدة من خلال ترسيخ الأمن والأمان والاستقرار والتعمير، وتوطين البادية وتأمين الطرق وبناء المدارس وتحديث أساليب الحياة. وتوالت على هذه البلاد عهود الخير و البركة ويأتي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتشهد بلادنا العزيزة مرحلة شديدة التميز تاريخها كله إنجازات عظيمة وأمجاد رفيعة، ليعيش الوطن كله عهد اليمن والخير والرخاء والاستقرار.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد