Al Jazirah NewsPaper Tuesday  23/09/2008 G Issue 13144
الثلاثاء 23 رمضان 1429   العدد  13144
«الجزيرة» تستعرض أبرز الإنجازات الأمنية في ذكرى يوم الوطن
بتوجيهات القيادة ومتابعة سمو وزير الداخلية ورجاله المخلصين
إنجازات أمنية وضربات استباقية لرؤوس الضلال أذهلت المراقبين

منذ أن أسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - كيان هذه الدولة فقد أعطى جل اهتمامه - رحمه الله - بنشر الأمن في كل بقعة من أرض الوطن وبذل جهودا كبيره لتوطيد الأمن. كما واصل من بعده أبناءه الملوك نفس النهج بالرغم من ظهور بعض الأحداث التي سرعان ما سيطر عليها رجال الأمن ومن أبرزها الأحداث الإرهابية الأعوام الماضية إلا أن رجال الأمن بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وبقيادة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بذلوا جهودا كبيرة للقضاء على هذه الفتنة، كما قدم أكثر من (70) من رجال الأمن أرواحهم فداً للوطن خلال الخمسة أعوام الماضية.

أبرز الأحداث

وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها المملكة خلال الثلاثة الأعوام الماضية والتي وقعت في عام 1427هـ إحباط عملية إرهابية كان من المقرر تنفيذها قبيل صلاة العصر من يوم الجمعة الموافق 25 - 1 - 1427هـ لتفجير معامل بقيق الصناعية، لكن رجال الأمن كانوا على قدر من المسؤولية والتصدي لهذه العملية..

وفي 12 - 11 - 1417هـ أعلن مصدر بوزارة الداخلية عن الإطاحة بـ(136) عنصراً من ذوي الفكر الضال.. ويأتي ذلك الإنجاز في عمليات استباقية متزامنة في عدد من مناطق المملكة، كما تم ضبط أسلحة وأموال بعملات مختلفة ووثائق ووسائل اتصال وأجهزة حواسيب ووسائط إلكترونية تفصح عن الفكر الذي يحمله هؤلاء، وتكشف عن أهدافهم الإجرامية..

ويأتي هذا الإنجاز الأمني بعد رصد ومتابعة عدد من التحركات المشبوهة للمتأثرين بالفكر الضال الذين جعلوا من أنفسهم أدوات في أيدي الآخر للإساءة إلى دينهم ومجتمعهم ووطنهم، واتخذوا من تكفير المسلمين وسيلة لاستباحة الدماء والأموال، وعملوا على تأجيج الفتنة والتغرير بحدثاء الأسنان وتجنيدهم للخروج للمناطق المضطربة، إضافة إلى التستر على المطلوبين وتمويل عملياتهم التي تستهدف الوطن في أمنه ومقدراته وقوات أبنائه، كما استغلت هذه العناصر حركة الزوار والمعتمرين لتهريب الأشخاص بهدف تدريبهم في الخارج وإعادتهم للعمل في الداخل.

وفي 17 - 9 - 1427هـ تم إلقاء القبض على ستة سعوديين في منطقة الجوف شكلوا خلية دأبت على استخدام عوائلهم في التستر على مطلوبين وتهريبهم إلى الخارج مرتبطين بوسطاء هناك لتسهيل مآربهم.

وفي إطار الجهود التي بذلت خلال العام المنصرم تم في تاريخ 19 - 8 - 1427هـ وفي عملية استباقية بمدينة الرياض القبض على (31) شخصاً منهم أربعة مقيمين، والبقية سعوديون وذلك بعد أن تبين أنهم شكلوا خلية ارتبطت تنظيمياً بما كان يخطط له سبعة من المنتمين إلى الفئة الضالة تم التعامل معهم بمدينة الرياض وأعلن عن ذلك في حينه.

وفي 18 - 9 - 1427هـ تم القبض على خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة من بينهم سعودي واحد كانوا على ارتباط فكري وتنظيمي بمطلوب قاموا بإيوائه والتستر عليه قبل أن يلقى ذلك المطلوب مصرعه في عملية أمنية بحي المباركية في مدينة الدمام بتاريخ 11 - 8 - 1427هـ أعلن عنها في حينه.

وفي إنجاز أمني يضاف إلى الإنجازات السابقة أعلنت الجهات الأمنية بوزارة الداخلية في 21 - 9 - 1427هـ القبض على (16) شخصاً من بينهم مقيمان والبقية سعوديون ممن يعتنقون الفكر الضال وذلك في عدة مناطق شملت مكة المكرمة والرياض وجازان والجوف، حيث كانوا على ارتباط بوسطاء بالخارج لتأهيل الأفراد وتدريبهم، ثم تأمين عودتهم للعمل في الداخل.

وفي سياق الإنجازات الأجهزة الأمنية المتلاحقة تم القبض على (44) شخصاً جميعهم سعوديو الجنسية، إذ أعلنت وزارة الداخلية بتاريخ 4 - 10 - 1427هـ عن قيام قوات الأمن بعمليات متزامنة في مناطق الرياض والشرقية والقصيم وحائل أسفرت هذه الجهود عن ضبط (44) شخصاً ممن شكلوا تنظيماً يعتنق أعضاؤه الفكر التكفيري، وقد عملوا على نشره والترويج له وتمجيد الفئة الضالة، إذ كان لبعضهم ارتباط بعناصره الإجرامية، كما قاموا بتأسيس ما أسموه لجاناً مالية وشرعية وإعلامية لتنفيذ مخططاتهم في داخل الوطن، إضافة إلى التحريض على سفر الأفراد إلى المناطق المضطربة وتيسيره لهم.

وفي 5 - 10 - 1427هـ بدأت عملية أمنية بمنطقة حائل تم إلقاء القبض على خلية مكونة من (14) عنصراً من بينهم مقيم واحد والبقية سعوديون عملوا على نشر الفكر التكفيري والترويج له من خلال الوسائط الإلكترونية وغيرها، إضافة إلى تمويل أنشطة تخدم التوجهات الضالة. كذلك وفي إطار الجهود التي تواصلها الأجهزة الأمنية ليلاً ونهاراً بدأت عملية أمنية في 8 - 10 - 1427هـ في منطقة القصيم لتلقي القبض على خلية مكونة من (8) أشخاص سعوديين يعتنقوا الفكر الضال ويحرضون على تسهيل سفر الأفراد إلى المناطق المضطربة بطريقة غير مشروعة، إضافة إلى ارتباطهم بعناصر مطلوبة للجهات الأمنية.

وفي اليوم نفسه بدأت عملية أمنية في منطقة المدينة المنورة لتلقي القبض على (12) عنصراً؛ اثنان منهم سعوديان والبقية مقيمون من جنسيات مختلفة، حيث كانوا على تواصل مع عناصر خارجية سعوا إلى جمع الأموال وتجنيد الأفراد وترحيلهم إلى أمكنة الفتن للتدريب والتهيؤ للأعمال الإجرامية، ومن خلال تنفيذ هذه العمليات الأمنية تم ضبط أسلحة وأموال بعملات مختلفة ووثائق ووسائل اتصال وأجهزة حواسيب ووسائط إلكترونية تفصح عن الفكر الذي يحمله هؤلاء، وتكشف عن أهدافهم الإجرامية، كما توصلت التحقيقات الجارية إلى معلومات عن أشخاص آخرين لهم علاقة بما تقدم ذكره..

ولأهمية معرفة حقيقة موقف هؤلاء الأشخاص فقد أُشعر ذووهم بالإيعاز لهم بمراجعة أقرب جهة أمنية أو مراجعة أقرب ممثلية لخادم الحرمين الشريفين لمن هو موجود في الخارج لإيضاح موقفهم، وإلا فسوف يعدون من ضمن المطلوبين أمنياً الذين سيعلن عنهم، وتطبق بحقهم الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وفي 10 - 6 - 1427هـ صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بشأن تعقب قوات الأمن لمشتبه بهم إلى إحدى البنايات السكنية بحي الجامعة بمحافظة جدة، وجرى تبادل إطلاق النار معهم، حيث قام الموجودون في الموقع وعددهم (4) أشخاص بتسليم أنفسهم لقوات الأمن، ومن بينهم اثنان ممن سبق لهما الهروب من سجن الملز.

وفي مطلع العام الهجري 1429هـ قامت الأجهزة الأمنية بتنفيذ العديد من العمليات الأمنية التي استهدفت الفكر الضال وأتباعه الذين جعلوا من أنفسهم أدوات طيعة في أيدي أعداء الوطن وفق تعليمات جاءت من الخارج لتستهدف الوطن والمواطن في ثوابته وأمنه واقتصاده ومنهج حياته.

أهداف ومخططات

وكنتيجة لتلك العمليات التي نفذتها قوات الأمن في مناطق مختلفة من المملكة تم القبض على ما مجموعه (701) من جنسيات مختلفة، حيث تم وفقاً للإجراءات النظامية استمرار إيقاف ما مجموعه (520) لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة، وإخلاء سبيل الباقين وعددهم (181) حيث لم يتضح حتى تاريخه ما يشير إلى ثبوت ارتباطات تنظيمية لهم بتلك الجماعات وفقاً لما تقضي به الأنظمة والإجراءات المتبعة.

وقد أدت تلك العمليات - بتوفيق من الله - إلى دفع الكثير من الشرور عن وطننا ومجتمعنا الآمن، كما اتضح من خلال إجراءات التحقيق والمتابعة الأمنية أن مجمل توجهات هذه الفئات في الوقت الحاضر تطال الآتي:

أولاً: العمل من خلال التخطيط والتجنيد والتجهيز على إعادة إحياء الأنشطة الإجرامية في كافة مناطق المملكة وذلك في محاولة للوصول بالوضع الأمني الداخلي إلى مرحلة شبيهة بما هو عليه الحال في المناطق المضطربة إذ إن مثل هذه الجماعات المنحرفة فكرياً لا تجد لها مكاناً في المجتمعات المستقرة، ويبدو ذلك جلياً من خلال مصادرة العديد من الوثائق التي بحوزتهم بما في ذلك البحث الذي أسموه (إدارة التوحش) وهو يفصح عن أحلامهم المريضة ورؤاهم الحاقدة.

ثانياً: توفير الأموال وبأية وسيلة كانت - حتى ولو من خلال السرقة والخداع - وذلك لدعم الأنشطة الإرهابية في الداخل والخارج.

ثالثاً: استغلال العاطفة الدينية لدى أبناء الوطن ومحاولة التأثير على فئة منهم وذلك ببث الدعايات المضللة عبر شبكة الإنترنت ومن ثم تجنيدهم لأمور تخفى على الكثير منهم ولكنها تجعل منهم في النهاية سلعاً تباع وتشترى على أيدي تجار الفتنة والفساد في الأرض، الذين ما فتؤوا يستخدمونهم كأدوات للتفجير والقتل داخل الوطن وخارجه.

رابعاً: بعد أن كشف الله سوء عملهم ونواياهم السيئة وافتضح أمرهم في مجتمعنا المسلم المسالم عمدت رؤوس الفتنة في الخارج إلى تجنيد أفراد من دول آسيوية وإفريقية لتنفيذ أعمال داخل المملكة - حرسها الله - مستفيدين في ذلك من التسهيلات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين.

وقد توصل التحقيق إلى استهداف هذه الخلايا الموجهة من الخارج للمنشآت الاقتصادية داخل المملكة بالدرجة الأولى إضافة إلى أهداف أخرى.

وتستمر النجاحات

وتستمر العمليات الأمنية الناجحة ومنها ما يلي:

1- استكمالاً لما سبق الإعلان عنه في منتصف شهر ذي الحجة من عام 1428هـ وذلك حول القبض على مجموعة ممن يعتنقون الفكر التكفيري ولهم ارتباطات خارجية فقد تم القبض على عناصر أخرى من هذه المجموعة كانوا على صلة مباشرة بالعناصر الضالة الذين تمت مواجهتهم عند بداية الأحداث في عام 1424هـ، حيث كان دورهم السابق يتمثل بتوفير الدعم والتمويل للفئة الضالة.

2- وفي السياق ذاته استكملت قوات الأمن القبض على عناصر خلية في محافظة ينبع تتبنى المنهج التكفيري وتعمل على جمع الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية وذلك من خلال تزوير كوبونات الأضاحي من قبل أحدهم الذي كان يعمل فني مطابع ومن ثم بيعها خلال موسم الحج دون مراعاة لحرمة الزمان والمكان.

3- أسفرت المتابعة الأمنية للتوجهات الفكرية المنحرفة عن القبض على أعضاء خلية إعلامية تعمل عبر شبكة الإنترنت لإثارة الفتنة والترغيب في المنهج التكفيري وذلك من خلال الطعن في العلماء والتشكيك في الثوابت وإثارة العواطف باستخدام صور من معاناة المسلمين لإقناع المتلقي بأن الحل يكمن في التكفير والتفجير وتأييد أعمال الفئة الضالة في الداخل والخارج.

4- وفي إطار حملة منسقة تمكنت قوات الأمن في عدد من مناطق المملكة من إلقاء القبض على شبكة من المحرضين والداعمين للأنشطة الضالة الذين يقومون بجهد منظم لاستهداف فئات شابة وبعثهم إلى الخارج للتدريب ومن ثم إيصالهم إلى المناطق المضطربة حيث أخذوا على عاتقهم تمويل تلك الأنشطة والتخطيط للاستفادة من هؤلاء المستهدفين في إثارة القلاقل في الداخل بعد عودتهم إلى المملكة.

5- تمكنت قوات الأمن من القبض على عدد من المنتمين لإحدى الخلايا في المنطقة الشرقية من المملكة والتي يسيطر عليها عدد من المقيمين من إحدى الدول الإفريقية الذين لا يعملون في المهن التي قدموا من أجلها إذ كان جل همهم التقرب من العاملين في المجال النفطي في محاولة لإيجاد مواقع عمل لهم داخل المنشآت النفطية. والمباشر بالأفراد مستخدمين في ذلك رسائل تصلهم من رموز الفتنة وغيرهم للحصول على الأموال تحت غطاء العمل الخيري، وقد سبق الإعلان بتاريخ 24 - 2 - 1429هـ عن رسالة بصوت أيمن الظواهري عثر عليها في ذاكرة هاتف جوال خدمة لهذا الغرض.وقد اتضح من المتابعة الأمنية شروعهم في نشر الفكر التكفيري ضمن الأوساط التي يختلطون بها وقيامهم بجمع التبرعات وإرسالها للخارج بطريقة غير نظامية، وقد ضبط مع أحدهم والذي يتزعم هذه الخلية رسالة من المدعو أيمن الظواهري يحثه فيها على جمع الأموال وأنه سيقوم بتوفير الأفراد له من خلال من أسماهم بالمجاهدين وهم في الواقع مفسدون في الأرض والجهاد منهم براء.

وفي نفس العام تم القبض على مواطنين ومقيم يروّجون للفكر الضالّ عبر (الإنترنت) (أبو أسيد الفلوجي) و(أبو عبدالله النجدي) و(صدى الجهاد) حيث ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على مواطنين ومقيم يديرون مواقع إرهابية للفئات الضالة والفكر التكفيري والجهادي على (الإنترنت).

ووفقاً لتفاصيل بيان أصدرته الوزارة في هذا الصدد فإن الأجهزة الأمنية - وهي تقوم بواجباتها في حماية أمن الوطن والمواطن ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومصادره - تدرك منذ الوهلة الأولى مدى خطورة الإعلام المضلل والدعاوى الزائفة لنشر الفكر التكفيري الضال بهدف التغرير بشباب هذا الوطن واستغلال عاطفتهم الدينية وغيرتهم على أمتهم ودينهم. وكان من نتائج ذلك ما يلي:

أولاً: تمكن رجال الأمن - بعد توفيق الله - من إلقاء القبض على مواطن كنّى نفسه أبا أسيد الفلوجي، وهو يحتل بين زمرته موقعاً في قمة تنظيمهم الضالّ بحيث يتم عن طريقه تبادل المواد الإعلامية التي تدعو إلى الفكر التكفيري، وتسعى إلى التجنيد له مع دعم ذلك بالخبرات الفنية؛ لإظهار تلك المواد في مستوى مقبول وباستخدام مؤثرات تستهدف عواطف الشباب. ومن خلال دوره الإعلامي التنسيقي عبر شبكة الإنترنت وبروزه لدى أرباب الفكر الضال فقد تطور به الأمر إلى أن يكون أداة ربط بين المنتمين للفئة الضالة والمتعاطفين معها خارج وداخل الوطن.

وفي سياق الجهود الأمنية المتلاحقة فقد صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأن المتابعة الأمنية لأنشطة الفئة الضالة على كل المستويات قد أسفرت عن إلقاء القبض على أحد عشر شخصاً جميعهم سعوديو الجنسية من المحرضين والممولين لأنشطة الفئة الضالة، وقد ثبت لدى الجهات المختصة أن أحدهم على ارتباط بحادث الاعتداء الآثم الذي تعرضت له معامل بقيق الصناعية بتاريخ 25 - 1 - 1427هـ.

وفي يوم السبت 11 ربيع الثاني 1428هـ وضعت القبضة الأمنية السعودية يدها على خلايا إرهابية جديدة، في ضربات أمنية استباقية أكدت يقظتها ونجاحاتها المتتالية في محاربة الفكر الضال. وأجهضت الأجهزة الأمنية مخططات (172) من أفراد الخلايا الضالة كانوا في طريقهم للانطلاق نحو تنفيذ عمليات قتل وإرهاب داخل وخارج المملكة إلى جانب القيام بتفجيرات نفطية وتخزين الأسلحة والأموال لذلك، ودعم العمل الإرهابي وتمويله بالأشخاص والمال.

وفي يوم الأربعاء 29 ربيع الثاني 1428 هـ كشف المتحدث الأمني الرسمي لوزارة الداخلية اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي في حينه عن تورط خمسة مواطنين كويتيين وسعودي بتوزيع أشرطة صوتية على الطرق العامة بالمدينة المنورة.

وفي يوم الاثنين 11 جمادى الأول 1428 هـ اعتقلت قوات الأمن (ماجد بن معيض بن راشد الحربي) أحد المشاركين في قتل أربعة من المقيمين الفرنسيين قرب المدينة المنورة.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن المتابعة الأمنية المستمرة أدت إلى القبض على المطلوب (الحربي) مشيراً إلى أن الحربي سبق الإعلان عنه لمرافقته المطلوب أمنيا (وليد بن مطلق الردادي) منفذ الاعتداء الذي قتلته قوات الأمن بعد محاصرته بتاريخ 18 - 3 - 1428هـ.فبعد تضييق الخناق عليه قام بعملية سطو مسلح على إحدى السيارات الحكومية لبلدية السليمي بمنطقة حائل حيث أشهر سلاحه على قائد السيارة وإنزاله منها بقوة السلاح والهرب بها إلى منطقة صحراوية جنوب حائل إلى أن تم وقوعه في قبضة الأمن.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد