قرأت ما كتبه الأخ عبدالرحمن الوليعي في صفحة (عزيزتي الجزيرة) بالعدد رقم 13135 الصادر يوم الأحد 14 رمضان 1429هـ بعنوان (أتمنى بروز هيئة تطوير لبريدة) وكنت قد قرأت قبل ذلك ما كتبه علي العبدالله الراشد وما تلاه من تعقيبات وردود وآراء حول الأمانة ووكالة الأمانة وما تعانيه مدينة بريدة وكل أدلى بدلوه وفق ما يرى من وجهة نظره، أنه معاناة وإن كنت من وجهة نظر خاصة أرغب أن يسطر المرء المعاناة الحقيقية التي تكون ماثلة للعيان وتشكل أمراً سلبياً وعائقاً يحول دون استمرار نهضة وتطور هذه المدينة التي تسابق الزمن في النمو والازدهار بكافة الميادين وبشكل مذهل، فبين يوم وآخر نلحظ ذلك المد العمراني والتوسع والتطور التي لا يتوقف. أنا هنا أتمنى أن لا تكون الكتابات دافعها موقف مع أمانة المنطقة أو وكالة الأمانة بشأن إحساس الكاتب بعدم تقديم خدمة له، قد يكون النظام لا يسمح بتقديمها وإنما يجب أن يتبع المقال من حرص أكيد على هذه المدينة واستمرار تألقها ودوام نموها, وأن يراعي الكاتب الله في ذلك ويتقيه ويعلم أنه مسؤول عن كل ما يسطره قلمه والقراء باتوا يدركون ما وراء السطور ويعرفون أن وراء الأكمة ما وراءها!! وثقوا بأن ما يكون نابعا من القلب ويصدق الإحساس وصفاء المشاعر فإنه (بلا شك) يدخل إلى قلوب القراء ويكون مقنعاً وأما ما عدا ذلك فهو (زبد) يذهب (جفاء)!
أعود إلى مقال الأخ عبدالرحمن بن علي الوليعي (آنف الذكر) والذي طلب ما أكدنا عليه سابقاً وطالبنا به وأقصد بذلك (إنشاء هيئة تطوير مدينة بريدة) ذلك أنني أعتقد بأنه قد حان الوقت فعلاً لإنشاء هذه الهيئة لهذه المدينة التي تحتوي بين جنباتها حوالي ثمانمائة ألف نسمة وسط ما يقرب من ثمانين حياً بعد التصنيف الأخير.
والله من وراء القصد
عبدالعزيز بن صالح الدباسي
بريدة - الشؤون الاجتماعية